حتى لا تكون ضحية مزيفة لحرية الإعلام

Photo

باهي، أوافقك جدلا، على أن مهنة الصحافة لا تستحق أن تكون خريج معهد الصحافة، وبإمكان أي شخص أن يعلن نفسه من تلقاء نفسه صحفيا أو صاحب برنامج إعلامي، لكن: هل تعرف حقوق الناس في معاني جريمة الثلب باستعمال وسائل الإعلام؟ تعريف الخبر الزائف وعقوبته؟ جريمة تحريض المواطنين على التقاتل؟

هل اطلعت على الباب الخامس"في الجرائم المرتكبة بواسطة الصحافة أو بأي وسيلة من وسائل النشر" من المرسوم 115 الذي يجب أن تحفظه كاملا وخصوصا الفصل 69 منه، لأني أعتقد أنه من اللحظة التي يصبح فيها الميكروفون أحمر أو ترى الضوء الأحمر في الكاميرا المقابلة لك أو التي ترسل فيها مقالك إلى الطبع أو تضغط على زر Ok في الحاسوب أو الهاتف، تتحمل المسؤولية القانونية لما ستقوله، باعتبار أنه يفترض أنك تعرف: مجلة الصحافة القديمة، مرسومي الإعلام عدد 115- 116، المجلة الجنائية، قانون مكافحة الإرهاب،

أما إذا لم تكن تعرف، وأعرف أنه لا يهمك أن تعرف، فمن الحد الأدنى أن تطلب إشراف رئيس تحرير يؤطر عملك، يحرس قيم مهنة الصحافة وقوانينها وحقوق الناس، بعد أن يكون احتاز بطريقة شرعية شريفة كل مراحل التكوين في مؤسسة إعلامية منضوية تحت الاتفاقية المشتركة للصحافة ضمن قانون الشغل، أولا لكي لا تصبح ضحية مزيفة لحرية التعبير، وثانيا: لكي لا تسيء إلى هذا المهنة الكلبة، التي ليست بحاجة إلى مزيد الإساءات،

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات