لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى جدار، وسُلطة،
في كل مرحلة انتقال سياسي، وبمجرد أن تفتح صناديق الاقتراع، يسيطر على النخب والمجتمعات هاجس مرعب: ماذا لو استخدمت الأغلبية الجديدة الديمقراطية لتدمير الديمقراطية ذاتها؟
رجلٌ يرفض النجاة لأنه ممسكٌ بيد بناته اللواتي فارقن الحياة. أي صدمةٍ أكبر من أن تتحول النجاة إلى خيانة؟ أي وجعٍ أعمق من أن يصبح الإنقاذ موتًا آخر؟ ...كيف يمكن للعالم أن يواصل صمته بينما هناك من يصرخ من تحت الركام، ممسكًا بيد أحبته الذين رحلوا؟
لَيست السُّلطة الأبوية مُجرَّد علاقة عائلية بين أبٍ وأبناء، بل هي بُنية رمزية وثقافية وسياسية تمتدُّ جذورها في اللغةِ والمُجتمع والعُرف والاقتصاد والدَّولة
قانون يادان ليس قانونا إنّما هو مقترح قانون عدد575 قدّمته للبرلمان الفرنسي النّائية كارولين يادان في نوفمبر 2024 بحجّة مقاومة الأشكال الجديدة ل "معاداة السامية" و التي تدّعي أنّها ظهرت بعد "طوفان الأقصى" واصفة إيّاه بعمل إرهابي
من آمن بقضية وواصل طريقه الى النهاية في سبيل الدفاع عن قضيته و ما يؤمن به وجازف بحياته من أجل نصرة المظلومين فهو بطل دون جدال ولا يحتاج لاعتراف ببطولته من أي كان!
فعل إرهابي واضح. المهاجم لم يخف دوافعه. فقد سجل فعلته وهو يهتف بشعارات معادية للإسلام والمسلمين. ومع ذلك لم يكد الحدث الخطير يحظى بتغطية صحفية. ولا عقدت من أجله الحوارات في استوديوهات الأخبار. ولا صدرت بيانات الإدانة.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع