26 Jun 2026
بسبب كيليان مبابي.. مراهق فرنسي يتعرض لمضايقات وامتيازات غير متوقعة
26 Jun 2026
الحقوقية التونسية سهام بن سدرين للجزيرة نت: الحكم بسجني 25 عاما يُدين مَن أصدره
26 Jun 2026
سباق التسلح الكوري.. صواريخ كيم في مواجهة مسيّرات سول
26 Jun 2026
80 زلزالا في السنة.. لماذا تتكرر الزلازل في فنزويلا؟
26 Jun 2026
موجة حر قاسية تضرب فرنسا والحكومة تدعو إلى توخي الحذر
26 Jun 2026
تفاقم أزمة الكهرباء في مدينة عدن اليمنية ومطالب بحلها
26 Jun 2026
سأبقى أصلع.. بن غفير يسخر من هدم منازل الفلسطينيين أثناء حلاقة شعره
26 Jun 2026
انقطاع أخبار الأسرى من قطاع غزة يثير مخاوف العائلات
26 Jun 2026
المعلم العائد من الموت وجندي ديشان السري.. ستيفان غاي يكشف كواليس النجاح مع فرنسا
26 Jun 2026
16 امرأة في منصب الرئيس.. لماذا يحدث في أمريكا اللاتينية؟
26 Jun 2026
استهداف سفينة شحن قبالة عُمان.. التفاصيل عبر الخريطة التفاعلية
26 Jun 2026
عودة الملاحة عبر هرمز وتصاعد تعقيدات الترتيبات المستقبلية
26 Jun 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت ضد تقييد صلاحيات ترمب بشأن حرب إيران
26 Jun 2026
صدمة وسباق مع الوقت.. صور توثق فاجعة زلزالي فنزويلا
26 Jun 2026
قبل مباراة فرنسا والنرويج.. من الأكثر تأثيرا في منتخب بلاده مبابي أم هالاند؟
26 Jun 2026
محرقة الـ600 مليون دولار.. ما قصة إبادة المخدرات في ميانمار؟
26 Jun 2026
في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة
26 Jun 2026
"سبايدر مان الأرجنتيني".. احتفال هيستيري لمدرب الإكوادور مع عائلته (فيديو)
26 Jun 2026
السورية للبترول: بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يدخل إلى الأراضي السورية يوميا
26 Jun 2026
أحياء حديثة تحت الأنقاض وأسواق تراثية تنبض بالحياة.. كيف تلملم صور جراح الحرب؟
26 Jun 2026
النفط يهبط مع عودة ناقلات هرمز والذهب يرتد فوق 4000 دولار
26 Jun 2026
لماذا يتراجع الذهب؟ وهل تغيرت قواعد الملاذ الآمن؟
26 Jun 2026
ما بعد السلامة المطلقة.. لماذا تخلت أنثروبيك عن نهجها الأكثر تحفظا؟
26 Jun 2026
بين التأهل وشبح إسبانيا.. لماذا قد لا ترغب الجزائر والنمسا في الفوز؟
26 Jun 2026
بيع أسهم التكنولوجيا يضغط على وول ستريت والبورصات الآسيوية

Tag : وسم
المعتقلين

21 Articles trouvés 

الأم البيولوجية النابضة بالدم والمشاعر وهي تواجه " الأم " الكلية ..هذه " الأم الفولاذية " القاسية التي اسمها " الدولة العربية " ..قل " الوطنية " أو " القطرية " التي تعصرنا نحن " أبناءها" الاضطراريين ممن " زلت بنا " قدم عصيانها والتمرد على أمومتها الخانقة المفروضة فتدوخنا بين " البنايات الصفراء" سجون

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

النظام الحالي في تونس لا يمثل أي إزعاج لمراكز النفوذ الدولي..، بل أن دولة استعمارية مثل إيطاليا (والتي لم تفقد جوهرها الفاشي رغم كل شيء) استثمرت استراتيجيا في الشكل الحالي للنظام. أقول جيدا الشكل لا الشخص. يعني الحكم الفردي وقتل السياسة والعمل الجمعياتي المدني المساند لحقوق المهاجرين، لا شخص سعيّد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن استعادة الفزاعة النهضاوية ومنحها قوة مفترضة واصطناع خصوم الديمقراطية لهذه الفزاعة لوصم رفاقهم الأيديولوجيين السابقين الذين يتصدرون المطالبات والحراك الإصلاحي والتصدي للظلم هي مجرد فخ ذكي لترويج الوهم : من يعارض السلطة اليوم هم الإسلاميون بواجهة العائلة الديمقراطية .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

اليوم، سنحتاج ربّما وقتا آخر ( لا أدري هل سيطول أم سيقصر ) حتّى تخرج شهادات المعتقلين يوما لنتبيّن أنّنا لم نغادر منطقة الرّعب وأنّ عشريّة الحريّة لم تستطع رغم سيلانها الظّاهر والغوغائيّ أن تخلخل أجهزة الرّعب القائمة وآلياتها وثقافتها.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

كل التضامن والاحترام والتقدير والتشجيع للنواب الإحدى عشر أصحاب بيان ومشروع الوحدة الوطنية، في وجه مشاريع التحارب والتقاتل والتباغض والتكاره والتنافي الداخلي..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

كان لزاما على سلطة الأمر الواقع للبني القاعدي... وفي مصلحتها.. إطلاق سراح جميع الموقوفين ظلما... إن كانت تفكر ولو قليلا في مستقبلها...

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أخيرا سيحرّر كلماته و يتحرّر منها !!.. لعلّه يرتاح قليلا !! .. لعلّه يفجّرها قنابل حارقة!! .. ليتطهّر من بعض سمومها!!.. ليبرد !.. لعلّه يستريح قليلا بعد 14 شهر من الصّمت الوجوبي!! .. لكنهم منعوه ..! كانوا أجبن من ان يواجهوا كلماته .. أجبن من أن يروا آثار جريمتهم على جسده الذي اصبح عاجزاحتى عن الوقوف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button