11 Sep 2026
العراق يقيل قائد عمليات ميسان ويؤكد أهمية التنسيق مع السعودية
11 Sep 2026
مازا وبوعدي.. كيف اقتحم نجمان عربيان قائمة أفضل مواهب العالم؟
11 Sep 2026
عاجل | الدفاع المدني السعودي يطلق إنذارا مبكرا في مدينة خميس مشيط تحسبا لخطر محتمل
11 Sep 2026
من تهديدات بالقتل إلى بطل قومي.. كاريوس يحيي مسيرته من بوابة شالكه
11 Sep 2026
قنينة ماء أشعلت غضبه ورُفِضت استقالته.. اختفاء غامض لمدرب فنربخشة التركي
11 Sep 2026
إيران مباشر.. اجتماع مرتقب بمسقط بشأن هرمز وغارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
11 Sep 2026
رئيس الحكومة العراقية يعلن بدء تسليم سلاح فصائل جبل سنجار للدولة
11 Sep 2026
مندوب سوريا الأممي منددا باقتحامات نتنياهو: لا تفاوض على سيادتنا
11 Sep 2026
ستاندرد آند بورز تثبّت التصنيف الائتماني للسعودية
11 Sep 2026
هل ينضم إليهم نيكو باز؟.. نجوم أفلتوا من "لعنة القميص"
11 Sep 2026
بقيادة رئيسه لابورتا.. برشلونة يشارك في اليوم الوطني لكتالونيا (فيديو)
11 Sep 2026
أكبر ضربة لها.. كيف غيّر 11 سبتمبر طريقة عمل "سي آي إيه"؟
11 Sep 2026
تصل إلى 10 ملايين دولار.. مكافآت أمريكية مقابل معلومات عن مطلوبين من القاعدة
11 Sep 2026
عُمان تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية إيران ودول الخليج لبحث أمن الملاحة في هرمز
11 Sep 2026
مالك ناد ولاعب حر في آن واحد.. هكذا يخطط خوان ماتا لصفقته الثامنة
11 Sep 2026
22 عاما من حظر السلاح.. لماذا لا يتوقف تدفق الأسلحة إلى دارفور؟
11 Sep 2026
من شريان للتجارة إلى ساحة توتر.. كيف أثرت الحرب على جزر هرمز؟
11 Sep 2026
"لستُ من قتلة البشر".. مبابي يكسر صمته حول لقب "الدكتاتور"
11 Sep 2026
يوشكا فيشر: 11 سبتمبر بددت أوهام الأمن والناتو بصيغته الحالية لن يبقى
11 Sep 2026
أمريكا تدرس استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لزيادة طاقة تكرير النفط
11 Sep 2026
ربع قرن على 11 سبتمبر.. إرث الحرب على "الإرهاب" يعيد تشكيل الشرق الأوسط
11 Sep 2026
"100 سنة غنا".. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسيقى
11 Sep 2026
"ناجية" من جحيم 11 سبتمبر.. كيف صمدت كذبة لست سنوات؟
11 Sep 2026
الجنائية الدولية تتوقع عقوبات أمريكية جديدة وتدرس بدائل لحماية استقلاليتها
11 Sep 2026
تلغراف: إسرائيل تطرد جنودا بريطانيين كانوا يرصدون عنف المستوطنين بالضفة
Elyes Kasri.jpg

إلياس القصري

إلياس القصري: سفير تونسي السابق في اليابان و ألمانيا.

إلياس القصري  

إن المتأمل في الخارطة الجيوسياسية الحالية يدرك أن حوض البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً منطقتنا المغاربية، يستعد لاستقبال موجات ارتدادية قادمة من بؤر عدم الاستقرار الدولي، حيث باتت مصائر قادة كبار معلقة بفتيل صناديق الاقتراع وبصراعات الوجود الشخصي والسياسي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

في هذا الوضع الحرج داخليا و خارجيا، يستحسن السماح لمن يريد مغادرة البلاد أن يرحل عوض محاصرة من أذنب في حق تونس و ذلك لغاية تجنب دفعه لرقصة الديك المذبوح و الاستنجاد بأطراف أجنبية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تُعد الشبهات المتواترة حول انتداب مسؤولين سابقين من طرف شركات أو هيئات (تونسية أو أجنبية) تعمل في قطاعي الطاقة والمناجم، ضمن أخطر أشكال "الرشوة الوظيفية":

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن تحقيق الحلم الصهيوني وسيناريو تفكيك إيران ليس مجرد "سقوط نظام"، بل هو زلزال جيوسياسي يهدد بانهيار "الحلم الصيني"... فإن الصين ستعتبر أي رصاصة تطلق باتجاه طهران استهدافاً مباشراً لأمنها القومي، مما يجعل احتمال نشوب "حرب عالمية ثالثة" في حال الهجوم على إيران احتمالاً واقعيا جدا.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

رغم كل الشعارات الرنًانة و الزائفة فكل المؤشًرات تشير انًه لا هدف للطغمة العسكريًة الحاكمة في الجزائر سوى زرع البلبلة وزعزعة جوارها و إخضاع شعوب المنطقة بالقوًة والجبروت بعقلية تسلًطيًة مقوًضة لكل تطلًع للحريًة والسيادة الوطنيًة والحقً المقدًس في تقرير المصير.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

بالتمادي في تدخًلها السافر في شؤون جيرانها وعدم اتعاظها من أخطائها الفادحة و المكلفة لكلً المنطقة، تسرًع الطغمة العسكريًة الجزائريًة في نهايتها التي ستكون حسب عديد المؤشًرات مأساويًة لما يسمًى بالجزائر و أذيالها و بيادقها في الداخل والخارج.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قابس قد تكون آخر محطًة لمفهوم الدولة المتوارث من العهد العثماني و المبني على التعالي و اعتبار الشعب رعيًة و رعاع تتلخًص حقوقه في الطاعة لأسياده و دفع ما حدًد له من جزية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button