21 Jul 2026
كازينو سول.. كيف تحول سوق الأسهم الكورية الجنوبية إلى صالة قمار؟
21 Jul 2026
قائمة أكثر اللاعبين متابعة على إنستغرام في مونديال 2026
21 Jul 2026
بينهم عائلة كاملة.. استشهاد 12 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة
21 Jul 2026
مستثمرون هنود يستهدفون شراء حصة في نادي ليفربول
21 Jul 2026
برسالة مؤثرة.. أسطورة حراسة المرمى المكسيكية أوتشوا يودع الملاعب
21 Jul 2026
لم تكن السينما تكذب.. كيف ستصنع الآلة المستبدين الجدد؟
21 Jul 2026
بالصور.. مشاهد ولقطات خالدة في كأس العالم 2026
21 Jul 2026
5 نجوم عرب ضمن أبرز اللاعبين الأفارقة في مونديال 2026
21 Jul 2026
وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة "غودزيلا" في حادث سير
21 Jul 2026
الهلال السعودي يقترب من ضم الهولندي سامرفيل
21 Jul 2026
شاهد.. استقبال حافل للحكم أدهم مخادمة بعد العودة من المونديال
21 Jul 2026
ميلان ومودريتش يتفقان على تجديد العقد لموسم جديد
21 Jul 2026
إيران.. ترمب يلوّح بضرب موقع نووي وطهران تعتبر تنفيذ ذلك توسيعا للحرب بالمنطقة
21 Jul 2026
روسيا وأوكرانيا تشعلان جبهة الطاقة والنفط.. من يدفع الثمن؟
21 Jul 2026
ما الذي يحدث في الهند؟ احتجاجات طلابية تضغط على حكومة مودي
21 Jul 2026
ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟
21 Jul 2026
توسع تاريخي يلوح في الأفق.. كيف سيغير مونديال الـ64 اقتصاد اللعبة؟
21 Jul 2026
ريال مدريد مهتم بنجم برشلونة وبطل العالم عام 2026
21 Jul 2026
حين يضيق هرمز تتسع دائرة الجوع في أفريقيا
21 Jul 2026
بلومبيرغ: بطالة الشباب في الصين قد تعود إلى 20% مع ضغوط الذكاء الاصطناعي
21 Jul 2026
ترمب يستعد لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولة
21 Jul 2026
توقيع يحول الحلم لحقيقة.. لفتة إنسانية من رونالدو لشقيقين يعانيان من مرض نادر
21 Jul 2026
الأمير الراحل في الذاكرة الموريتانية
21 Jul 2026
حرائق الغابات تخلّف قتلى بالجزائر وفرنسا وتواصل اجتياح إسبانيا
21 Jul 2026
بيرنهام يرأس اجتماع حكومته الأول ويتعهد بخفض تكاليف المعيشة
Ameur Bouazza.jpg

عامر بوعزة

عامر بوعزة : كاتب وصحفي

عامر بوعزة  

قطاع عريض من الرأي العام وقع في الفخّ وبدأ يناقش «مواصفات الرئيس المقبل» بينما المشكلة ليست في «من يخلف قيس سعيد؟» بل كيف نذهب إلى «الديمقراطية» بشكل لا رجعة فيه، الديمقراطية التي يتغير فيها الرؤساء وتظل المؤسسات أقوى من الأشخاص، الديمقراطية التي تعني التنافس على البرامج السياسية، والتداول السلمي عل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 avril 2026 507 0

الجلاوزة الحقيقيون يا سيادة الرئيس هم الذين يحددون: من هم المارقون عن القانون!، فيجرمون الفكرة ويحاكمون الاختلاف، ويجعلون من الرأي الآخر جرما أشدَّ خطرا من بيع الكوكايين، جلاوزة العصر الحديث بطانة فاسدة ورعاع طمّاع وأشباه مثقفين وجامعيون فاشلون بالإجماع، ومعلقون (كرانكة) بقدر ما يمتازون بالخفّة في «

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
16 avril 2026 520 0

. استسلمنا للخوف، ولما تفعله بنا السلطة، نحن شعب يحكمه الخوف والطمع، ولذلك نتوزع بين الصمت والتملق، بين التظاهر باللامبالاة وافتعال الأمل، بين التطبيع مع البؤس والاعتقاد في أن التغيير ينبغي أن يأتي من فوق! …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
28 mars 2026 673 0

هذه الصورة تلخص حالنا اليوم، وكيف تهيمن الإدارة بكل ثقلها على الواقع فتكبله وتشلّ حركته، وها هو الرئيس واقفا يراقب الجميع بنظرة حزينة ووجه تكسوه الحيرة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
20 février 2026 729 0

قال محدثنا وهو يكتم ضحكته: لم ير أحد ليلتها الهلال إلا رئيس الجمهورية، ذلك هو ترجمان العبارة الشهيرة "ولكم سديد النظر" التي نذيل بها مكاتيبنا إلى الدولة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
19 février 2026 1892 0

اليوم وبعد أن أصبح فيلم «ريح السد» رمزا لتحول سينمائي فارق في مستوى الرؤية والأسلوب، وجزءا من تاريخ السينما العربية، يتضح أننا لم نغادر السقيفة بعد، ففي ذكراه الأربعين ما تزال الطفولة تغتصب بأبشع الأشكال على مرأى الجميع، وما يزال الصراع على الهوية محتدما بين النخب. وما تزال مناهضة التطبيع المعيار ال

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فظهور الرئيس في مثل هذه المناسبات الأليمة بمظهر المعارض الرافض بدل الظهور بمظهر الحاكم الواعي بمسؤولياته التاريخية، هو جزء من عملية تدجين الجموع والسيطرة على الرعاع بادّعاء تمثيلهم هم دون سواهم أمام (الآخرين) الذين لا يدري أحد من هم؟ في حرب ظاهرها «مقاومة الفساد» وباطنها «القضاء على الديمقراطية! »

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button