لقد انتهى زمن الصراعات الطبقية التي كانت تُعرّف المجتمعات في القرن الماضي، وحلّت محلها حرو
تقول ستي خدوج: صار الحقّ في زماننا مثل الخرساء التي ضيّعت خاتمها، لا هي تجده، ولا نحن
واو على بلد لا يجد كيف يوفّر الدّواء أو تجهيز مستشفياته حيث يموت النّاس كما الذّباب، و بمق
في عهد المشايخ والخلفاوات، عمل أحدهم سنين طويلة في خدمة الحاكم، مطلوبا منه ما يطلب من المش
قرّرت تلك الأنظمة أن لا مكان للأذكياء في زرائبها البشريّة ، لقد كفرت بالعقل و بالذّكاء ،وج
تتجلى حقيقة الوجود المحمدي في عمقها الروحي كظاهرة متعالية تخترق حجب الزمان والمكان، متجاوز
يؤكد العدد الرابع من مجلة تفكيك رسالته الفكرية في مقاربة هذه الإشكالات بعمق أنثروبولوجي ور
إنّ الهوية الرقمية لم تعد مجرد انعكاس للهوية الواقعية، بل أصبحت فضاءً مستقلًا يُنتج سرديات
في كل رحلة هجرة، هناك قصة هوية تتشكل من جديد، وكأن الإنسان يعيد كتابة تعريفه لنفسه وهو يعب
في قلب كل مجتمع، تتصارع الهويات بين الانتماء الطائفي والهوية الوطنية، وكأنها خيوط متشابكة
جان بإمكانها أن ترسم على صفحة وجهك ابتسامة غصبا عنك و أن تفتكّ منك ضحكة صارت شحيحة هذه الأ
منذ أيام شاهدت، إمام عاشور، يتحدث عن محمد أبو تريكة.. قال بكل براءة وعينيه تلمع بتأثّر كبي
في قلب التحولات الكبرى التي يشهدها العالم المعاصر، تقف الأنثروبولوجيا كعلم يسعى إلى تفكيك
بين ثوابت العقيدة وأفكار فلسفية تشغل العقل بآراء وتساؤلات تأملًا في الوجود، وبين واقع مادي
إن السكران بنفسه والمصاب بنرجسية باتولوجية كمن يشرب من باب البحر كلما شرب أكثر كلما ازداد
كشفت التّدوينة أنّ مثّقفين مزيّفين ، من اليسار الفرنكفوني، بداخلهم غرائز مجنونة، تدفع بهم
فالمستبدّ المتسلّط من لا يجد له رقيبا أو محاسبا ينتج في النّهاية عبثا و فشلا و يتحوّل حتّى
إن ما حصدته تونس في مونديال 2026 ليس مفاجأة، بل هو النتيجة المنطقية لسياسة إدارية قوامها ا
_لكنّني يا سيّدي تركتهم و قد تفشّى فيهم الوباء و انتشر فيهم الفقر و بعضهم يحتضر و من يموت
شهدت الدراساتُ النقدية في العقود الأخيرة تحولات عميقة نقلت الاهتمامَ مِن النَّص الأدب
شاهدوا جامعاتهم و مستشفياتهم و مصانعهم و شركاتهم و ملاعبهم لتكتشفوا كم من ياسين عيّاري يوج
هناك اليوم شبه اجماع ان هذه النسخة من المونديال ستكون الاتعس والأسوأ على كل المستويات، اخت
لقد أسهمت التحولات الكبرى التي شهدها العالم منذ منتصف القرن العشرين – من انهيار الاستعمار
في هذا المشهد السّريالي السّوداوي العبثي صار الجميع يبحث عن متنفّس و لو بمطاردة فرحة وهمي