يظهر لي الحنة و رطابة اليدين ...ذاك فشلنا و ذاك احباطنا ..

Photo

الفشل و الاحباط الذي تعيشه البلاد و يأسف له الصادقون المحبطون من الثورة و مصيرها ليس دوما كما نتصور نتيجة تدخلات موضوعية ضد نجاحها و املها ...يقول البعض التدخلات الاجنبية . لوبيات الفساد ...الشيطان الرجيم ...الخ

لا سامحني ...القصور ذاتي في كثير من الاحيان .حين نرى نوعية الطبقة السياسية التي حكمت او عارضت على امتداد هذه السنوات الثمانية ..لنرى من مارس سلطة القرار و التخطيط و التفكير ..عندها نفهم ان القصور ذاتي و ليست عوامل تدخل خارجي .

.اعرف و يعرف اصدقاء كثيرون من مارس سلطة التخطيط و القرار في فترة احزاب الترويكا و يعرف اغلب الناس من يمارسها الان في فترة حكم التوافق و نعرف جميعا من يملك مصير الاحزاب و التجمعات السياسية حاكمة او معارضة ...نعرفهم بالاسم و الصفة ...هل كان يمكن لهؤلاء و اولئك ضمان نجاح و امل ؟ ...لنكن صرحاء و دعنا من المجاملة …

عذرا لاصدقائنا مرة اخرى و لكننا يجب ان نكون صرحاء معكم و نحن نرى نجاحات امم و شعوب رغم تدخلات اجنبية قاهرة و لكن الله قيض لها قيادات قرار و تفكير و تخطيط لا تصنع غير النجاح و الامل …

يظهر لي الحنة و رطابة اليدين …ذاك فشلنا و ذاك احباطنا ..نحن نعيش رداءة الكادر السياسي تخطيطا و تفكيرا و الغريب ان من يفشل و يفشلنا معه يعيد رسكلة نفسه و يعاود في تجارب اخرى …و منهم من نراه يوحه و يرشد على هذا الفضاء و يقيم غيره وهو من انتج الفشل و احبط الناس و هزها للحيط حين كان عنده سلطة قرار و تخطيط ليكون الى جانب الحاكم …

نحتاج تقييمات قاسية حتى ننجح مثلما تنجح ظواهر سياسية فاعلة في بلدان تشبهنا …و اول التقييمات ان يخرس صناع الفشل السابق و الراهن و القادم .

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات