ذلك الوغد السافل البائس حسن الشلغومي

لم اكن أعتقد أن الوضاعة قد تصل بذلك الدّعي السافل حسن الشلغومي الى درجة أن ينحني لالتقاط يد ملوثة بدماء الفلسطيني ويحاول تقبيلها، قبل ان يسحب وزير داخلية الكيان المجرم يده مبتهجا بذلّ ضيفه!

صدقا تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني عندما تذكرت انني أتشارك مع ذلك الوغد اسم نفس البلد.. حسن الشلغومي امام مسجد Drancy في فرنسا لا يمكن أن يكون إلا شريكا في جريمة الإبادة وهو يحاول كل مرة تنصيع وجوههم الملوثة باسم التقارب الديني..

الشلغومي أقرب في أفكاره الي "الحاخامية" منه الى "الإمامة" وهذا ليس اتهاما، بل هو توصيفا موضوعيا لأفعاله المخجلة، تبريره للقتل والإبادة، هو "ساشي"-حزب ساش المتطرف- اكثر من موشيه أرييل.. الأمر هنا لا علاقة له بالتعايش الديني وكل ذلك الهراء فنحن اليوم أمام حرب دينية بامتياز ترفع فيها التوراة والإنجيل على كل منبر من المكتب البيضاوي الى لُعب أطفال الاحتلال ..

ما يقوم به الشلغومي تبييض لجريمة دينية شاهدها كل العالم على المباشر!! ذاك الشلغومي الذي بكى بحرقة ذات يوم عند حائط البراق أكثر من الحرديم انفسهم.. ذلك الذي قال دون دون خجل" فرنسا أكبر وليس الله وأكبر"!!!

ذاك البائس الذي وقفت رئيسة الحكومة السابقة نجلاء بودن ذات زيارة للغريبة هي ووزير الدين لتبتسم الى جانبه في الصور.. ذاك الجاهل الذي فُتح له قصر قرطاج في جنازة الراحل الباجي قايد السبسي واستقبلته في الأشهر الأخيرة قنوات حرب التحرير ليمرّر أفكاره المسمومة، يجب أن يوضع حدّا لعربدته..

ألا يدّعي انه تونسي (رغم انه نصف تونسي فقط) أليس في القوانين التونسية ما يردعه اذن !!

ثم بالأمس بادر الأزهر لإدانة زيارة ما وصفهم بأيمة أوروبا للأرض المحتلة وما فعلوه هناك والدم الفلسطيني يملأ الشوارع.. وعلى حذوه حذت دار الإفتاء المصرية.. ونحن أليس لدينا مؤسسات دينية تدين هذه الأفعال النكراء.. أين المفتي و الوزارة من كل ذلك.. أم أن الأرض كل الأرض وعاصمتها القدس الشريف مجرد شعار للاستهلاك الشعبوي !!

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات