بالعربي…

يمكن تولي تونس كيما لبنان وأكثر، وتزيد ڤابس تتلوّث وما عادش تلقى فيها لا واحات ولا أسماك، ويزيد الترقيم السيادي متاعنا يدّهور، وما عادش انّجمو نفكّرُو لا في اصلاح التعليم ولا في ثقافة ولا في قطاع رياضي ولا في سيدي اللخمي، ويضيع الشباب اللي هو ثروة ومستقبل البلاد، وتعجز الدّولة باش تعطي الشهاري للموظفين، إي نعمْ.

ونزيدو نستوردو الفلفل من مصر وهاذي فضيحة في حد ذاتها، ونزيدو نوخّرو في التنمية الجهوية وفي صيانة سد نبهانة والقسط الثاني متاع الطريق السّريعة صفاقس-قابس وفي برنامج الانتقال الطاقي، وتتحصر الثروة عندْ قلّة مالنّاس، وتزيد الدّولة تضعاف، ويزيد السطو والاجرام والرشوة والفساد في النهار والقايلة، وتولّي حقوق الانسان مالكماليات، والمستثمر اللي عندو دينار يخلّيه عندو وما يستثمروش، واللّي يعيش في الخارج يزيد يحلف باليمينات السبعة لاعاد يرجع للبلاد، واللي يعيش في تونس أول فرصة تجيه باش يهجّ ما يفلّتهاش، ....

وهذا سيناريو تونسي مْيَا-بالميا، لاهو يوناني ولاهو مِالمجرّ ولاهو من كوكب آخر، يمكن يصير إذا كان بعض السياسيين ما ينقصوش "مالتفوريخ" و"الغباء" و"الكلام الفارغ"، والخبراء ما يشدّوش ديارهم والاّ يورّيوا شهايدهم وخبرتهم، واللي هوما في السلطة ما يشدوش بيرواتهم وماعادش يمشيوْ للاعلام، وإذا كان كل واحد ما يشدّش المربّع متاع المهام متاعو،

وإذا كان البرلمانيين ماعادش يعملو حتى مشروع لايحة لا ضد فرانسا ولا لسحب الثقة من ضد جعفرْ البرْمْكي ولا ضد الرّومان وصالح الخميسي ومختار حشيشة والهادي السملالي.. على خاطر الحكايات هاذي ماهياش بريئة وما تهمّش التوانسة وتزيد توخر البلاد عشرات السنين...والغريب تلقاها في العناوين الكبرى متاع الاعلام... والوقت ضايع والواقع يزيد يصعاب والمشاكل تزيد تتعقّد.

باهيش، يكون وزير واللاّ رئيس جمهورية واللاّ عضو في البرلمان ويقعد يشكي للشعب بالّلي الوضع صعيب من غير ما يجيب حلول، واللي فمة أعداء الوطن من غير ما يحاربهم ولا يقول عليهم، واللي النظام المُلكي المشروع خير مالنظام الرئاسوي الشرعي؟ ياخي وين ماشين؟ راهي البلاد أمانة في رقبتنا! راهي السياسية مهنة ومسؤولية وضخامة وذكاء وجدارة وماهياش تحليل متاع دم وسكّر، وزيد معاهم الكورونا!

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات