14 Jun 2026
لماذا تصعّد إسرائيل في جنوب لبنان قبل تسوية محتملة بين واشنطن وطهران؟
14 Jun 2026
كتل زرقاء هلامية تغزو الشواطئ الأمريكية.. فما قصتها؟
14 Jun 2026
بالأرقام.. كيف خنقت أزمة هرمز حركة الملاحة الدولية؟
14 Jun 2026
رويترز: هجوم إلكتروني يعطل خدمات 4 بنوك رئيسية في إيران
14 Jun 2026
عاصفة الإصابات تحاصر سكالوني.. كيف سيبتكر منتخبا أرجنتينيا يليق بميسي؟
14 Jun 2026
المملكة القابضة تكشف حجم حصتها في سبيس إكس
14 Jun 2026
30 تسديدة بلا أهداف واستحواذ قياسي.. أرقام وإحصاءات من مباراة أستراليا وتركيا
14 Jun 2026
مذكرة تفاهم أم سراب جديد؟.. الإيرانيون يترقبون ويخشون تكرار الاتفاق النووي
14 Jun 2026
طعام النجوم في كأس العالم.. ما الذي يمنح اللاعبين طاقة لا تنفد؟
14 Jun 2026
4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال "الكلام على إيه" ما سكتت عنه السينما؟
14 Jun 2026
بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بـ24 مليار دولار
14 Jun 2026
رويترز: مفاوضون قطريون يتوجهون لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب
14 Jun 2026
نريد إنهاء صيام 60 عاما.. مدافع إنجلترا يتحدى الكبار في المونديال
14 Jun 2026
أخطر من النووي الإيراني.. الإسرائيليون يحددون أكبر تهديد يؤرقهم
14 Jun 2026
أسابيع فرقت بينهما.. قصة عائلة "أبو هاشم" التي قتلها الجوع والمرض في اليمن
14 Jun 2026
سقوط مسيّرات بالجليل وسموتريتش وبن غفير يدعوان لقصف ضاحية بيروت
14 Jun 2026
أزمة تحكيمية بكأس العالم.. ما الذي أخفاه "الفار" في لقطة ركلة جزاء سويسرا ضد قطر؟
14 Jun 2026
وزير الرقمنة الألماني يكتب ما يمليه عليه الذكاء الاصطناعي
14 Jun 2026
زمالة الهلال تتوهج في كأس العالم.. نيمار يطلب قميص بونو (فيديو)
14 Jun 2026
ماذا قالت الصحافة العالمية عن تعادل المغرب والبرازيل؟
14 Jun 2026
منتخب إنجلترا يستعيد مسروقاته عقب الواقعة المثيرة للجدل
14 Jun 2026
أرقام فوز اسكتلندا تكشف.. هايتي لم تكن "لقمة سائغة"
14 Jun 2026
مصادر إسرائيلية: الاتفاق الأمريكي الإيراني يهدد مصالحنا الأمنية
14 Jun 2026
بعد تعادل المغرب والبرازيل.. فينيسيوس وحكيمي يدعوان زملاءهما للتحسن
14 Jun 2026
فيتينيا نجم البرتغال: لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم
kekli-jaouabi.png

عبد السلام الككلي وعلي الجوابي

عبد السلام الككلي وعلي الجوابي  

قانون يادان ليس قانونا إنّما هو مقترح قانون عدد575 قدّمته للبرلمان الفرنسي النّائية كارولين يادان في نوفمبر 2024 بحجّة مقاومة الأشكال الجديدة ل "معاداة السامية" و التي تدّعي أنّها ظهرت بعد "طوفان الأقصى" واصفة إيّاه بعمل إرهابي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لقد سمت معاهدة باردو واتفاقية المرسى احتلال فرنسا لتونس حماية غير أنها كانت استعمارا بشعا قام على سرقة الأراضي ونهب الثروات وإذلال شعب بكامله بحجة أمنية أحيانا وبحجة حضارية أحيانا أخرى ففرنسا ذات رسالة تنويرية لشعوب همجية متخلفة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ومهما يكن موقف احمد الشرع الشخصي من مسالة المصافحة فانه سوف يقع لا محالة بين تيار محافظ جدا يسير على وقع فكر الجماعات الإسلامية المتشددة بعيدا عن منطق الدولة و بين تيار يدرك منطق الدولة حيث تمّت تسمية امرأة وهي الدكتورة ميساء صابرين على رأس أهمّ مؤسسة مالية في الدولة وهي البنك المركزي و تسمية امرأ

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أوردت وسائل الاعلام الفرنسية أنّ الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صرّح يوم 15 اكتوبر 2024 في اجتماع مجلس الوزراء أنّ اسرائيل أنشئت بقرار أمميّ اشارة منه الى القرار 181

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل دفع بورقيبة في عهد بن علي خاصة ثمن سياسته هو نفسه...؟ فالمجاهد الأكبر صار هو الأكبر تألها على الأرض لا احد سواه.. الغى تاريخا وشخصيات وحقبا حتى صارت تونس ملكا له هو من صنعه فسيفاء جعل منها بلدا شعبا ودولة . محا كل شيء عدا تاريخه الخاص ليمهد بذلك لسياسة طمس الذكرة وإلغاء الذاكرة

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

انتهزت احزاب اليمين الفرنسية بمختلف اجنحتها هذا الاعلان و طالبت الحكومة بتعميم الغاء « حق الأرض » على كامل التراب الفرنسي

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لكن خطاب الكراهية الذي تردده الوجوه السياسية في اقصى اليمين الفرنسي دفعت بعض القائمين على الشأن الديني من المسلمين والمسيحيين إلى التحرّك. ولئن كانت الدوافع مختلفة بينهم إلا أنهم يتفقون على وصف خطاب اقصى اليمين بأنه خطاب كراهية خصوصا تجاه المهاجرين ولاسيما منهم العرب والأفارقة والمسلمون ولأنّه خطاب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button