07 Jun 2023
روسيا تتهم أوكرانيا بتفجير خط أنابيب لضخ الأمونيا.. وتركيا تقترح تحقيقا في تفجير سد كاخوفكا
07 Jun 2023
22 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم.. إسرائيل تبحث مخططا استيطانيا يعزل القدس ويقسم الضفة
07 Jun 2023
يعكس تراث وتاريخ البلاد.. ميناء الدوحة القديم وجهة عالمية للزوار
07 Jun 2023
بسبب حرائق كندا.. هواء نيويورك من الأسوأ جودة بين مدن العالم الكبيرة
07 Jun 2023
تهاوي الصادرات الصينية في مايو مع تراجع الطلب العالمي
07 Jun 2023
كوسوفو مستعدة لانتخابات جديدة في البلديات "الصربية" واتهامات أميركية لروسيا باستغلال الأزمة
07 Jun 2023
أحداث السودان.. اشتباكات بين الجيش والدعم السريع حول مصنع للأسلحة جنوبي العاصمة
07 Jun 2023
أمنستي: محاولة "سخيفة" لحظر أغنية في هونغ كونغ
07 Jun 2023
واشنطن بوست: ردود باهتة على عنصرية الملاعب في إسبانيا
07 Jun 2023
أنشيلوتي لا يزال الخيار الأول لتدريب البرازيل
07 Jun 2023
معهد الجزيرة للإعلام ينظم دورة عن بُعد للصحفيين في السودان
07 Jun 2023
أهمها الطاقة والأمن الغذائي.. قطر وأوزبكستان توقعان اتفاقيات للشراكة الاقتصادية
07 Jun 2023
مقاومة الثيروكسين.. كيف تحدث؟
07 Jun 2023
فورين بوليسي: ما تداعيات تفجير سد نوفا كاخوفكا على مجريات الحرب في أوكرانيا؟
07 Jun 2023
حمد الله أول ضحايا بنزيمة في الاتحاد السعودي.. هل يتكرر سيناريو إطاحة رونالدو بـ"أبو بكر"؟
07 Jun 2023
اتفاق بين الأطراف الليبية على صياغة القوانين الانتخابية
07 Jun 2023
هل تؤدي حوادث بحر جنوب الصين لإشعال فتيل حرب بين أميركا والصين؟
07 Jun 2023
"ليسوا عبيدا".. غضب لحجز موظفي شركة تكنولوجيا بالهند أثناء الدوام وغلق الأبواب بالسلاسل
07 Jun 2023
أحلام اليقظة.. هل تقودنا عقولنا إلى الخيال عمدا أم دون قصد؟
07 Jun 2023
هتفوا للشهيد وفتحوا "بيوت تهنئة".. هكذا انتصر الفلسطينيون للمجنّد المصري محمد صلاح
07 Jun 2023
كين أم اللاعب المفضل لأنشيلوتي وبيريز.. من خليفة بنزيمة في ريال مدريد؟
07 Jun 2023
للمرة الثانية خلال أشهر.. وزير المالية الإسرائيلي يتعرض للمقاطعة خلال زيارته فرنسا
07 Jun 2023
الجزائر.. بيع الكتب القديمة على الرصيف
07 Jun 2023
قصر الحجر في اليمن.. إبداع التاريخ
07 Jun 2023
دبلوماسيان أميركيان: مفتاح إنهاء الحرب في أوكرانيا هو مهاجمة القرم
Ahmed Ghiloufi.jpg

أحمد الغيلوفي

أستاذ فلسفة و ناشط سياسي و حقوقي

أحمد الغيلوفي  

كتاب السيد العباسي، "تونس والفرص المهدورة"، هو اول كتاب اراه في حياتي يكون اسم الكاتب اكبر بكثير من عنوان الكتاب، وكأن الناشر يريدنا ان نهتم بالكاتب اكثر من المكتوب. وبالفعل ذلك ما حصل: لم ار من قرا الكتاب وساءل الكاتب عن خيارات ومسؤولية الاتحاد في "العشرية السوداء".عندما تُنهي الكتاب تقول في نفسك "

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولا تزال افريقيا غنية بالمواد الاولية ولاتزال اوروبا في حاجة الي النفط والغاز والحديد والنحاس والاورونيوم ..ولكن الامر لا يتعلق فقط بمواد الصناعات التقليدية: من يريد ان تكون له اليد الطولى في الصناعات الحديثة عليه بالسيطرة على افريقيا…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

في 13 جانفي 1898 كتب زولا مقاله الشهير" اتّهِمُ" (j'accuse). كل شي بدء عندما اعترض جهاز مكافحة التجسس وثيقة المانية موجهة الي الملحق العسكري بسفارة المانيا بباريس. في هذه الوثيقة تحديد دقيق لخاصيات وقطع المدفعية الفرنسية. كان الجيش الفرنسي يتجرع الاهانة بعد هزيمته في 1870 ضد المانيا، وكان الراي العا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

اذا كان القتل سيُثير الشُّبهات فانه يُتّهم بالجنون. انها عملية استباقية هدفها نزع المصداقية على ما يمكن ان يقوله هذا الشخص، ان هذه التهمة قرينة قوية على ان هناك سردية اخرى حول موضوع كرست الاجهزة حوله حقيقة واحدة. واذا كان لدينا شخصان وقع الالتجاء الي الجنون لإسكاتهما حول موضوع واحد فهذا دليل على كذب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عاد هاك العام بكري فرانسا قالت للمستعمرات عاونوني بأولادكم في الحرب العالمية الثانية تو نعطيكم الاستقلال. ياخي بعد ما ربحت الحرب تنكرت لهذا الوعد واصبح ديغول يتحايل ونادى ب " الفرانس افريك" : حكم محلي في اطار الحماية…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مأساة الاتحاد هي ان افُقه السلطة بأذرع نقابية "احنا اصحاب باي في البلاد" كما قال الطبوبي اليوم ، ولكنه لا يستطيع ان يكون قويا الا في مناخ ديمقراطي، الديمقراطية التي تأتي بمنافسيه، فيسعى الي تدميرها فيكون اكبر الخاسرين...وهو الان في "وضع عاشوري" وينتظر في الهادي نويرة، عسى ولعلّ.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طيب، اين " فينومينالوجيا الروح" واين هيجل في كل الكتاب؟ ولا شِئ. كيف صار التونسيون تونسيين؟ لا اجابة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button