ها هي مجموعة من أعضاء مجلس النواب، الذي لم يعرف عنه سوى تمرير كل ما تريده القيادة السياسية
فظهور الرئيس في مثل هذه المناسبات الأليمة بمظهر المعارض الرافض بدل الظهور بمظهر الحاكم الو
يواصل هؤلاء التونسيون، رغم أنهم صاروا جميعا كائنات أثرية سياسيا، سب بعضهم بلا كلل ولا ملل
اليوم الترمبية تكسر النظام (ظاهريا) وتوحي بتأسيس غيره ولكن باطن الأمر واحد ...في الجوهر أر
بقي لابد أن نلاحظ أن الخروج من الهيئة الإدارية يكشف ليس فقط وضعية الهرم المقلوب، وإنما الت
لم أر في حياتي بيانا يدعو الى المؤتمر دون المكتب التنفيذي . والأمر يدل على عبث الجماعة بقا
الاتصال السياسي الذي يركّز على إدارة الألم بدل تقديم حلول فعلية يفرّغ الدولة من معناها، وي
ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم
وللأسف، نزل خبر التسليم مفاجئة وصاعقة على عائلة الأستاذ مخلوف وأصدقاءه والحركة الحقوقية ال
تسليم لاجئ سياسي للبلاد اللي هارب منها.. سلوك غادر وبدائي وهمجي تستفظعه كل الأعراف الإنسان
اعرف سيف الإنسان وهذا يكفي لأشعر بكل هذا الضيق الذي اشعر به الآن وهو يُخذل مرة أخرى..تخذله
هيا يا سيدي خلّي ها التهثريم متاع "المعيز " على شيرة وتعالى نقولك إيش صار بالضّبط : صار أن
استقال الطبوبي يوم 23 دسيمبر2025 وانتهى أجل الخمسة عشر يوما الأولى مبدئيا يوم 7 جانفي 2026
اليوم ومع الانتكاسة، نشهد نكوصا مريعا إلى الوراء باستعادة وظيفة السّجن كفضاء للتّرويع والع
لقد علمنا التاريخ أن تنظيم السلطة مظاهرات لفائدتها من الأمور التي تحدث في غياب الديمقراطية
ما يقوم به قيس سعيد اليوم هو قتل السياسة كذلك بمفهومها النبيل و بعدم القدرة على النقاش الم
تثور داخل الاتحاد اليوم خلافات أدت الى انشقاق داخل المكتب التنفيذي الوطني لاتحاد الشغل أدت
أسس الثعالبي المفكر والسياسي للعمل الوطني، وشكَّل وحداته التحررية في القرى والمدن. وجال في
اتجه اليسار التونسي، وخاصة شقه الثقافي، نحو عقد صفقة تاريخية غير مكتوبة، مع الدولة الجديدة
وأصبح واضحا كماء الزُّلال أنَّ كثيرين في بروكسال وسترازبورغ وفي العواصم الأوروبِّيَّة لا ي
ينتهي مفعول الأمر الرئاسي عدد 117 لسنة 2021 المؤرّخ في 22 سبتمبر 2021، المتعلّق بالتدابير
هذه الإتفاقية التي وصفتها صفحة وزارة الدفاع الجزائرية بالمحطة الفارقة في تاريخ العلاقات بي
ولا عزاء لهذا الدعي "المتشايخ" الذي ادعى أن رئيس الدولة شخصيا (!!) وجمعا من مسؤوليها ومنظو
مجد ينتهي بالسجن وباللعنات التاريخية، لن يقف أحد مع الشيخ المزيف حتى لتوديعه أمام أبواب ال