والله الجاهل والمتخلف والأمّي كان أنت!

وقتاش كان أداء طقس ديني علامة متاع تخلف.. أو تقدّم؟ الطقس الديني ترجمة لاعتقاد شخصي هو من صميم الحرية الفردية وحقوق الإنسان.

والسجود متاع لاعب كرة قدم، صادف أنه مسلم، بعد انتصار أو تسجيل هدف، واللي تعتبرو أنت علامة تخلف، هو اعتقاد شخصي من حق من يؤمن به أن يمارسه. كيما يعمل أي لاعب مسيحي حركة التثليث في كل ملاعب الغرب المتقدّم، ولم ينعتهم علمانيّو بلدانهم بالتخلف ويصفونهم بالجهل!


…

الطقوس الدينية رموز ثقافية منتشرة في كل مجتمعات العالم. والتمايز بين المجتمعات المتقدمة والمتخلفة لا يتم على أساس معتقدات الناس.. أيها الجاهل!

لأنك ستجد علماء هنودا في كل الاختصاصات يمارسون كل طقوس عبادة البقر.. ويقبّلون تمائم تجسد آلهتهم داخل مخابرهم.. ولا أظن أن من حق مخبر كتب أن ينعتهم بالتخلف والجهل.

طبعا.. لو أن بلدا مسلما أرسلنا أنت وأنا لنشارك في بطولة العالم لسباق مائة متر، وطلب منا أن نكثر من السجود لننتصر.. سيكون بلدا مجنونا أكيد، أما أن يرسل رياضيين متخصصين ومتدربين جيدا.. وفازوا بالسباق، واختار أحدهم أو بعضهم أو كلهم أن بسجدوا للاحتفال بانتصارهم، فنعتهم بالتخلف والجهل ليس إلا إرهابا مقنّعا.

نعم.. التخلف والجهل والإرهاب هو معاداة الحرية الفردية.. وترذيل معتقدات الناس! ملخر.. برّا أنت شارك وفُزْ.. وعوض أن تسجد تستطيع أن تهدي انتصارك لبعل حمّون! صدقني سأصفّق لك!

تبا.

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات