يستنزفك بمعركة الحريات و يترك كل شيء ينهار.. اقتصاد يتنفس في كيس مغلق، وضع الصحة والتعليم
يتسم السياق الدولي والإقليمي المعاصر بإعادة تعريف بنيوية لعناصر القوة والنفوذ، حيث لم يعد
أحداث السبت والأحد 19 و 20 سبتمبر 2026 قالت لكم اللعبة ليست بأيديكم ...مازلتم بعيدين عن تخ
فيق.. هذوكا ولخرين وكل بشر حامل جنسية ها لبلاد هو كيفك رغم انفك، والأغلب اصدق منك وخير منك
نعم حزنت لتعليق الاتحاد الجهوي للشغل بمدنين نشاطه النقابي، وقبل ذلك لغلق مقري الاتحادين ال
استهداف الدكتور منجي مرزوق والمهندس حامد الماطري بمعلومات كاذبة ملفقة ليس له أي مبرر: لا "
من ميزانية الدولة لسنة 2026، على كل 100 دينار نفقات للدولة، يذهب نحو 57 دينارا إلى ت
لا يعنينا هنا من نشر الوثيقة تدقيقا ولكن من شبه الأكيد ان التوقيت ليس صدفة وأنه من غير الم
حسنا، ليس لنا بديل، فهل عند الدولة حل لأزمة الستاغ التي تريد من الدولة والخواص 7 مليار دين
تعمل منظمة فريدريش نيومان الألمانية في تونس بصفة رسمية منذ 1964، وتتمثل مهمتها في مساعدة ا
يوسف ابن أخي كبر و صار شابّا يافعا، جميلا، جذّابا، و جمع بين اللّياقة و اللّباقة و الأناقة
لا أحد يستطيع أن يقدم تأويلا دقيقا لإيقاف سياسي أو صحفي وآخر الموقوفين السيد محمد اليوسفي
أيُّ اضطهاد هذا، وهم لم يُحرَموا من ممارسة النشاط الجمعياتي اليساري؟ وأيُّ قهرٍ يعانونه، و
رسالة المعتقل الأستاذ المحامي والسياسي عياشي الهمامي لقضاة التعقيب تؤكد أهمية تعيين يوم ال
تناولنا فرفاكس السعادة وندخل اليوم بروح سمحة ونقول بعد تعديل النظارات على أرنبة الأنف ...
لم يتعرّض حيوان إلى الظّلم و الحيف مثلما تعرّض إليه الحمار، هو ضحيّة للسّرديات الكاذبة الّ
ونحن في هذه الأرض الطّيبة التي باركها جامع الزيتونة المعمور وباركها جامع عقبة بن نافع وبار
في خضم أزمة ثقة حادة تعصف بعلاقة المواطن التونسي بالمرفق العام تحولت قطرة الماء من حق طبيع
كلنا رأينا كيف عصفت موجة الإرهاب، بين سنتي 2013 و2018، بالقطاع السياحي التونسي. ومع ذلك، ب
وقت ثما ظروف استثنائية متاع طقس استثنائي و انت ما عندكش إمكانية باش تخفف على العباد ؟ ما ث
أمحّص في الأخبار العامّة فلا أجد فيها سوى ما يعمّق ندوبنا و يبكينا، موت، فقر، عطش، ظلمة، ظ
المشكل موش في إنقطاع الماء والضوء فقط، هذه أعراض لمشاكل بنيوية أعمق. وإلى جانب المشاكل الت
"لا تقولي إنك خائفة".. أو قصة العداءة الأولمبية الصومالية، سامية يوسف عمر، التي ابتلعها "ا
قضية الهجرة هي ربما أكثر قضية تتكثف فيها تناقضات نظام سعيد واختلالاته: نظام يدعي السيادوية