أعتقد أنّ التّاريخ سيكون فخورا بهم وأنّ الأجيال القادمة ستذكر ابتسامتهم في مواجهة الطّغيا
. و بالرغم من أن تاريخنا الحديث مليء بأخطاء السلطة الفادحة و حتى بالإجرام في حق الشعب في ت
هل ما يزال اتحاد الشغل قادرا على '"تعكير صفو النظام العام" بتحشيد منخرطيه لإنجاز إضراب عام
هذا الرجل لا يمكن أبدا أن يقيّمه جاهل بالتاريخ و جبان يختفي خلف بروفايل مغلق أو روبوت تحرّ
إنها صورة أحمد نجيب الشابي في كامل أبهته، يحمل ضحكته وحقيبته وسنوات عمره الثمانين التي قضى
لم يحدث معي الأمر حين سُجن من سُجن قبل العياشي الهمامي! ولا أجد سببا أفسّر به الأمر لنفسي!
خطاب حربي في فجر بارد ، يوقظ فينا السؤال مجددا ، في من يحارب رئيس الجمهورية؟ ولماذا كل هذه
إن استعادة الفزاعة النهضاوية ومنحها قوة مفترضة واصطناع خصوم الديمقراطية لهذه الفزاعة لوصم
بكل موضوعية، المقال في جريدة المغرب هزيل جدا، ولا يرتقي الى مستوى التوصيف فضلا عن التحليل،
وستطال يد الغدر والقمع بقية الزملاء والحقوقيين الذين رفضوا الانبطاح لمنظومة الظلم والاستبد
أرى و أثمن النقاشات الدائرة حول إلتقاء الفرقاء السياسيين في جبهة مقاومة الإستبداد و بطبيعة
عبثا تحاولون.. انه كالحرية ثابت.. ومتى أنهت الزنازين قصص الثوّار.. ومتى حمت الأسوار عروش ا
صبيحة يوم 26 جويلية 2021 يتحدث في احدى الإذاعات الخاصة. قال نجيب وقتها . "ما وقع بالأمس كا
إنّ مظاهرة 22 تشرين الثاني/ نوفمبر تمثل حدثا مهما لكنه غير كافٍ لاعتبار المشهد المعارض قد
طبعا سي رضا الشكندالي قيمة وقامة في المجال الاقتصادي لا يرقي لها شكّ عمل قراءة هادئة بعيدا
وزاد الاحتقان وحدة الشعارات ضد الرئيس .. بسبب اختطاف المناضلة شيماء عيسى بالقوة من داخل ال
وشيماء شخصية نحتتها الدراما التونسية على امتداد عقود من تجبّر الدولة على مواطنيها! شخصية و
هي هشّة جدّا وشجاعة جدّا في مواجهة جبن رسميّ لا يفكّر قبل أن يرسل ما يشبه " الميليشيات " ل
يوميا يُقاد أصحاب الموقف والرأي أمام أعيننا الي السجن ولا تجد الحيلة ولا الوسيلة لإنقاذهم
لنتوقف عند المشروع المغري "سيارة لكل عائلة" حيث المشكل ليس في ثمن السيارة، بل في اعتبارها
مع توضيح أن "إخراج" الخبر تضمن خطأ نسبة قرار السراح الشرطي لوزيرة التدابير الاستثنائية للع
اليوم أودعت عمادة المحامين في شخص العميد بوبكر بن ثابت ، مطلبا في عرض سنية الدهماني على لج
سي سامي مصرّ على التفريق بين ضحايا هذا القوس الاستبدادي، فيسمّي الصنف الأول "مظلومين"، وال
الاستجابة بهذه السرعة للعامل الخارجي تتناقض حتما مع الرسالة شديدة اللهجة التي وجهها الرئيس