أثارت غيبة الرئيس عن صفحته في الفايسبوك تساؤلات كثيرة، ورافقتها تكهنات وإشاعات، إلى أن ظهر فجأة في شوارع مدينة أريانة، وألقى بتصريح لا جديد فيه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
عندما تتخلى الدولة عن دورها الاجتماعي وتتعارض كليا مع الشعارات التي ترفعها
في الأيام التي تلت الرابع عشر من جانفي العام 2011 صار بهو الإذاعة يكتظ منذ ساعات الصباح الأولى بالمواطنين الذين يرغب كل واحد منهم في أن يُخصص له حيّز من البث المباشر المفتوح
في مرحلة ما بعد الصراعات، لا تخرج الشعوب دائماً بما تستحق من عدالة، بل غالباً بما يُفرض عليها.
كيف استطاع قيس سعيد ان ينفذ مشروعه السياسي في ظرف وجيز لم يتجاوز السنتين دون اية مقاومة تذكر؟ ما انفك هذا السؤال يلح علينا ونحن نشاهد ما ألت اليه البلاد …
لا يمكن لعالم تونسي أن يحصل على جائزة نوبل إلا إذا تحرّر من معاقل العبث والفوضى التي نغرق فيها وانتمى إلى مدائن الديمقراطية في نزوعها المستمرّ إلى فتوحات جديدة. ذلك أنّ الديمقراطيّة وخاصّة الديمقراطيّة الأمريكية، ع
لقد عملت وسائل إعلام كثيرة على تحريك مشاعر حنين قطيع الخرفان إلى الاسطبل والراعي وكلابه بالحنين إلى الأب الحامي الرئيس الأبدي وعائلته الحنون التي كانت تجلب لنا الموز بثلاثة ألاف،
Les Semeurs.tn الزُّرّاع