إعلامي و ناشط حقوقي
أنا أسأل أي مسؤول سابق يشكو من "الإعلام الفاسد" اليوم أو منذ 15 عاما: "ماذا فعلت لتطبيق القانون على المؤسسات الإعلامية؟"
الوضع في فلسطين غير إنساني وغير مسبوق في التاريخ الحديث، لكن الوضع في أغلب الدول العربية غير إنساني أيضا حتى أن أفضل عاصمة عربية هي باريس ثم لندن هربا من تهم الإرهاب
انتداب 100 ملازم ديوانة بشروط: "غير متزوجين... وحسن السيرة والسلوك"، باهي عمي الراجل خلينا من الشرط الأول حيث لا شيء يمنع أن يكون للمترشح عشيقة مثلا أو مطلقا بأبناء
ما هي وكالة آكي التي نذل أنفسنا لها لمعرفة ما تبخل به علينا المصادر الرسمية؟ لماذا لا يجد الصحفيون التونسيون أي "طرف متصل" بالسلطة وقادر على الإجابة على حاجة الناس إلى المعرفة حتى بالتخمين ؟
ثمة خلطة خرافية هنا: نحن مع نساء غزة وأطفالها لكننا ضد حماس والإسلام السياسي، نحن ضد إسرائيل لكننا مع الجنرال السيسي الذي يحاصرها لكي لا ينتصر الإسلام السياسي ومع المنحرف ياسر أبو شباب في سرقة الإغاثة لأنه ضد حماس الإسلام السياسي،
في تونس عندنا إعلام البوزيدي، يصول ويجول للعبث بالأسئلة والمعنى ولي عنق الحقيقة والأحداث متقاسما الفضاء العام مع الكاسارونات وكرانكة يملأون الفضاء العام للسؤال: لماذا يملك الثعلب ذيلا كبيرا؟
"مشى عمل فيها سكرة خرافية" في مدينة الكاف حتى خرج من عقله، عاد وحيدا إلى غرفته حيث لا شك أنه قرر الذهاب إلى الله على حالة الأسى تلك لكي يروي له قصته…
Les Semeurs.tn الزُّرّاع