أولئك السيدات اللواتي تقدّمن المسيرة اليوم بشجاعة وثبات، قد يكنّ مختلفات في أفكارهنّ وآرائهنّ الخاصة إلا في الإيمان بالحرية وبمواطنة كاملة لا يشوّهها الظلم ولا الطغيان..
أولئك السيدات اللواتي تقدّمن المسيرة اليوم، لم يتقدّمن على عبث بل لكل منهنّ قضية تتمسك بها وتدافع عنها بضراوة دون أن تنحني أو تُساوم.. أغلبهنّ يحملن في قلوبهن وجع الزنازين حيث يُسجن البعض منهنّ .. حيث قصص القفة واللقاء من خلف الزجاج والدقائق المعدودة لترجمة الكثير من المشاعر.. وطريق السجن الذي لا ينتهي.. ذلك الطريق المرهق والصعب ولكن مع ذلك لم يكسر ارادتهنّ.. الظلم يجعلنا أقوياء حتى في ذروة الوهن..
أولئك السيدات اللواتي تقدّمن المسيرة اليوم، ألغوا بحضورهنّ الكثير من المسافات .. فهنّ الشاهد وهنّ القضية وهنّ القصة الأصدق عن الظلم والتنكيل وانتهاك الحرية.
أولئك السيدات اللواتي تقدّمن المسيرة اليوم، درس في الصبر والجلد والثبات.. هنّ المناضلات وصانعات المعنى و حارسات الحرّية.
شكرا لوجودكنّ الذي يعيد ترتيب المعاني كلما تبعثرت!