هذا في ماتش كورة، واحد من جمهور النادي البنزرتي دمغ الحكم المساعد بحجرة حلولو راسو و خلّى دمّه شِرتيلا..!!!
في مكان يفترض فيه الناس ماشية تشيخ بمشاهدة حاجة تحبها.. هنا رانا نحكو على رابطة محترفة (احتراف الهمّ والغمّ) وعلى نوادي كبيرة (الافريقي و البنزرتي) موش لعب بطاحي يعني، ونحكو على جماهير يفترض محترفة كيف فرقها و عندها مؤطرين ونحكو على ملعب متاع نادي عريق الخ الخ يعني الواحد ما زال ما فاقش من غزوة محطة قطارات صفاقس يلقى روحو قدام مشهد كيف هكا.. هذا لكل والموسم الكروي ما زال كي انطلق والمنافسة لم تشتدّ بعد ! يعني تصوّرو وكان الحكم جاتو الضربة لا قدّر في عينيه وعماتو!!!!
العنف اللي نشوفو فيه في الملاعب معادش حالات معزولة، قريب يولي ممارسة اسبوعية.. والعنف في الملاعب حاجة تتغذّى بشكل مباشر من المناخ العام.. في جوّ متاع خنقة وانعدام أفق ويأس وإحباط من كل شي و مسؤولين هوايتهم ينكّدو علينا.. بخطاباتهم الرسمية العنيفة.. بملامح متجهّمة وغاضبة وعابسة طوال الوقت.. مع عنف لفظي في كل كلمة وكل تصريح.. خلّى الناس لكل على أعصابها، ميّالة للعنف وقابلة للانفجار في أي لحظة .. ركز دقيقتين مع الناس في الشارع.. لا ضحكة لا تبسيمة.. وهمّ و غمّ هابط علينا من كل حدب وصوب!!
وفي الأثناء.. لا حلول في الأفق وترف الأمل الللي ما زال قاعد يتغذّى م العناد موش م الإحساس.. لوقتاش باش نعاندو ونصمدو.. الله اعلم!