05 Nov 2026
عاجل | مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال تقتحم بآليات هدم بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة لهدم منازل فلسطينية
05 Nov 2026
هل انتهت حقبة "ماغا"؟.. هزيمة الجمهوريين تفتح النقاش لمرحلة ما بعد ترمب
05 Nov 2026
النفط ينخفض لليوم الرابع وسط تراجع احتمالات تصاعد حرب إيران
05 Nov 2026
"موهبة مهدورة".. الجزائري آيت نوري يقترب من عملاق إنجليزي
05 Nov 2026
"لن ننسى هذه الجريمة".. عريضة إيرانية تطالب بكشف ملابسات اغتيال خامنئي
05 Nov 2026
الذهب يواصل رحلة الصعود عقب انتخابات الكونغرس
05 Nov 2026
قاضية كينية تفوز بعضوية محكمة العدل حتى عام 2036
05 Nov 2026
اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتين
05 Nov 2026
على بعد 15 كيلومترا من روسيا.. صحيفة نرويجية تتحدى رقابة الكرملين
05 Nov 2026
من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة التحالفات
05 Nov 2026
الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمز
05 Nov 2026
شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها
05 Nov 2026
ارتفاع حصيلة قتلى القصف بزاباروجيا وزيلينسكي يعلق على انتخابات الكونغرس
05 Nov 2026
العثور على سياسي ألماني بارز ميتا في فندق ببرلين
05 Nov 2026
من إيران إلى أوكرانيا.. 6 نقاط لفهم تداعيات هزيمة ترمب
05 Nov 2026
الأضخم منذ 52 عاما.. كيف نفسر هذا الفوز الكاسح للديمقراطيين على الجمهوريين؟
05 Nov 2026
هل يدفع هيغسيث ثمن إخفاقات الحرب على إيران وخسائر الجمهوريين؟
05 Nov 2026
من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في مهرجان القاهرة
05 Nov 2026
وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطيين
05 Nov 2026
ساعة الحساب لدى الجمهوريين.. هل انتهى زمن ترمب؟
05 Nov 2026
هل بدأ حملته لانتخابات الرئاسة؟.. فانس ينأى بنفسه عن حرب إيران
04 Nov 2026
سي إن إن: ترمب يشعر بالتضليل بشأن حرب إيران ويخشى فقدان نفوذه
04 Nov 2026
معركة الجمهورية لم تنته.. الطريق إلى صنعاء يبدأ من تعز
04 Nov 2026
بذهبيتين في 3 أيام.. زين هشام علي يقود مصر إلى صدارة أفريقيا في أولمبياد الشباب
04 Nov 2026
توحيد الجيش أم التسوية السياسية؟.. صراع الأولويات يعرقل الحل الشامل بليبيا

Tag : وسم
انتهازيين

23 Articles trouvés 

للحظة اعتقد انه احكم سيطرته تماما علي المشهد الانتخابي وصندق العملية وفق حساباته.. لكن وبشكل مباغت تقف المحكمة الادارية لتقول كلمتها.. ويكتشف ان اجهزة الدولة الصلبة ما زالت تدافع عن دولة القانون وليس قانون الدولة الذي وضعه منفردا، مستنفرا، مستعديا !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وينهم اليوم آك الطحانة اللي كانوا يرجمون المرزوقي بالحجارة ويعودون إلى ديارهم سلامات، وينهم اللي كانوا يقطعون الطرقات وسكك الحديد ويحاصرون مكاتب الولاة والمعتمدين، وينهم آك السڨايط الساقطات اللائي كن يكشفن "عزازلهن" على البوليس المنضبط للحريات دون اقتناع، ألم يكنّ يعملن على استفزازه لاخراج أفضع ما ف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أما أكثر ما يحز في النفس هو أن المسار الحالي في تونس، والذي أعاد حنين البعض إلى الاستبداد، وأظهر طبقة من الانتهازيين والمنافقين لا عقل لها، هو مسار بلا أفق ولا إنجازات، إلى درجة قول أحدهم إن البلاد كانت في العهود السابقة، مع الراحلين بورقيبة وبن علي، في استبداد لكن مع توفر الخبز والسكر والقهوة والدو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندهم اكثر من شهرين في الاعتقال محجوزين بدون اى فعل مجرم : ظلم وقهر نحس بيهم في مصارني وغضب كبير على اشباه الديموقراطيين المنبطحين كي الحلزون تحت اقدام من يخرب اليوم في البلاد.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وزير شؤون اجتماعية.. عامل فيها ما يعرفش ان وصفات صندوق النقد موضوعة لتجويع الشعوب وتحميلهم فاتورة الازمات الاقتصادية والمالية.. يا بوڨلب. هظاكا الفرحان بكرسيه…زاهي بيه… وزير شؤون تجويع الشعب الذي لا يريد …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وبحيث... سياسة الكذب على الجماهير تشهرو بيها الفاشيين.. ونظرلها مثلا ڨوبلز متاع هتلر وقت قال بما معناه اكذب اكذب لازم يبقى منو.. لكن اعتمدتها أيضا الأنظمة الشمولية والشعبوية والإستبدادية في مختلف بلدان العالم... مع سياسة إخفاء الحقيقة.. واللغة الخشبية.. الخ..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

المؤيدون حقا لسعيّد والقوة الحقيقية وراءه هي القوة الصلبة للدولة من مؤسسة عسكرية لم تكن راضية عن كل ما يجري في البلاد من "فوضى"محبّذة العودة إلى "الانضباط والنظام"، ومؤسسة أمنية صالت وجالت لعقود مضت ولم تستسغ أبدا تقييدها بالقانون والحديث عن "أمن جمهوري" فرأت في ما يفعله سعيّد الآن فرصتها للثأر والع

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button