22 Mar 2026
العودة إلى أرض الذكريات.. منتخب العراق في المكسيك لأجل حلم مونديال 2026
22 Mar 2026
كيف حوّلت أسماء الأسد الإغاثة إلى سلطة موازية؟
22 Mar 2026
استهداف "الباسيج" و"قطع الرأس".. كيف واجهت طهران محاولات خلخلة الداخل الإيراني؟
22 Mar 2026
وزير إيراني: الضربات أضرت بشدة البنية التحتية للمياه والطاقة
22 Mar 2026
قائمة منتخب مصر: غياب صلاح وظهور وجه جديد من "الليغا"
22 Mar 2026
قاليباف يتقدم سياسيا، والحرس يمسك بثقل الحرب.. من يحكم إيران اليوم؟
22 Mar 2026
رئيس مدغشقر يوجه بفتح تحقيقات عاجلة في قضية اختلاس 850 مليون دولار
22 Mar 2026
الجيش الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة إف- 15 جنوبي البلاد
22 Mar 2026
المغربي السكتيوي يخلف كيروش في تدريب منتخب عمان
22 Mar 2026
كييف تتحدث عن نحو 1.3 مليون قتيل وجريح روسي وموسكو تُسقط 25 مسيّرة
22 Mar 2026
اعتقال 4 شبان من أم الفحم بزعم تخطيطهم لعمليات مسلحة
22 Mar 2026
استشهاد 88 في "مقابر الأحياء".. عودة "إعدام الأسرى" الفلسطينيين تثير مخاوف واسعة
22 Mar 2026
جماجم مستطيلة عمرها آلاف السنين.. ما السبب العلمي؟
22 Mar 2026
لماذا عادت دييغو غارسيا للواجهة؟.. 4 نقاط تشرح القصة
22 Mar 2026
ترام الرشيد الأحمر.. كيف يسرق البغداديون لحظة فرح من بين عناوين الحرب؟
22 Mar 2026
مباشر مباراة برشلونة ضد رايو فايكانو في الدوري الإسباني.. لحظة بلحظة
22 Mar 2026
القانون الدولي ولحظة الأفول الكبير
22 Mar 2026
ألمانيا تسحب دبلوماسييها من النيجر وسط تصاعد المخاوف الأمنية
22 Mar 2026
تكتيكات مركبة.. كيف تصل صواريخ إيران لأهدافها في إسرائيل بدقة؟
22 Mar 2026
قسّمهم خط دورند.. كيف ينظر البشتون الباكستانيون للتوتر مع أفغانستان؟
22 Mar 2026
الصين تدافع عن فائضها التجاري وتتعهد بمعالجة مخاوف شركائها
22 Mar 2026
جيسيكا فوستر.. كيف خدعت "مجندة أمريكية وهمية" ملايين المتابعين؟
22 Mar 2026
مسيّرة "آرش 2" تدخل المعركة.. هل نجحت في تعطيل الدفاع الجوي الإسرائيلي؟
22 Mar 2026
إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة الدولية باستثناء الأعداء
22 Mar 2026
"شرق أوسط جديد".. فشلوا فيه قديما ولن ينجحوا الآن

Tag : وسم
انتهازيين

23 Articles trouvés 

للحظة اعتقد انه احكم سيطرته تماما علي المشهد الانتخابي وصندق العملية وفق حساباته.. لكن وبشكل مباغت تقف المحكمة الادارية لتقول كلمتها.. ويكتشف ان اجهزة الدولة الصلبة ما زالت تدافع عن دولة القانون وليس قانون الدولة الذي وضعه منفردا، مستنفرا، مستعديا !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وينهم اليوم آك الطحانة اللي كانوا يرجمون المرزوقي بالحجارة ويعودون إلى ديارهم سلامات، وينهم اللي كانوا يقطعون الطرقات وسكك الحديد ويحاصرون مكاتب الولاة والمعتمدين، وينهم آك السڨايط الساقطات اللائي كن يكشفن "عزازلهن" على البوليس المنضبط للحريات دون اقتناع، ألم يكنّ يعملن على استفزازه لاخراج أفضع ما ف

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أما أكثر ما يحز في النفس هو أن المسار الحالي في تونس، والذي أعاد حنين البعض إلى الاستبداد، وأظهر طبقة من الانتهازيين والمنافقين لا عقل لها، هو مسار بلا أفق ولا إنجازات، إلى درجة قول أحدهم إن البلاد كانت في العهود السابقة، مع الراحلين بورقيبة وبن علي، في استبداد لكن مع توفر الخبز والسكر والقهوة والدو

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندهم اكثر من شهرين في الاعتقال محجوزين بدون اى فعل مجرم : ظلم وقهر نحس بيهم في مصارني وغضب كبير على اشباه الديموقراطيين المنبطحين كي الحلزون تحت اقدام من يخرب اليوم في البلاد.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وزير شؤون اجتماعية.. عامل فيها ما يعرفش ان وصفات صندوق النقد موضوعة لتجويع الشعوب وتحميلهم فاتورة الازمات الاقتصادية والمالية.. يا بوڨلب. هظاكا الفرحان بكرسيه…زاهي بيه… وزير شؤون تجويع الشعب الذي لا يريد …

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وبحيث... سياسة الكذب على الجماهير تشهرو بيها الفاشيين.. ونظرلها مثلا ڨوبلز متاع هتلر وقت قال بما معناه اكذب اكذب لازم يبقى منو.. لكن اعتمدتها أيضا الأنظمة الشمولية والشعبوية والإستبدادية في مختلف بلدان العالم... مع سياسة إخفاء الحقيقة.. واللغة الخشبية.. الخ..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

المؤيدون حقا لسعيّد والقوة الحقيقية وراءه هي القوة الصلبة للدولة من مؤسسة عسكرية لم تكن راضية عن كل ما يجري في البلاد من "فوضى"محبّذة العودة إلى "الانضباط والنظام"، ومؤسسة أمنية صالت وجالت لعقود مضت ولم تستسغ أبدا تقييدها بالقانون والحديث عن "أمن جمهوري" فرأت في ما يفعله سعيّد الآن فرصتها للثأر والع

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button