02 Dec 2022
كورونا في الصين.. أكثر من 34 ألف إصابة والسلطات ترفع الإغلاقات جزئيا بعد احتجاجات على القيود
02 Dec 2022
كأس العالم بقطر.. الوجه الثقافي للعرب والعلاقة بين الغرب والشرق (1)
02 Dec 2022
إسبانيا تعاني منذ هدف كوريا الجنوبية غير الشرعي عام 2002 إلى هدف اليابان 2022.. هل عبرت الكرة خط المرمى؟
02 Dec 2022
أفلام وألعاب فيديو وليالي كاريوكي في أكبر فعالية للثقافة الدارجة بالدوحة
02 Dec 2022
للمرة الأولى.. اليابان تتعاون مع بريطانيا وإيطاليا في مشروع مشترك لتطوير مقاتلة نفاثة
02 Dec 2022
عاجل | مراسل الجزيرة عن مسؤول أفغاني: قتلى وجرحى في تفجير سيارة مفخخة استهدف مسجدا جنوبي العاصمة كابل
02 Dec 2022
أوقفوا سوء استخدام المضادات الحيوية
02 Dec 2022
جين كالدر.. حكاية أسترالية قادها حب فلسطين من أستراليا إلى بيروت وعاقبها الاحتلال بالقتل مرضًا في غزة
02 Dec 2022
قيادي في تحالف نداء أهل السودان: موقف المكون العسكري من التسوية السياسية متناقض بين البرهان وحميدتي
02 Dec 2022
الضحك مسألة مهمة.. وحس الدعابة مهارة أساسية في الحياة يجب تعلمها
02 Dec 2022
في حديث لـ"ذا أتلتيك".. صحفي إسرائيلي: تجربتي بقطر أنهت أي أمل بتحسين علاقتنا مع الشعوب العربية
02 Dec 2022
في حقل بكازاخستان.. روسيا تختبر بنجاح منظومة دفاعية جديدة مضادة للصواريخ والأهداف الجوية
02 Dec 2022
من عمال المناجم البولنديين إلى جيل ملهم من الجزائريين.. كيف أسهمت الهجرة في أمجاد كرة القدم الفرنسية؟
02 Dec 2022
رويترز: الاتحاد الأوروبي يتفق على تطبيق حد أقصى لسعر النفط الروسي عند 60 دولارا
02 Dec 2022
هل تعرقل العمليات التركية الأخيرة في سوريا مسار التقارب مع النظام أم تسرّعه؟
02 Dec 2022
الجمهور هو السبب.. رئيس لجنة الحكام بالفيفا يتحدث عن أسباب زيادة الوقت المحتسب بدل الضائع بمونديال قطر
02 Dec 2022
بحماس أنساهم سنوات الحرب.. هكذا تابع أهالي تعز اليمنية مونديال قطر
02 Dec 2022
صادرات القطاع الخاص القطري تنتعش.. وتوقعات باستمرار النمو لمرحلة ما بعد المونديال
02 Dec 2022
13.8 مليار سنة.. كيف عرف علماء الفلك أن هذا هو عمر الكون؟
02 Dec 2022
ميقاتي يطالب المجتمع الدولي بالتعاون لإنهاء "أزمة اللاجئين السوريين" في لبنان
02 Dec 2022
سلطات خيرسون تناشد السكان بالنزوح إلى مناطق أكثر أمنا
02 Dec 2022
تفتيش مئات الأشخاص والمباني التابعة لها.. أوكرانيا تأمر بالتحقيق في أنشطة كنيسة مرتبطة بروسيا
02 Dec 2022
بعد استشهاد قياديَين في حركة "الجهاد".. تأهب إسرائيلي حول غزة وحماس تدعو للاحتشاد الدائم بالمسجد الأقصى
02 Dec 2022
معارك محتدمة بالشرق والجنوب الأوكراني.. الكرملين يعلن أن المفاوضات مع واشنطن والناتو باءت بالفشل ويرد على بايدن
02 Dec 2022
ختام الدور الأول للمونديال.. ذكريات مواجهة 2010 تخيم على مباراة غانا وأوروغواي والكاميرون تبحث عن الأمل الأخير
Chokri Soltani.jpg

شكري السلطاني

شكري السلطاني  

12 novembre 2022 184 0

إنّ الخطاب الدّيني والمواعظ لم تحقّق أهدافها ولم تغيّر الواقع للأفضل رغم سلامة وحُسن نيّة العديد من رجال الدّين والأئمة الصادقين . فلا بدّ أن هناك قصور في تناول المواضيع والمعالجة ، مع أنّ دين الحق والقيّمة منزّه عن كل نقص وشائبة وخلل وما تشكو منه الأمّة الإسلاميّة من تأخّر في سياقها وسباقها الحضاري

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تتكرر العادة عند المعتاد بعادته وتشتغل آلياتها لتنعكس في سلوكه وتسقط في حركاته وأفعاله وحتى في سكناته وهدوءه.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

على الإنسان الصاحي الفطن اليقظ أن يختار بإرادته ومشيئته الدوائر الحياتيّة المناسبة التّي تُتِيح له النموّ والإرتقاء لأنها جُعِلت للأحياء وليس لقبور تسير أو لذوات غارقة في الوهم وسوء الفهم.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مع أنّ المعرفة سلطة وغيابها مفسدة لمسيرة البشر فإن الإدراك والوعي لا يتم بدون فكر ومرجعية فكرية. إذ كان لا بدّ من فكر فيجب أن يكون له وقعا وركزا وإيجابية في حياة البشر يؤثر في النفوس بالأساس …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الكلّ مذبذب بين حاضر مُعاش ومستقبل غير مُتاح. فلا حاضر واعد ولا مستقبل موعود. تاهت أمّة بأكملها في آتون المجهول وضاع جيل بطم طميمه في نفق الظلمات وسرادب المحسوسات والملموسات والمرويّات.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فلو إتخذ الإنسان حقيقته المادية ركيزة وقاعدة لإنطلاقه ولعروجه ورحيله من سفر الظاهر الى سفر الباطن لأمكن له ان يتجاوز العقبات ويرتقي في دنيا الإبتلاء والبلاء إلى المراقي العرفانية والسلوكية والذوقية والشعورية العليا ويحقق سعادة وجوده بإجتيازه لإختباره بإقتدار ونجاح وفلاح.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الإنسان في وجوده الدنيوي وفرصة حياته هو معنيُ بعالم الشهادة والغيب أيضا. ففي عالم الشهادة سعيه وكدحه وكسبه وتحقّقه وإنجازاته وإخفاقاته وابتلائه وبلائه. وفي عالم الغيب أجله وأقداره وما خفي وحجب عنه من عالم الحقيقة والمعاني والأسرار.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button