"شاهية طيّبة"... عبارة نتبادلها نحن التّونسيّين نهارَ رمضان كلّما انفضّ أحدنا من مُجالسة فرد أو جماعة... تتلوها ليلا عند اللّقاء عبارة "صحّة شْريبتكم" التي تسمعها هي الأخرى على كلّ لسان.
اعذرني في الجبة أكثر من شيطان اعذرني يا صاحبي اسوّدت أيامنا كثيراً لكن وحقّ عينيك هي جولتهم الظالمة الفانية وجولتنا الشمس القادمة فصبراً جميلاً سلام الله يا صاحبي
يكمن الفرق! الفرق بين أن تكون ممثلا تملك من الوعي والمعرفة والإحساس ما يؤهلك لحمل قضية عادلة والدفاع عنها بكل ما تملك من قوة حتى لو خسرت مجدك.. وبين أن تكون مهرّجا اكتشفك السبكي !
إن ظاهرة التسول ظاهرة منظمة على طول السنة تحركها شبكات تضع القواعد والأماكن للمتسولين للاغتناء على حساب إنسانية المغاربة وتعاطفهم الديني عبر اعتماد أساليب عمل قائمة على أسلوب العاهات المفتعلة واستغلال التكافل الديني
هل علينا كلنا أن نضع أنفسنا وحرياتنا وحقوقنا على ذمة البوليسية يأخذوننا بالقوة في أي وقت ويحتجزوننا من أجل بيان حزب سياسي معترف به؟ أصلا، آش وصل البوليسية إلى تجريم السياسة والأفكار؟ من يعوض عليه محنته؟ هل عادت الدولة إلى الخوف من الأفكار؟
يقول الطبوبي: "بعد استراحة المناضل خلال شهر رمضان، آن الاوان للعودة لطريق النضال السلمي"...ففي كل الحالات هي رسالة واضحة ان النضال النقابي لم يكن سلميا في وقت معيّن.
كل سنة اقبال وتلهف من التوانسة على المنتوج الدرامي التونسي ... وكل سنة رفض وتنديد ودعاوى ضد الانتاج الدرامي التونسي.. لا نحبك لا نطيق فراقك..
Les Semeurs.tn الزُّرّاع