قصّان الضوء ماهو الاّ عيّــنة من تراجع الخدمات العامة

الضو كيف يقص تجي غريبة للبعض لانهم -وهذا واقع- ماهمش متعودين... لكن انا نستغرب من "استغراب" بعض الخبراء اللي لا فهمتهم خبراء في الاقتصاد والاّ في الضوء والاّ في قصان الماء. واحد يقول وهو باقي مستغرب وساخر اللي "الدولة توزّع في الفقر" وهذا موش معقول اقتصاديا، ويحبّ حسب رايو يحفّز أصحاب القرار بش ياخذو إجراءات، ولاخر يقول مازلنا بش نقصّو الضوء…

لكن قصّان الضوء ماهو الاّ عيّــنة من تراجع الخدمات العامة كمّا ونوعيّةً، (الخدمات البلدية، والصحّية والأمنية، والمالية، والإدارية،...) واللي هو محلّ اتفاق تقريبا من جلّ المتدخّلين في الشأن العام واللي هو أمر مُنتظَــر وترجع جذورو موش للصيف هذا، لكن لعشريتيْن أو ثلاث ماضية، على الأقل.

باهي.

نجيوْ توّه نشوفوا علاش الأمر ما يستحقّش استغراب.

بدون إطالة، في الوقت اللي وزير الاقتصاد هذا الأسبوع يصرّح في أمريكا اللي أهداف التنمية المستدامة متاع برنامج الأمم المتحدة قاعدة تتحقق في تونس، في نفس الوقت يلاحظو المواطنين اللي فمّه تراكمات قديمة متاع :

(1) هشاشة في المالية العامة،

(2) تراجع القدرات المؤسسية في القطاع العام،

(3) توسّع القطاع غير المهيكل وهو في جوهره "سلوك" انطلاقا من الأفراد الى المجموعات،

(4) اهتراء البنية التحتية في بلد التخطيط،

(5) اتخاذ النمو منحىً ضعيفا،

و(6) ترسّخ تقريبا نفس مجموعات الضغط القديمة-المتجدّدة في البحث عن الريع.

وقد تلخّص هذه العوامل مُجتمعة المسألة في الحول دون وضع الإصلاحات الهيكلية اللازمة انطلاقا من الرسم البياني التالي المأخوذ من دراسة علمية بصدد الإعداد والنشر:


…

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات