19 Jun 2026
كسر في الساق.. كوني يبتعد لفترة طويلة
19 Jun 2026
تفوق دائم على الآسيويين.. أرقام مكسيكية جديدة في ليلة التأهل
19 Jun 2026
بين الإبداع والفوضى البصرية.. أغرب "أطقم الإحماء" في المونديال
19 Jun 2026
نجوم الجولة الأولى: حرس قديم ومواهب واعدة.. وميسي
19 Jun 2026
مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى المواقع النووية في إيران
19 Jun 2026
بعد لدغة المغرب.. أنشيلوتي يحذر من هايتي
19 Jun 2026
هل تحمل "مذكرة التفاهم" الأمريكية الإيرانية وثائق سرية غير معلنة؟
19 Jun 2026
"من يعبث مع ميسي".. تحذير حاسم من رئيس الأرجنتين
19 Jun 2026
بعد الجولة الأولى.. تصنيف مختلف لمنتخبات المونديال
19 Jun 2026
مدرب المغرب يتحدث عن صيباري.. ويوضح الفارق بين البرازيل وإسكتلندا
19 Jun 2026
تاكر كارلسون يخرج من عباءة ترمب.. ويصلح خطأه في حق الإسلام
19 Jun 2026
تشيفرين ضد الـ13.. الصراع على معنى كأس العالم
19 Jun 2026
بعد اتفاق إيران وترمب.. هل اقتربت نهاية نتنياهو؟
19 Jun 2026
من نطحة زيدان إلى موقعة "أزتيكا".. بطاقات حمراء صنعت ذاكرة كأس العالم
19 Jun 2026
لماذا يبدو الاتفاق مع إيران انتصارا لطهران أكثر منه إنجازا لترمب؟
19 Jun 2026
بعد 3 أشهر على اعتقاله.. إطلاق سراح إمام أكبر مسجد بولاية ويسكونسن الأمريكية
18 Jun 2026
نتيجة وملخص مباراة المكسيك ضد كوريا الجنوبية في كأس العالم
18 Jun 2026
رقم غريب لبطولة في بدايتها.. عاصفة بطاقات حمراء في مونديال 2026
18 Jun 2026
لماذا غاب المشجع التمثال عن مباراة الكونغو الديمقراطية أمام البرتغال؟
18 Jun 2026
تهديد من الأعلى.. الأمن الأمريكي يصادر 50 مسيرة قرب مواقع المونديال
18 Jun 2026
خلافات ومخاوف صامتة.. إسرائيل تتحرك لإفشال تفاهمات واشنطن وطهران
18 Jun 2026
مباراة سلبية واحدة.. أرقام تهديفية استثنائية في مونديال 2026
18 Jun 2026
قائد السنغال: "لماذا يُحرم الأفارقة من جماهيرهم؟"
18 Jun 2026
هل يكون الحرس الثوري شريكا في حكم إيران بعد الحرب؟
18 Jun 2026
إلى أين تتجه إيران بعد الاتفاق؟
Ahmed Rahmouni.jpg

القاضي احمد الرحموني

أحمد الرحموني * رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

القاضي احمد الرحموني  

…ويبدو ان الامر سيؤول الى ترسيخ ولاية مباشرة لرئيس الجمهورية على المجلس الاعلى للقضاء سواء في صيغته المؤقتة او الدائمة والغاء الادارة الذاتية للشؤون القضائية وهو ما يمثل اخلالا فادحا بالمعايير الدولية لاستقلال السلطة القضائية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

واشهد انه رغم ما كان يعرفه" ملف الاعفاءات"من تجاذبات شديدة ومخاطر محدقة، لم يكن اعضاء المجلس المؤقت ميالين الى المهادنة او مختارين للسلامة، بل وجدناهم- بمعزل عن اية حسابات ضيقة- يحاولون الاقناع ويطلبون التأمل ثم التراجع عن قرارات الاعفاء الظالمة ومحو آثارها المعنوية والاعتبارية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...كامل فريق التلفزة البريطانية - الذي كان منذ ايام في تغطية لإضراب الجوع بنادي القضاة بسكرة - لم يتمالك دموعه وهو يستمع من محمد الطاهر الكنزاري الى رواية بالغة التأثير (لم يسمعوا بها في حياتهم) عن معاناته الشخصية وشعوره بالقهر الذي يتقاسمه مع بقية زملائه المشمولين بقرارات الاعفاء الظالمة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

القضاة الذين شملهم قرار الاعفاء الظالم (57 ) هم في اغلبهم ينتسبون الى القضاء العدلي( 55)، وبالنسبة لأغلبية هؤلاء (على الاقل 45 قاضيا) لم تكن لهم ملفات محالة او مفتوحة (لدى تفقدية القضاة) ولم يكن المجلس الاعلى المؤقت للقضاء العدلي على علم بتتبعهم او نسبة افعال اليهم وبالاحرى على تكوين ملفات بمؤيدات ت

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فهل لنا من هول ما راينا ان نستغرب بداية تفكيك الجمعيات (او الهيئات المهنية) ومحاولات سحب الثقة من رئيس اتحاد الفلاحين والحديث عن نزاع محتدم بين عبد المجيد الزار ونائبه بعد استقبال هذا الاخير من قبل رئيس الجمهورية.!؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...فان قيس سعيد – وان كان لا يخفي ردود افعاله ازاء تلك المظاهرات التي تتصدى له – الا انه لايبدو باي حال مستعدا لتغيير سياساته او التراجع عن قراراته تحت تاثير الضغط الذي يمارسه معارضوه.!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولا يبدو ان الأمر سيؤول قريبا الى الانفراج وسط ما تعرفه البلاد من انهيار اقتصادي وعدم امكانية الالتجاء الى مؤسسات مستقلة للحسم او التحكيم بشأن الصراعات المترتبة عن التدابير الاستثنائية فضلا عن تمادي قيس سعيد في الاعتماد على اجهزة الدولة وقوتها في تنفيذ ما تبقى من مشروعه.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button