أجمل ما رأيت اليوم، ومنذ سنوات، هو الفيديو الذي تظهر فيه شيماء عيسى ترقص وتغني وتتقافز كطفلة وتلتقط بهاتفها صورا لابتساماتها.. وهي تنتظر قدوم الشرطة، بين لحظة وأخرى، لاعتقالها!
أن تجد شيماء طاقة روحية تملؤها بهذا العنفوان في مواجهة العبث، يجعلها تفوق زوربا، الراقص في وجه العدم، جمالا!
زوربا شخصية روائية مذهلة أبدعها خيال كازانتزاكيس!
وشيماء شخصية نحتتها الدراما التونسية على امتداد عقود من تجبّر الدولة على مواطنيها! شخصية واقعية جدا تجاوزت "روائيّتها" خيال الفن!
جمال..، لكنه موجع وقاتل جدا.. تبا!