فعندما حصل الربيع العربي وأذن ببدء الديمقراطية ارتعب اليسار كما ارتعبت منظومات الحكم (بمن فيها عباس في الضفة/ انتخابات 2006 كانت فصلا متقدما من الربيع) من الاحتمال الديمقراطي الذي يفتح بابا للإسلاميين. وكان التفويض الشعبي للإسلاميين إيذانا بتغيير جذري في كل المشهد العربي، لقد دق ناقوس موت اليسار دون