قيل: إنّها اختفت منذ اشهر في مطار دولة أجنبيّة ،حيث كانت ضمن منتخب تونس لألعاب القوّة، ترك
قرأت هنا "طلب لقاء إلى فخامة رئيس الجمهورية"، تتوجه به الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات
نكتب عبر فلتر ضيق جدا من الرقابة الذاتية، فلا أحد في تونس يضمن يومه التالي. لقد كتبنا سابق
وما دمنا في استعراض قائمة "الأكاذيب الوطنية المؤسسة" التي لا يكذبها أحد تقريبا والتي استعر
أحيّي الأستاذة رجاء بن سلامة على شجاعتها الفكريّة فليس من السّهل في مناخات الكراهية والشّح
رجاء بن سلامة كتبت اعترافا بأنها أخطأت حين صدّقت أكاذيب صنعها خصوم سياسيون للنهضة لتشويهها
أعترف بأنّني، حتّى وإن حاولت إن أكون حذرة، قد صدّقت الكثير من اﻷكاذيب التي روّجها فاعلون س
ركنت سيّارتي بسرعة و دلفت إلى المقهى بخطوات أسرع و عيناي تمسحان المكان بحثا عن صديقي الٌذي
قوته تأتي من قدرته على القيام بمهمة الصوت والسوط ..ضد كل معارض وضد كل احتمال تقارب بين مكو
بالإمكان أن نعلن اليوم لا موت العدالة الانتقاليّة ( التي ماتت منذ زمن ) والتي كانت إحدى رك
هؤلاء المتطفلون على اليسار... أصبحت مهمتهم الوحيدة اليوم... الدوس على القيم التي تأسس عليه
قتلت منظومة قيس سعيد السياسة بمعناها النبيل و هو لا يمتلك حزاما سياسيا أو رؤية سياسية للبل
أن يُسجن مؤرخ مفكر في قيمة عز الدين باش شاوش وفي سن الثامنة والثمانين، عار على كل المجتمع
مشهد المعطّلين عن العمل الذين تظاهروا اليوم، والذين تبدو على وجوههم ملامح القهر واليأس.. و
تأتي هذه الأحكام العبثية المفجعة في إطار مزيد العبث بالعقل التونسي واستعباده بالقانون وخلق
غادر السعيداني مؤكدا انه في السجن تمت معاملته "معاملة الملوك" - والعبارة له-، معترفا في نف
في التحاليل التي ملات الساحة منذ يوم امس حول بيان وزارة الدفاع هناك وهم ساذج هو الاعتقاد أ
السّلطة حلاوتها كحلاوة " ليلة الزفاف " عندنا . تفتح شاهية الحاكم المستبد وهو بعض من تراثنا
لقد بقي ريّان في ذاكرة سكّان الزّهراء بما أنجزه لصالحهم كرئيس بلديّة شابّ ومحبّ ومتحمّس ل
استقبال الزهراء لريان اليوم.. أثبت أن المرحلة تحتاج نموذجا سياسيا جديدا لقيادة البلاد..! ن
ريان الحمزاوي بعث رسالة تهنئة لنادية عكاشة كي تعينت في منصبها في الرئاسة كما يفعل مع كل ال
الماركسيون والقوميون والإسلاميون، قبل تحوّلهم المتأخّر جدا و"الاضطراري" جميعا إلى الديمقرا
قطاع عريض من الرأي العام وقع في الفخّ وبدأ يناقش «مواصفات الرئيس المقبل» بينما المشكلة ليس
تُعد الشبهات المتواترة حول انتداب مسؤولين سابقين من طرف شركات أو هيئات (تونسية أو أجنبية)