الدّوائر الحياتيّة وجدوى وفاعليّة التّلاقي والتّقابل

في مدرسة الحياة تستقرّ عفويّا وتلقائيّا دوائر حياتيّة متنوّعة متعدّدة بتعدّد نشاط وسلوك البشر ، منتديات - نوادي - لقاءات - إجتماع - وغيرها مستفيدة من توفّر الحيّز الزّمني والمجال المكاني المُتاح للبشر للتّفاعل والإنفعال والأفعال وردود الأفعال .

على الإنسان الصاحي الفطن اليقظ أن يختار بإرادته ومشيئته الدوائر الحياتيّة المناسبة التّي تُتِيح له النموّ والإرتقاء لأنها جُعِلت للأحياء وليس لقبور تسير أو لذوات غارقة في الوهم وسوء الفهم.

وإن وُجِد لا أدريا ولا إراديّا في دائرة دون رغبته فليحذر ويتريّث ولا يسارع بإنفعالاته وردود أفعاله ،فالحضور قانون.

وإن تقابل أو تقاطع مع الآخر فليُبدي إتّزانا وتوازنا نفسيّا وجدانيّا وعقليّا حيث عليه أن يقترب ويُحاذي ويواجه بجانبه المعنويّ المشبّع غير كاشفا لضعفه ونقصه وكذلك بإشباع ماديّ حسيّ غير مظهرا لعوزه وفقره .

وإن كان يفتقر للمعنى لحظيّا أو تعوزه وتنقصه أساسيات وخصوصيات ماديّة مؤقتّا ، فليس كل مترف سعيد ولا فقير معنى بائس يائس مركّب معقّد خجول بحاله.

عليه أن يُداري ويتكيّف بإقتدار مع كل الشّروط والظروف الموضوعيّة وكذلك مع الطبيعة البشريّة.

هكذا تُدار منطقيّا فنون التّواصل والإتّصال البشري في مداها ومدلولاتها ورمزيتها المتّزنة المستقيمة المعتدلة دون حدوث خدوش ولا ندبات عاطفيّة بعديّة و كذلك قطعا ومنعا لإصدار أحكام قيميّة مُجحفة ظالمة على سلوكات متسرّعة غير مدروسة أتاها صاحبها دون رويّة وتبصّر وتفكير.

Les cercles de vie et la jonction et la rencontre humaine

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات