10 Jul 2026
مبابي يتصدر قائمة أسرع اللاعبين في المونديال.. ما الرقم الذي سجله؟
10 Jul 2026
12 قتيلا بحرائق غابات مدمرة جنوبي إسبانيا
10 Jul 2026
تحرير الجيش السوداني للكرمك.. هل يجهض مخطط شد الأطراف في الحرب؟
10 Jul 2026
من مشهد إلى طهران.. شعارات الشارع الإيراني تفتح معركة الاتفاق مع واشنطن
10 Jul 2026
بالفيديو.. بونو يكشف سبب الهزيمة من فرنسا ويشيد بميسي أمام مصر
10 Jul 2026
هالاند ينتقد تحكيم فرنسا والمغرب.. وديشان يوافقه الرأي
10 Jul 2026
العرب في مونديال 2026.. حصاد الإيجابيات
10 Jul 2026
إنجلترا تواجه أزمة دفاعية.. هل تصمد أمام النرويج في مواجهة الأصدقاء؟
10 Jul 2026
رغم الجدل.. "فيفا" يبرئ الأرجنتين من أزمة أغنية "فوكلاند" بعد مباراة مصر
10 Jul 2026
سي إن إن: إسرائيل حذّرت واشنطن من خطة إيرانية لاغتيال ترمب
10 Jul 2026
لمسة من الحزن وكثير من الفخر.. كيف علقت الصحافة المغربية على خروج أسود الأطلس؟
10 Jul 2026
تهديدات متبادلة بالضربات.. الوسطاء يسابقون الزمن للتهدئة بين أمريكا وإيران
10 Jul 2026
خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل
10 Jul 2026
ديمقراطيون بالكونغرس يتحركون لعرقلة قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل
10 Jul 2026
مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابا
10 Jul 2026
"حزينون ومحبطون".. بوعدي يكشف ألم الإقصاء ووهبي يثير الجدل حول هدف مبابي
10 Jul 2026
نجم فرنسا بعد إقصاء المغرب: كانوا أقوى في 2022
10 Jul 2026
بأغنية "حلوة يا بلدي" وممر شرفي.. بعثة الفراعنة تغادر أمريكا بعد إنجاز مونديالي غير مسبوق‬
10 Jul 2026
رويترز: وثائق تكشف شروط الجيش السوداني لقبول خطة أمريكية للسلام
10 Jul 2026
الاتحاد البرتغالي يستقر على خليفة المدرب مارتينيز
10 Jul 2026
كاتب بنيويورك تايمز: أمريكا تشبه "زومبي" ولا تقود العالم
10 Jul 2026
مركبة نيو هورايزنز تستيقظ من سبات طويل على أطراف النظام الشمسي
10 Jul 2026
بعد الفوز على المغرب.. ديشان يكشف سر استمرار فرنسا بين كبار المونديال
10 Jul 2026
اعتقال خلية "تفجيرات دمشق" وأدلة على ارتباطها بتنظيم الدولة
10 Jul 2026
مبابي وديمبلي يكرران سحر أسطورتي البرازيل في مونديال 2002
Kamel Cherni.jpg

كمال الشارني

إعلامي و ناشط حقوقي

كمال الشارني  

قرأت هنا "طلب لقاء إلى فخامة رئيس الجمهورية"، تتوجه به الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، أعتقد أن أغلبية الشعب التونسي أفرادا ومجموعات ومسؤولين،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وما دمنا في استعراض قائمة "الأكاذيب الوطنية المؤسسة" التي لا يكذبها أحد تقريبا والتي استعرضتها الدكتورة رجاء بن سلامة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قبل أن نتحدث عن رمي المهاجرين في البحر أو الصحراء من حيث جاؤوا، تذكروا أن المهاجرين أكثر ذكاء منا، لا تستطيع الدولة أن ترحل شخصا لا تملك أدلة على جنسيته ودولته وموافقتها على استقباله، تذكروا أن بلادنا أمضت على قوانين إنسانية دولية، إن نقضتها فستجد نفسها في حالة عزلة مدمرة دون اعتبار النتائج الكارثية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ماهو" واحد من أقاربنا، استفاق فجرا على المأساة الأكثر ألما في ذلك البرّ: 31 بين نعاج وخرفان اختفت في الليل من المراح. واضح: ثمة عملية سرقة محترفة ومنظمة، أول شيء العودة إلى تقاليد القرون القديمة…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

صحيح أن ثمن الكتاب غال جدا في تونس، لكن رأينا صفوفا من التونسيين يتزاحمون على أدب مترجم أو عربي تحول إلى ظاهرة بقطع النظر عن القيمة، صحيح أن الكتاب يتعرض إلى هجمة الثقافة البصرية وإدمان قصص الفيديو المثيرة، لكن العالم ما يزال يقرأ ويحلم وما يزال الكتاب قادرين على إعطاء معنى لهذا العالم،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إذا كان الخروف يتكلف في تونس ضعف كلفته في أوروبا، لماذا لا نتوقف على تبديد أموالنا ونستورده حاضرا عند الحاجة؟ لماذا نخصص أراض وماء وبذورا وأسمدة ونساء عاملات بأقل من الأجل الأدنى لإنتاج طماطم تباع بضعف ثمنها في إسبانيا مع فارق الأجر والضرائب الإسبانية؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ما يحدث لشركة فسفاط قفصة بعد 130 عاما من إحداثها أي صعوبة توفير أجور عمالها هي النهاية الطبيعة لسوء التصرف والحوكمة الصارخ بعد أن كانت نوارة الاقتصاد والمجتمع، وهو تقريبا مصير كل المؤسسات العمومية التي صنعت مجد الدولة التونسية الحديثة وتحولت تدريجيا إلى "جثث مريضة" تتطلب الدعم المالي العمومي لمجرد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button