الدولة ما تزال بعقلية "البلاد بلادنا"

أنا أقول له إن ديوان التطهير لم يعد يجد المال لإصلاح شبكات، حاشاكم "الكاكا" وهو يقول لي إن ثلاثة أنهج في حلق الوادي غرقت في مياه البحر والتي جي أم غارقة،

مؤسسات خدمات الدولة من المستشفى إلى الكنام إلى المترو إلى الطرقات المحفرة إلى مياه الشرب إلى الطريق العام، ليس عندنا فلوس لها، لماذا؟

لأن الدولة ليس لها مداخيل تكفي إنفاقها، لماذا؟ لأنه ليس هناك نمو ولا خلق للثروة بما يكفي لتحصيل ضرائب كافية تكفي جهاز الدولة الإدارية المركزية العظيمة، لماذا؟

إذن لماذا كنا نقدر منذ بضعة أعوام على الاستجابة لحاجيات المرافق العمومية وكنا نوفر الدواء والنقل وخدمات الفضاء العمومي؟

كان ثمة أنموذج اقتصادي مشينا به أكثر من نصف قرن، اليوم انتهى بتعاظم الطلبات وبتعطيل البلديات، لماذا؟

لأن الدولة ما تزال بعقلية "البلاد بلادنا": نحن الذين جمعنا كل مستويات الاستثمار وخلق الثروة، نقرر من يخلق الثروة ومن يوفر لها المال لذلك نصنع قوانين على المقاس ونصنع التضييقات بالضغط الجبائي والتراخيص واللجان والاجتماعات البيروقراطية لكي نستأثر نحن وجماعتنا بشوية الفلوس متاع الضرائب، لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟ شنوه لماذا؟ لأننا هكذا، لم نخرج بعد من فكرة الدولة الغنيمة،

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات