07 Jun 2026
11 قتيلا إثر هجوم بمسيّرة على سوق في شمال كردفان
07 Jun 2026
رويترز: واشنطن تعتزم استخدام أصول إيرانية لتعويض حلفائها في الخليج
07 Jun 2026
النيابة العامة المصرية تكشف تفاصيل التحقيق مع صبري نخنوخ
07 Jun 2026
إندبندنت: أغلبية الناخبين البريطانيين يريدون التراجع عن بريكست
07 Jun 2026
نقص الوقود يقطع الكهرباء عن جنوب غرب ليبيا وأعطال تفاقم أزمة بنغازي
06 Jun 2026
تمرد جمهوري متزايد على ترمب.. هل الدافع الضمير أم الحسابات السياسية؟
06 Jun 2026
ما فعلته إيران بكارتر قد يذوقه ترمب قريبا
06 Jun 2026
ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة
06 Jun 2026
طهران تتسلم رسالة باكستانية والجيش الأمريكي يُسقط مسيّرتين إيرانيتين
06 Jun 2026
السويحلي بطلا للدوري الليبي لأول مرة في تاريخه
06 Jun 2026
لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر
06 Jun 2026
حرب إيران مباشر.. رسالة باكستانية إلى مجتبى خامنئي وقائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد
06 Jun 2026
فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية منسقة على مستوطنين إسرائيليين
06 Jun 2026
هل يغلق ميسي "الجرح" الأرجنتيني في أمريكا؟
06 Jun 2026
نهائي ضد فرنسا.. زهران ممداني يتوقع تتويج المغرب بالمونديال
06 Jun 2026
قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني
06 Jun 2026
رسائل عون وعراقجي.. اختبار جديد للعلاقة بين بيروت وطهران
06 Jun 2026
البرتغال تتجاوز تشيلي وديا وتتأهب لرحلة المونديال
06 Jun 2026
كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية
06 Jun 2026
العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
06 Jun 2026
أيمن حسين.. مهاجم قناص روّض مآسي الحياة بالساحرة المستديرة
06 Jun 2026
نتيجة وملخص مباراة مصر ضد البرازيل الإعدادية لكأس العالم
06 Jun 2026
بترسانة هجومية مرعبة.. فرنسا تسعى لتحقيق المجد في كأس العالم 2026
06 Jun 2026
كل الأدلة تؤكد استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان
06 Jun 2026
"ما وراء الخبر" يناقش تداعيات توسع عمليات المستوطنين في الضفة الغربية

Tag : وسم
محفوظ

25 Articles trouvés 

ينتهي مفعول الأمر الرئاسي عدد 117 لسنة 2021 المؤرّخ في 22 سبتمبر 2021، المتعلّق بالتدابير الاستثنائية، اليوم الاثنين، مع انطلاق عمل برلمان قيس سعيّد. وقال أستاذ القانون الدستوري، أمين محفوظ، أنّ انعقاد الجلسة العامّة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب، “يؤدّي نهائيا إلى قبر الأمر الرئاسي . “-الأستاذ أمين

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مأزق قانوني اخر عودا على بدء نرجو ألا يقود مجددا الى الانقلاب على قانون الاتحاد ..هذا ما جناه على المنظمة الاستهانة بالقانون والذهاب الأحمق الى تعديل الفصل 20.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

شخصيا كنت أنتظر منه، في الحد الأدنى، أن يعتذر بكل شجاعة وتواضع.. ويمرّ! يعتذر أولا من حبيب خضر الذي افترى عليه وشوّهه وآذاه أخلاقيا وسياسيا، بل وكتب هذه الفرية في كتاب سيقرأه طلاّب الحقوق ودارسو السياسة لعقود لاحقة

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

دستور قيس سعيد و الذي فُرض على الشعب التونسي بقوة الدولة هو باطل و البناء الذي بني عليه باطل و كل الإجراءات التي أتت مع ذلك البناء و منها المرسوم 117 باطلة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فماذا فعل جماعتنا بعد الجائزة وهم محمد الفاضل محفوظ، عبد الستار بن موسى، وداد بوشماوي، حسين العباسي، هل تستطيعون أن تجدوا لهم أثرا في الوضع الذي نحن فيه منذ إغلاق مجلس النواب وإقرار دستور جديد كتبه السيد الرئيس لنفسه؟ جائزة نوبل ليست مثل ربح اليانصيب، بل التزام أخلاقي من أجل القضايا الإنسانية لبقية

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الاستاذ أمين محفوظ القامة الشامخة في القانون كما يقدمه اعلامنا عوض ان يعتذر عما اقترفه في حق البلاد والعباد فالاعتذار من شيم الكبار عوض ذلك يغسل يديه من كل اخطائه كما غسل بلاطس الحاكم الروماني يديه من دم المسيح وهو المتورط في قتله .. من الغريب ان الأستاذ بكامل اللامسؤولية الأخلاقية يحمل وزر كل زلات

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مصدوم بالتكلس الأدبي لكتاب مواضيع العربية في امتحانات الباكالوريا التي هي مرآة لما نريده من ثقافة أبنائنا والتي ما تزال منغلقة على رواية الشحاذ لنجيب محفوظ وشهرزاد لتوفيق الحكيم ومحمود المسعدي من تونس قبل 60 عاما، يعني، لم تنتج تونس غير المسعدي ولا العالم غير أدباء الستينات في مصر أو السوري سعد الله

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button