الوضع في أغلب الدول العربية غير إنساني أيضا

الوضع في فلسطين غير إنساني وغير مسبوق في التاريخ الحديث، لكن الوضع في أغلب الدول العربية غير إنساني أيضا حتى أن أفضل عاصمة عربية هي باريس ثم لندن هربا من تهم الإرهاب والتآمر على أمن دول غير موجودة أصلا لأنها شركات عائلية لابتزاز المواطنين والوطن بالتراخيص الإدارية والاستثناءات والاحتكارات المنظمة بالقانون لنهب رصيد العملة،

أوروبا حلم الحراقة ممن لا كفاءة لهم ثم من الأطباء والمهندسين والكفاءات العليا من صناع الثروة من بلدان لا سياسة لها غير الاحتكارات بضرائب الديوانة الفاحشة مقابل توسع التهريب والرشاوى، ناقصنا "برشة كرامة" وحقوق وعلاقة مع الدولة والبوليس الذي هو صانع السياسيات ومستجوب المفكرين والصحفيين: "وين كنت، وين ماشي، شكون معاك، إيجا معايا للمركز، كان ما عملت شيء، توه تروح"،

في أغلب الدول العربية، حتى إن لم تفعل شيئا لن تروح، نحن عواصم الإخفاء القسري والحكم بقوانين الطوارئ منذ استقلال الدولة الوطنية وحروب الإخوة المحررين المزيفين الذين تبين أنهم متآمرون مع الاستعمار، ثم جرائم هضم جانب موظف وثلب الرئيس والتآمر على أمن الدولة والمس من معنويات الجيش، ياخي أصلا الدول العربية عندها جيوش؟ أية حروب خاضتها أصلا؟

أحلم بكتابة رواية عن رحيل شعب، سكان قرية أو مدينة أو بلد عنها لتركها لأعوان السلطة بحلم رومنسي "آخر من يغادر البلد يطفئ النور في المطار" نحو أوروبا الحرية والكرامة، أيه؟ المشكل أنك سوف تجد قادة الوطن المجيد الأفضل في العالم هاربين قبلك، سبقتهم زوجاتهم وعشيقاتهم وخادماتهم إلى هناك محملين بثروات الوطن، ونحن الهاربون بأرواحنا، لن نجد غير منظمات الإغاثة، لكن ذلك أفضل بكثير من العيش في دولة عربية،

الوضع في فلسطين غير إنساني؟ لكن الحل يبدأ من هنا، من إعادة اختراع كرامة الإنسان العربي، على الأقل الفلسطيني في غزة يملك بندقية وقضية، أنا وأنت لا نملك إلا فايسبوك الذي يجعل ما نتقاسمه لا يراه إلا أنا وأنت إلى أن نموت كمدا وحسرة،

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات