11 Feb 2026
شاهد.. بالمر يهدر "أسهل فرص" في البريميرليغ بغرابة شديدة
11 Feb 2026
عاجل | لاريجاني للجزيرة: إذا اعتدت الولايات المتحدة علينا سنستهدف قواعدها في المنطقة
11 Feb 2026
"شبكات".. محاولة تهريب عَلق بمطار إسطنبول وكتب الرصيف بدمشق
11 Feb 2026
6 لقاءات بين نتنياهو وترمب خلال 13 شهرا.. ما الذي تمخضت عنه؟
11 Feb 2026
وثّق ما لا يُرى في حرب غزة.. تحقيق "المتبخرون" يحدث صدى إعلاميا واسعا
11 Feb 2026
5 شركات تفوز بتراخيص لاستكشاف النفط والغاز في ليبيا
11 Feb 2026
مطار إسطنبول ضبط كمية كبيرة منه.. كيف ينظر المغردون للعلاج بالعَلَق؟
11 Feb 2026
برشلونة يفقد 5 من نجومه قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في كأس إسبانيا
11 Feb 2026
حصيلة جديدة لضحايا الإبادة في غزة والاحتلال يعلن اغتيال قيادي بحماس
11 Feb 2026
استئناف الحركة الجوية غربي تكساس بعد قرار إغلاق "لأسباب أمنية"
11 Feb 2026
تويوتا تشعل سباق السيارات الكهربائية بأقوى سيارة (SUV) بتاريخها
11 Feb 2026
هل ينتهي المشروع الإيراني في المنطقة قريبا؟
11 Feb 2026
بطولة قطر المفتوحة: ديوكوفيتش يعلن انسحابه وألكاراز وسينر أبرز المرشحين
11 Feb 2026
الأمم المتحدة تبدأ إزالة أكبر مكب نفايات وسط مدينة غزة
11 Feb 2026
قسد أعدمتهم بعد قرار إخلاء سبيلهم.. ماذا حدث في عين العرب (كوباني)؟
11 Feb 2026
"قناص بيت حانون".. أب مكلوم كبَّد إسرائيل 14 جنديا بين قتيل وجريح
11 Feb 2026
كيف علّق المصريون على مقترح إنشاء بنك للأنسجة والجلود؟
11 Feb 2026
اتفاق بين ريال مدريد ويويفا ينهي مشروع دوري السوبر الأوروبي
11 Feb 2026
الدوري السعودي: ضمك يستعين بمدرب الاتحاد السابق للنجاة من الهبوط
11 Feb 2026
رايتس ووتش تنتقد تعديلات قانونية أوربية "تهدد حق طلب اللجوء"
11 Feb 2026
الخبراء يجيبون الجزيرة نت: هل تصل "أبسكرولد" للعالمية أم تتحول لمنصة القضية الواحدة؟
11 Feb 2026
الأكياس البلاستيكية في المطبخ.. متى تعيدين استخدامها ومتى تتخلصين منها؟
11 Feb 2026
الدوام المعكوس.. ماذا يفعل الرجل الذي يبدأ يومه حين ينام العالم؟
11 Feb 2026
"ميسترال".. طريق أوروبا لمواجهة سيطرة الذكاء الاصطناعي الأمريكي
11 Feb 2026
في ذكرى الثورة الإيرانية.. ماذا بقي من "بيت الخميني"؟

Tag : وسم
حقد

29 Articles trouvés 

ولكن هل الحل في المنع ؟ …كلا، نحن من أنصار الإباحة والحرية رغم ما يطويان عليه من مخاطر. لقد جربنا المنع فما طالنا منه غير امتلاء القلوب بالحقد والكراهية . لسنا من أصحاب الحلول الجاهزة ولكن هل بالإمكان مناقشة المسالة بهدوء وتصور مدونة سلوك يناقشها الجميع ويقر بنودها الجميع تحفظ للناشئة حقهم في الص

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

سؤال بسيط مختصر: لماذا أنتم فرحون باعتقال مترشح (محتمل) للانتخابات الرئاسية؟ لماذا أنتم مبتهجون بمشهد وضع القيود في يد شخص مثقف طبيب كاتب فنان،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لعل ملف البشير العكرمي وغيرو من ملفات جميع الموقوفين ظلما وتعسفا فرصة لإعادة النظر على المستوى القانوني التقني في مواطن الهوان التي تهدد الحقوق والحريات من ذلك مراجعة طول مدة الايقاف التحفظي ومبررات اللجوء اليه ...مراجعة استسهال ايداع الناس السجن،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تتواتر مواقف المفكرين والمثقفين الغربيين بخصوص العدوان الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة منذ عملية "طوفان الأقصى". مواقف تنحو في معظمها في اتجاه إدانة العملية، إلا البعض القليل، من اليسار الراديكالي،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

والواضح ان عشرة سنين من الحرية بعد الثورة ما كفاتش... بل إن حرية التعبير خرجت المدفون في الاعماق من تلك العاهات...لدى الكثير…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فالحقد والكره وقتل الآخر والتشفي بعذاباته والفرح بآلامه هو الغباء العاطفي. والغباء العاطفي من أخطر الظواهر على وحدة المجتمع وصحته النفسية والأخلاقية. ويكون هذا الخطر محدوداً إذا ظل في حدود قلة من الأفراد، ولكنه يصبح خطيرا إذا اتسع وانتشر بين الجماعات. لأن الغباء العاطفي يعني موْت الآخر.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

كل سوء فينا، وتمد جذورها في دواخلنا المظلمة السحيقة. كم أخجل وأنا أرى رئيس بلادي، هذه البلاد التي لم تنفك تنتج الحضارة والأفكار العظيمة، ينغرس في طين الكراهية، ويبدي للبشرية ما أفلح سنين في إخفائه من عنصرية. الأمر أصبح يهم البشرية اليوم. لقد تجاوز عارنا حدود رقعتنا البائسة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button