16 Jul 2026
مدينة النبطية جنوبي لبنان.. رزق عالق بين البقاء والنزوح
16 Jul 2026
نيويورك تايمز تتحرك قضائيا ضد إدارة ترمب بعد إصدار أوامر استدعاء لصحفييها
16 Jul 2026
شاهد.. فلسطيني يُمنع من دخول أرضه ومستوطنون يستبيحونها
16 Jul 2026
منهج اختياري عن الإسلام والعرب يثير عاصفة يمينية بأمريكا.. ما القصة؟
16 Jul 2026
رودري يطارد مجد ميسي.. فرصة لا تعوض لدخول قائمة القادة المتوجين
16 Jul 2026
قوارب الروهينغا الغارقة.. صمت العالم يبتلع 500 مهاجر
16 Jul 2026
البرلمان الفرنسي يقر قانونا يجيز القتل الرحيم
16 Jul 2026
450 ألف يورو لا تكفي زيدان.. فرنسا تكسر سقف الرواتب لخليفة ديشان
16 Jul 2026
ألمانيا تدير ظهرها لإنفانتينو.. شكوك أوروبية تهدد حلم الولاية الثالثة
16 Jul 2026
هل أفسد ميسي ما صنعه مارادونا في قلوب الجماهير العربية؟ نجوم الكرة المصرية يجيبون
16 Jul 2026
مباراة فرنسا ضد إنجلترا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة
16 Jul 2026
انفجارات وحرائق في كييف بعد سقوط صواريخ باليستية روسية
16 Jul 2026
مواجهة إنجلترا والأرجنتين تدخل التاريخ.. رقم سلبي غير مسبوق في كأس العالم
16 Jul 2026
(فيديو) بعد السقوط أمام "التانغو".. بيلينغهام يثير الجدل بعراك مع لاعبي الأرجنتين
16 Jul 2026
هل يعاقب فيفا لاعبي الأرجنتين؟ لافتة سياسية تشعل الجدل في احتفالات الفوز على إنجلترا
16 Jul 2026
"أرادوا كسر إرادتنا".. ناشطة ألمانية تتهم حارسات إسرائيليات باغتصابها
16 Jul 2026
بين تصعيد ترمب ومفاوضات فانس.. أمريكا تهاجم إيران وطهران تستهدف الكويت والبحرين
16 Jul 2026
رغم غيابه عن التسجيل أمام إنجلترا.. كيف استعاد ميسي صدارة هدافي مونديال 2026 من مبابي؟
16 Jul 2026
عودة ميسي الإعجازية تحبط رقم كين القياسي في أبرز أرقام مباراة الأرجنتين وإنجلترا
16 Jul 2026
بعد يوم دامٍ.. إصابات في قصف على حي الزيتون والاحتلال يدمر 3 منازل وسط غزة
16 Jul 2026
سكالوني عقب الفوز على إنجلترا: لاعبو الأرجنتين "هنود".. وميسي كان يلعب في حديقة منزله
16 Jul 2026
"أقسمت لزملائي أنني سأسجل".. لاوتارو يكشف أسرار هدفه القاتل في مرمى إنجلترا
16 Jul 2026
تصويت في الكونغرس يكشف تراجع الإجماع الأمريكي بشأن إسرائيل
16 Jul 2026
بالفيديو.. ميسي يفتح النار: الأرجنتين الأفضل في العالم "وإن لم يعترف أحد"
16 Jul 2026
"ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتين
Kamel Cherni.jpg

كمال الشارني

إعلامي و ناشط حقوقي

كمال الشارني  

قرأت هنا "طلب لقاء إلى فخامة رئيس الجمهورية"، تتوجه به الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، أعتقد أن أغلبية الشعب التونسي أفرادا ومجموعات ومسؤولين،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وما دمنا في استعراض قائمة "الأكاذيب الوطنية المؤسسة" التي لا يكذبها أحد تقريبا والتي استعرضتها الدكتورة رجاء بن سلامة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قبل أن نتحدث عن رمي المهاجرين في البحر أو الصحراء من حيث جاؤوا، تذكروا أن المهاجرين أكثر ذكاء منا، لا تستطيع الدولة أن ترحل شخصا لا تملك أدلة على جنسيته ودولته وموافقتها على استقباله، تذكروا أن بلادنا أمضت على قوانين إنسانية دولية، إن نقضتها فستجد نفسها في حالة عزلة مدمرة دون اعتبار النتائج الكارثية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ماهو" واحد من أقاربنا، استفاق فجرا على المأساة الأكثر ألما في ذلك البرّ: 31 بين نعاج وخرفان اختفت في الليل من المراح. واضح: ثمة عملية سرقة محترفة ومنظمة، أول شيء العودة إلى تقاليد القرون القديمة…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

صحيح أن ثمن الكتاب غال جدا في تونس، لكن رأينا صفوفا من التونسيين يتزاحمون على أدب مترجم أو عربي تحول إلى ظاهرة بقطع النظر عن القيمة، صحيح أن الكتاب يتعرض إلى هجمة الثقافة البصرية وإدمان قصص الفيديو المثيرة، لكن العالم ما يزال يقرأ ويحلم وما يزال الكتاب قادرين على إعطاء معنى لهذا العالم،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إذا كان الخروف يتكلف في تونس ضعف كلفته في أوروبا، لماذا لا نتوقف على تبديد أموالنا ونستورده حاضرا عند الحاجة؟ لماذا نخصص أراض وماء وبذورا وأسمدة ونساء عاملات بأقل من الأجل الأدنى لإنتاج طماطم تباع بضعف ثمنها في إسبانيا مع فارق الأجر والضرائب الإسبانية؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ما يحدث لشركة فسفاط قفصة بعد 130 عاما من إحداثها أي صعوبة توفير أجور عمالها هي النهاية الطبيعة لسوء التصرف والحوكمة الصارخ بعد أن كانت نوارة الاقتصاد والمجتمع، وهو تقريبا مصير كل المؤسسات العمومية التي صنعت مجد الدولة التونسية الحديثة وتحولت تدريجيا إلى "جثث مريضة" تتطلب الدعم المالي العمومي لمجرد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button