13 Jul 2026
كاتب روسي: أمريكا تنحاز للأوروبيين وتدخل الحرب ضد روسيا
13 Jul 2026
النفط يصعد بقوة والأسهم تتراجع في ظل ارتفاع التصعيد بين واشنطن وطهران
13 Jul 2026
تكريم تاريخي للمنتخب المصري في ملعب القاهرة (فيديو)
13 Jul 2026
تونس تحت رحمة "العداد".. إضراب لسيارات الأجرة وتلويح بالتصعيد
13 Jul 2026
3 شهداء و15 مصابا بنيران الاحتلال في غزة
13 Jul 2026
بعد الطائرة الإيرانية.. 3 سيناريوهات تتنازع مستقبل اليمن
13 Jul 2026
إرث التراث والحداثة.. ما تركه الأمير الوالد للثقافة العربية
13 Jul 2026
روبيو يتوعد بشلّ قدراتها.. واشنطن تشن حملة جديدة على الجنائية الدولية
13 Jul 2026
بكين تحذر: تحكيم بحر جنوب الصين حبر على ورق وبحرنا خط أحمر
13 Jul 2026
هدنة اليمن أمام "عناد الإرادات".. هل يقع أمن المنطقة بين فكي "كماشة المضائق"؟
13 Jul 2026
بالفيديو.. الجعايدي يطرح خطة لإعادة بناء الكرة التونسية
13 Jul 2026
ترمب يحدد بطله المفضل في كأس العالم 2026
13 Jul 2026
قانون يجرّد الجيش من دِرعه.. معركة الصلاحيات تلاحق جنود الاحتلال في الخارج
13 Jul 2026
شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا تحقق بمقتل وزيرة سابقة
13 Jul 2026
زيارتان وتحوّل لافت.. ممارسات إسرائيل تؤرق الديمقراطيين في أمريكا
13 Jul 2026
فنزويلا تواجه تحديات صحية بعد الزلزالين وسط اكتظاظ مراكز الإيواء
13 Jul 2026
مجلس الشعب السوري يبدأ أعماله بانتخاب هيئة رئاسته الجديدة
13 Jul 2026
"لون البشرة لا يحدد هوية الفرنسيين".. لاعب إسباني يرد على تصريحات راخوي
13 Jul 2026
إثر ضربة أمريكية.. صور أقمار صناعية ترصد أضرارا في مطار إيرانشهر بإيران
13 Jul 2026
زامير يعارض تجميد اعتقال الحريديم الفارين من التجنيد
13 Jul 2026
حريق في غابة شهيرة قرب باريس وقتلى ومفقودون بحرائق إسبانيا
13 Jul 2026
مرحلة الهدنة أمام اختبار مطار صنعاء
13 Jul 2026
تاريخ عمّدته الدموع.. لماذا لا يحتفل سكان أمريكا الأصليون بوثيقة الاستقلال؟
13 Jul 2026
مستوطنون يستولون على آلاف الدونمات من أراضي دير أبو مشعل
13 Jul 2026
أكثر أندية الدوري الإنجليزي تضررا من مونديال 2026
Ameur Bouazza.jpg

عامر بوعزة

عامر بوعزة : كاتب وصحفي

عامر بوعزة  

قطاع عريض من الرأي العام وقع في الفخّ وبدأ يناقش «مواصفات الرئيس المقبل» بينما المشكلة ليست في «من يخلف قيس سعيد؟» بل كيف نذهب إلى «الديمقراطية» بشكل لا رجعة فيه، الديمقراطية التي يتغير فيها الرؤساء وتظل المؤسسات أقوى من الأشخاص، الديمقراطية التي تعني التنافس على البرامج السياسية، والتداول السلمي عل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 avril 2026 493 0

الجلاوزة الحقيقيون يا سيادة الرئيس هم الذين يحددون: من هم المارقون عن القانون!، فيجرمون الفكرة ويحاكمون الاختلاف، ويجعلون من الرأي الآخر جرما أشدَّ خطرا من بيع الكوكايين، جلاوزة العصر الحديث بطانة فاسدة ورعاع طمّاع وأشباه مثقفين وجامعيون فاشلون بالإجماع، ومعلقون (كرانكة) بقدر ما يمتازون بالخفّة في «

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
16 avril 2026 510 0

. استسلمنا للخوف، ولما تفعله بنا السلطة، نحن شعب يحكمه الخوف والطمع، ولذلك نتوزع بين الصمت والتملق، بين التظاهر باللامبالاة وافتعال الأمل، بين التطبيع مع البؤس والاعتقاد في أن التغيير ينبغي أن يأتي من فوق! …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
28 mars 2026 668 0

هذه الصورة تلخص حالنا اليوم، وكيف تهيمن الإدارة بكل ثقلها على الواقع فتكبله وتشلّ حركته، وها هو الرئيس واقفا يراقب الجميع بنظرة حزينة ووجه تكسوه الحيرة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
20 février 2026 716 0

قال محدثنا وهو يكتم ضحكته: لم ير أحد ليلتها الهلال إلا رئيس الجمهورية، ذلك هو ترجمان العبارة الشهيرة "ولكم سديد النظر" التي نذيل بها مكاتيبنا إلى الدولة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
19 février 2026 1874 0

اليوم وبعد أن أصبح فيلم «ريح السد» رمزا لتحول سينمائي فارق في مستوى الرؤية والأسلوب، وجزءا من تاريخ السينما العربية، يتضح أننا لم نغادر السقيفة بعد، ففي ذكراه الأربعين ما تزال الطفولة تغتصب بأبشع الأشكال على مرأى الجميع، وما يزال الصراع على الهوية محتدما بين النخب. وما تزال مناهضة التطبيع المعيار ال

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فظهور الرئيس في مثل هذه المناسبات الأليمة بمظهر المعارض الرافض بدل الظهور بمظهر الحاكم الواعي بمسؤولياته التاريخية، هو جزء من عملية تدجين الجموع والسيطرة على الرعاع بادّعاء تمثيلهم هم دون سواهم أمام (الآخرين) الذين لا يدري أحد من هم؟ في حرب ظاهرها «مقاومة الفساد» وباطنها «القضاء على الديمقراطية! »

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button