وللأسف، نزل خبر التسليم مفاجئة وصاعقة على عائلة الأستاذ مخلوف وأصدقاءه والحركة الحقوقية التونسية والجزائرية والمغاربية والعربية، لما يمثله من خرق للقانون الدولي وللتقاليد التي استقر عليها العرف بين البلدين..
بالتمادي في تدخًلها السافر في شؤون جيرانها وعدم اتعاظها من أخطائها الفادحة و المكلفة لكلً المنطقة، تسرًع الطغمة العسكريًة الجزائريًة في نهايتها التي ستكون حسب عديد المؤشًرات مأساويًة لما يسمًى بالجزائر و أذيالها و بيادقها في الداخل والخارج.
لأول مرة أشعر أن رقيبا ما يجلس على رأس صفحتي، شاهرا ممحاة من معدن الخوف، مهددا أفكاري المنسابة كدمع المغلوبين على أمرهم، مستبدلا كلمات حارة مثل الغضب والاحتجاج والرفض والإدانة والجريمة، بكلمات أقل جودة وتعبيرا عن حقيقة ما نعيشه ونواجهه
ما هي وكالة آكي التي نذل أنفسنا لها لمعرفة ما تبخل به علينا المصادر الرسمية؟ لماذا لا يجد الصحفيون التونسيون أي "طرف متصل" بالسلطة وقادر على الإجابة على حاجة الناس إلى المعرفة حتى بالتخمين ؟
في ما يبدو لنا اللحظة ألَّا موعد لتونس مع الديمقراطية في مدى منظور رغم وجود يوم تال لقيس سعيد. الوضع الحالي على هشاشته قابل للاستمرار بدعم خارجي وبضعف داخلي. والداخل والخارج هنا متفقان على معاداة الديمقراطية.
حدثان موجعان يستحقان القراءة في تونس: الأول هو منع تظاهرة المحاكمة العادلة في قاعة الريو والثاني تصريح وزير الخارجية الجزائري في تونس: "التنسيق بين البلدين في ظلّ هذه الأوضاع
تتجلى الثقافة في نشر الكتب والمجلات والدوريات الثقافية .. المنشورات الثقافية، فكرية، أدبية، فنية... تؤرخ لتطور أفكار الشعوب، وإبداعها، ومستواها الحضاري
Les Semeurs.tn الزُّرّاع