واقعة " التيه" أو " الاغتراب" أو استلاب الذات الإنسانية والتحول من عبادة " المجرد" أي المن
لقد كان مسرحا سخيفا يوهم بسلطة مكلفة. في المسرح خرج الفشل من الخطيئة إلى الشو ...(العرض)..
مَن يستغرب أحوال العرب هو الاستغراب والغرابة والغربة والاغتراب . المستغرب أن نستغ
إن العلاقة المتوترة بين الكاتب ودور النشر تكشف عن أزمة أعمق من مجرد عقود أو نسب أرباح؛ إنه
فهل ما زال المثقف العربي قادرًا على أن يكون عقلًا نقديًا حاضرًا، أم أن صمته أصبح جزءًا من
انتهت الدورة الحالية مخلفة صدى طيبا في نفوس الجماهير والمهنيين والتقنيين لمستواها الفني وا
إحسان عَبَّاس ( 1920_ 2003 ) الناقدُ الفِلَسْطِينيُّ المَوْسُوعيُّ، وإريك أُورباخ ( 1892_
بهذا العنوان، نعلن أن مجلة تفكيك لا تكتفي بالنقد، بل تسعى إلى بناء أفق جديد للمعرفة، حيث ت
...فإن قراءة مشروع الاستغراب ليست مجرد تمرين فكري، بل هي خطوة نحو إعادة بناء علاقة أكثر نض
لَيْسَ الاستبدادُ حادثةً عابرةً في تاريخِ البَشَرِ ، بَلْ بُنْيَة مُعَقَّدَة تَتكرَّر
...وقد كتب تاريخ العرب مرة بالخنصر ومرة بالبنصر ومرة بالإبهام، لكن ليس أقلها كتبهم بسبابته
تتمتع الليبرالية الجديدة والاستبداد بروابط نظرية قوية، كما يتضح من السرد النيوليبرالي حول
هل يمكن لعلماء الألسنية واللغات أن يجتمعوا للنظر في التطورات اللغوية الشاذة وعلاقتها بالأخ
إن المطلوب من الفكر العربي الخروج من دائرة البطل ، فالمدرسة البنيوية (Structuralism) ترى أ
نحن لا نختلف على أن الثقافة والوعى الشعبي هما مقياس تحضر الشعوب على مستوى دول العالم ٠ول
يكمن الفرق! الفرق بين أن تكون ممثلا تملك من الوعي والمعرفة والإحساس ما يؤهلك لحمل قضية عا
اشك أن التونسيين ، بالثقافة الحالية ،سوف يتأسفون لبلد أضاعوه وسط جدلهم البيزنطي العقيم.
الاثنان شاميّان، ومتقاربان في العمر. الاثنان شاركا في الحرب ضد بشار. الاثنان يعتبرهما أنصا
العبودية نظام يُجبر فيه الناس على العمل دون حرية ودون أجر، بينما يكسب آخرون المال من عملهم
تتميز الفترة الحالية باختلال التوازن الاقتصادي، وتنامي التفاوت الطبقي، وانهيار فكرة المصلح
نشأ التخصص في الأدب المقارن، الذي يدرس العلاقات بين الثقافات من حيث التصورات المتبادلة وال
هناك أسباب عديدة تدفع الناس إلى مغادرة أوطانهم، منها على سبيل المثال تدمير سبل عيشهم؛ أو ا
كل مثقف في الأمتين العربية والإسلامية يقبل بتهويد القدس، ويوافق على التسليم بالأمر الواقع
إننا في حقيقة الأمر، أمام نسخة محلية من العنف الرمزي الاستعماري الغربي، معاد إنتاجه بأدوات