12 Jul 2026
"لا تظلوا واقفين".. كيف وبّخ توخيل لاعبي إنجلترا أمام النرويج؟
12 Jul 2026
أمير النادرات الذي تسلم مفاتيح جنوب لبنان
12 Jul 2026
صورة عفوية لسائح تثير الجدل.. هل بنيت الأهرامات فوق بحر مفقود؟
12 Jul 2026
حرب تموز 2006.. مواجهة مفصلية صاغت "عقيدة الضاحية"
12 Jul 2026
خلال أيام.. صور أقمار صناعية تكشف اكتمال جسر عائم يربط ضفتي الفرات في دير الزور
12 Jul 2026
بعد عقدين من الزمن.. ماذا تغير في لبنان منذ حرب تموز 2006؟
12 Jul 2026
جماهير النرويج تجدف فوق حزام لنقل الأمتعة بالمطار.. ما صحة المشاهد المتداولة؟
12 Jul 2026
"لا تصفيق ولا هتافات".. كيف قرأ السوريون أول جلسة لمجلس الشعب الجديد؟
12 Jul 2026
هل تنجح الانتخابات الفلسطينية في ظل احتلال عسكري وحرب مستمرة؟
12 Jul 2026
رجال أعمال للجزيرة نت: الأمير الوالد أرسى دعائم اقتصاد قوي ومتنوع
12 Jul 2026
موعد مباراتي نصف نهائي كأس العالم 2026.. النتائج والقنوات الناقلة
12 Jul 2026
انتخاب عبد الحميد العواك رئيسا لمجلس الشعب السوري
12 Jul 2026
جدعون لخلفاء نتنياهو: ماذا ستفعلون بغزة والضفة والاحتلال والقضية الفلسطينية؟
12 Jul 2026
بعد أكثر من عقد على إطلاقها.. أساسنز كريد بلاك فلاغ تعود لتحطم أرقام السلسلة
12 Jul 2026
طلابها من الآلات.. مدرسة صينية تمنح الروبوتات اختبارات وشهادات للعمل
12 Jul 2026
"منتخب فرنسا بدون فرنسيين".. راخوي يشعل أزمة قبل نصف نهائي المونديال
12 Jul 2026
سبيس إكس تخطط لإطلاق 100 ألف قمر صناعي جديد ضمن شبكة ستارلينك
12 Jul 2026
"نكسوا الأعلام رحل أبونا".. الحزن يخيم على الدوحة لوداع باني نهضتها
12 Jul 2026
ثنائية "العز والعزلة".. قراءة في إرث المرشد الراحل من داخل الشارع الإيراني
12 Jul 2026
6 شهداء في غزة ومصابون بهجوم من مستوطنين بالضفة الغربية
12 Jul 2026
في عهد الأمير الوالد.. المرأة القطرية خلقت مساحتها المؤثرة في الحياة العامة
12 Jul 2026
لم تمت بعد.. كيف تبدأ السيارات القديمة حياة جديدة بعد التقاعد؟
12 Jul 2026
لأول مرة.. علماء يرصدون ولادة قاع جديد للمحيط في 6 أيام فقط
12 Jul 2026
ميتا تطلق أداة جديدة لتعقب الصور والفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي
12 Jul 2026
لماذا لم تعد الغرفة وحدها تكفي؟.. هكذا تراهن تونس على "سياحة المعايشة"
Kamel Cherni.jpg

كمال الشارني

إعلامي و ناشط حقوقي

كمال الشارني  

قرأت هنا "طلب لقاء إلى فخامة رئيس الجمهورية"، تتوجه به الجامعة التونسية للحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، أعتقد أن أغلبية الشعب التونسي أفرادا ومجموعات ومسؤولين،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وما دمنا في استعراض قائمة "الأكاذيب الوطنية المؤسسة" التي لا يكذبها أحد تقريبا والتي استعرضتها الدكتورة رجاء بن سلامة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قبل أن نتحدث عن رمي المهاجرين في البحر أو الصحراء من حيث جاؤوا، تذكروا أن المهاجرين أكثر ذكاء منا، لا تستطيع الدولة أن ترحل شخصا لا تملك أدلة على جنسيته ودولته وموافقتها على استقباله، تذكروا أن بلادنا أمضت على قوانين إنسانية دولية، إن نقضتها فستجد نفسها في حالة عزلة مدمرة دون اعتبار النتائج الكارثية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ماهو" واحد من أقاربنا، استفاق فجرا على المأساة الأكثر ألما في ذلك البرّ: 31 بين نعاج وخرفان اختفت في الليل من المراح. واضح: ثمة عملية سرقة محترفة ومنظمة، أول شيء العودة إلى تقاليد القرون القديمة…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

صحيح أن ثمن الكتاب غال جدا في تونس، لكن رأينا صفوفا من التونسيين يتزاحمون على أدب مترجم أو عربي تحول إلى ظاهرة بقطع النظر عن القيمة، صحيح أن الكتاب يتعرض إلى هجمة الثقافة البصرية وإدمان قصص الفيديو المثيرة، لكن العالم ما يزال يقرأ ويحلم وما يزال الكتاب قادرين على إعطاء معنى لهذا العالم،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إذا كان الخروف يتكلف في تونس ضعف كلفته في أوروبا، لماذا لا نتوقف على تبديد أموالنا ونستورده حاضرا عند الحاجة؟ لماذا نخصص أراض وماء وبذورا وأسمدة ونساء عاملات بأقل من الأجل الأدنى لإنتاج طماطم تباع بضعف ثمنها في إسبانيا مع فارق الأجر والضرائب الإسبانية؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ما يحدث لشركة فسفاط قفصة بعد 130 عاما من إحداثها أي صعوبة توفير أجور عمالها هي النهاية الطبيعة لسوء التصرف والحوكمة الصارخ بعد أن كانت نوارة الاقتصاد والمجتمع، وهو تقريبا مصير كل المؤسسات العمومية التي صنعت مجد الدولة التونسية الحديثة وتحولت تدريجيا إلى "جثث مريضة" تتطلب الدعم المالي العمومي لمجرد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button