17 May 2021
بالفيديو- هزائم تاريخية وكوارث دفاعية وتعاقدات ارتجالية.. أين الخطأ في برشلونة؟
17 May 2021
غزة.. المقاومة تستهدف عسقلان وأسدود وقائد عسكري إسرائيلي يعترف: لم نكن مستعدين تماما للمواجهة
17 May 2021
"هذا بنك أهداف الاحتلال".. شاهد- رسالة مؤثرة لفلسطيني يحمل طفله الشهيد في غزة
17 May 2021
رسالة مؤثرة لفلسطيني يحمل طفله الشهيد في غزة
17 May 2021
بعد موافقة إدارة بايدن على صفقة أسلحة مع إسرائيل.. أردوغان: واشنطن تكتب التاريخ بيدين ملطختين بالدماء
17 May 2021
تدمير برج الجلاء في غزة.. إسرائيل في مرمى الانتقادات الدولية
17 May 2021
هنادي الحلواني للجزيرة نت: أتعهد بفضح انتهاكات سجون الاحتلال بحق المقدسيات
17 May 2021
يوسف زيدان يعود لإثارة الجدل حول القدس ومتخصصون يفندون ادعاءاته
17 May 2021
بسبب الاعتداءات على فلسطين.. البرلمان الأردني بالإجماع يطالب بطرد سفير إسرائيل
17 May 2021
هآرتس: لم تكن لدى إسرائيل أي إستراتيجية أو "سيناريو نهاية" بشأن غزة.. والآن تدفع الثمن
17 May 2021
إسرائيل تقصف مقر الهلال الأحمر القطري في غزة
17 May 2021
صواريخ المقاومة تحول حياة الإسرائيليين لجحيم
17 May 2021
مشهد المقاومة في القدس.. هل يثير مخاوف الكتاب الصهاينة على مستقبل إسرائيل؟
17 May 2021
ترجمات وتصميمات ونشر أخبار.. هكذا يساند العرب والأجانب قضايا فلسطين حول العالم
17 May 2021
تيمناً بمعركة المقاومة ضد الاحتلال.. "سيف القدس" اسم أحدث مواليد رفح
17 May 2021
شاهد- أمانة تحت النار.. منقذ يعيد مبلغا وجده تحت ركام منزل مقصوف بغزة
17 May 2021
رفض أميركي للمرة الثالثة لمسودة بيان أممي.. التنديد الأوروبي يتسع وواشنطن تراهن على وساطة مصر لإنهاء الصراع في فلسطين
17 May 2021
شاهد- يملك ذاكرة قوية ويعرف أماكن الدول على الخارطة.. هكذا حقق مسن عراقي حلم حياته بتعلم القراءة والكتابة
17 May 2021
الأرقام في تزايد.. الحرب على غزة تكلف إسرائيل خسائر اقتصادية هائلة
17 May 2021
غزة تحت القصف.. 350 ألف فلسطيني بلا مياه وآلاف المنازل تتهددها كارثة حقيقية
17 May 2021
بالفيديو- وداعا يوفنتوس.. رونالدو ينقل أسطول سياراته الفاخرة بالكامل من تورينو
17 May 2021
كويتيون يطالبون بطرد سفير التشيك بعد إعلانه التضامن مع إسرائيل
17 May 2021
قصة موجعة لطفل قضى ساعات تحت الأنقاض مع أفراد عائلته الشهداء
17 May 2021
شاهد- بالتسبيح والتهليل.. طفلة تواجه خوفها من قصف الاحتلال على غزة
17 May 2021
موقف رسمي خجول.. مظاهرات بجنوب أفريقيا ضد القصف الإسرائيلي على غزة والقمع في القدس
Leila.jpg

ليلى الحاج عمر

: أساتذة عربية، رواؤية و ناشطة سياسية

ليلى الحاج عمر  

تسمّر ابني الذي يعدّ بحثه العلمي في اختصاص النانو تكنولوجيا (بعد مغادرة طبيب الأسنان) أمام بائع ألعاب العيد وقال: نحب فرد. قلت ضاحكة: تفدلك. أجاب: لا. نحب فرد وبالكعابر.. نتذكّر كي صغير ماخليتنيش نشريه…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

صاحبة الموقف التي لم تعش القمع البوليسي لا تدري أنّها تنعم بهذه الحريّة التي وهبتها لها الثورة، وقد لا تدري أنّ مطالبتها بسيسي تونسيّ يعني حرمانها أولا من هذه الحريّة ( حرمان لم تذقه فترة الاستبداد ) وأنّ دعوتها ليست سوى نكوص إلى الوراء يشبه نكوص الفرد المتوتّر والمهدَّد إلى مراحل عمريّة سابقة إشباع

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

غافلون عن أنّ الإنسان قيمة في حدّ ذاته وأنّ إنسانيّتنا المخدّرة بالطَّرْق الإيديولوجي والسياسي حوّلتنا إلى وحوش تتناهش، وأنّ موت امرأة كاتبة مثل نوال السّعداوي قد يكون فرصة لقراءة تجربتها من جديد في ضوء الحاضر المتغيّر لا فرصة للجلد أو صناعة الصّنم في عُصابية عجيبة…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

في زمن المظاهرات اللّايت، المظاهرات المشهديّة الاستعراضيّة ، مظاهرات النيوليبيراليّة التي ترتدي الباروكات الحمراء والصّفراء والثياب الملوّنة وأنف المهرّج والكانيش المدلّل وأحمر الشّفاه المسجّل...تذكّرت ضربة الماتراك القاصمة للظهر، والبوليس الغرائزي الحاقد، ... والأجساد تدفن ليلا في كنف الصّمت الرهيب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد كانت السنة التي يعتبرها البعض السنة الأسوأ، سنة مخاتلة، لقد أخرجت أسوأ ما فينا، ولكنّها، أيضا، أخرجت أجمل ما فينا، وكشفت " معدن" الناس الذي تختبره المحن والتجارب المُرّة والعسيرة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

صوت العفاس المحافظ من حقّه أن يوجد ويعبّر عن نفسه تماما كصوت عبير المحافظ أيضا والذي لاعلاقة له كما يوهم بالحداثة وحرية المرأة. كلاهما يحافظ على رأسماله الرمزي الذي يخاطب به جمهورا يجد نفسه ويرتاح ويطمئنّ ويحقّق أفق انتظاراته في المواقف المتطرّفة واللاعقلانية أحيانا والقادمة من حضن التاريخ والمتخيّل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هؤلاء يعرفون أنّ محمّدا محرّر للإنسان وأنّه قاد ثورة من أجل البشر وضدّ الظلم وغطرسة الإنسان وأنانيته، وأنّه يجسّد الحِلم والسّماحة في أبهى مظاهرها، هكذا يحضر في المخيال وسيظلّ رغم الصور الكاريكاتورية ورغم مؤسسات كاملة تتعمّد تشويه الإسلام والمسلمين بعضها يديرها عرب (أتابع لسنوات بعض الصفحات التي تها

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button