31 Oct 2026
يوتيوب في مرمى إنستغرام.. معركة جديدة على جمهور الفيديو
31 Oct 2026
سلاح العقوبات.. كيف تحكم أمريكا العالم دون رصاصة؟
31 Oct 2026
الاحتلال يطرد مزارعين ومتضامنين عقب اعتداء مستوطنين في كفر مالك
31 Oct 2026
عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز التطورات الميدانية في اليمن والسعودية
31 Oct 2026
هجمات على تخوم لحج.. هل يسعى الحوثيون لتحقيق اختراق باتجاه عدن؟
31 Oct 2026
غارات إسرائيلية متجددة جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيرات
31 Oct 2026
الشيباني: ندرس الانضمام إلى تحالف مكة وإسرائيل شنت ألف هجوم في عامين
31 Oct 2026
مراهنات وتسريبات.. "فرانس فوتبول" تحيل ملف الكرة الذهبية 2026 إلى الشرطة
31 Oct 2026
وثائق "ما خفي أعظم".. كيف أديرت كواليس طوفان الأقصى من الأنفاق؟
31 Oct 2026
الإغاثة الطبية بغزة: الأوضاع غير قابلة للاستمرار وشتاء النازحين كارثي
31 Oct 2026
كندا والاتحاد الأوروبي يعززان تحالفهما الاقتصادي لتقليص الاعتماد على واشنطن
31 Oct 2026
كاريك يتهكم على زميله السابق ويدافع عن لاعبي مانشستر يونايتد
31 Oct 2026
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الانتخابات الأمريكية؟
31 Oct 2026
خسرت نصف تريليون دولار في يوم واحد.. ما الذي هز عرش ألفابت؟
31 Oct 2026
بالفيديو.. صحفي تركي يهدي أوسيمين ثوب أطفال احتفالا بمولودته الجديدة
31 Oct 2026
سوريا.. الاحتلال يتوغل في ريفي دمشق ودرعا ويختطف شابا في القنيطرة
31 Oct 2026
"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف
31 Oct 2026
آدم حموي.. صوت جديد لفلسطين يقترب من دخول الكونغرس
31 Oct 2026
ميسي ورونالدو وكين.. أقرب 6 فوارق حسمت سباق الكرة الذهبية
31 Oct 2026
ماك بوك أكثر أمانا.. إعدادات خصوصية عليك مراجعتها الآن
31 Oct 2026
مئات المسيّرات الأوكرانية تهاجم روسيا وموسكو تستهدف كييف وخاركيف
31 Oct 2026
مخاصمة الحقيقة: صدام ترمب مع الاستخبارات الأمريكية
31 Oct 2026
"عفريت الظلام" بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟
31 Oct 2026
على لسان المصري ساويرس.. أستون فيلا يعلن مقاضاة جيمي كاراغر
31 Oct 2026
"صنع في إسرائيل".. الحيلة التي تنهار على أبواب أوروبا

Tag : وسم
قيس سعيّد

227 Articles trouvés 

في السياسة، كلمة سوف سهلة: سوف نكشف، سوف نحاسب، سوف يعرف الشعب، وسيأتي الوقت المناسب. لكن هذه الكلمة تتغير طبيعتها حين تصدر من أعلى هرم الدولة وتُربط بملفات توصف بأنها ثقيلة وخطيرة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ومن هنا يصبح السؤال في أفق 2029 مشروعًا جدًا: كيف ستُقرأ مسألة الدورتين الرئاسيتين إذا ظل غياب المحكمة الدستورية قائمًا؟ ومن سيفصل إذا تمسكت مؤسسة الرئاسة بتأويل، وتمسكت جهات قانونية أو سياسية بتأويل مخالف؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قطاع عريض من الرأي العام وقع في الفخّ وبدأ يناقش «مواصفات الرئيس المقبل» بينما المشكلة ليست في «من يخلف قيس سعيد؟» بل كيف نذهب إلى «الديمقراطية» بشكل لا رجعة فيه، الديمقراطية التي يتغير فيها الرؤساء وتظل المؤسسات أقوى من الأشخاص، الديمقراطية التي تعني التنافس على البرامج السياسية، والتداول السلمي عل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ويرى نظيف أن الرئيس سعيّد “لا يكفّ عن تذكير التونسيين بأنهم في حالة حرب تحرير وطني، لكنه في الوقت نفسه يحافظ على سرّية هويّة العدو، فيخوض الشعب من وراء قائده حربا لا يعرف فيها هويّة عدوّه على وجه التدقيق، ومع ذلك فقطاع واسع من هذا الشعب يخوض معركته الوهمية بشغف وصبر وحماس وأمل في الانتصار الحاسم وال

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الاتصال السياسي الذي يركّز على إدارة الألم بدل تقديم حلول فعلية يفرّغ الدولة من معناها، ويضعف مفهوم السياسات العمومية، ويحوّل الشعب من مواطن صاحب حق في الحياة الكريمة إلى مجرد متلقٍّ عاطفي لمشاعر السلطة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مؤشرات عديدة بدأت في البروز تدريجيا متجاوزة الجدل العادي حول أداء الرئيس قيس سعيّد لتصل هذه المرة للحديث عن ضرورة رحيله لتجاوز حالة الانسداد القاتل وهو حديث لم يعد متداولا بين معارضيه فقط، خاصة في الخارج، بل اتسعت دائرته إلى أبعد من ذلك.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

سي سامي مصرّ على التفريق بين ضحايا هذا القوس الاستبدادي، فيسمّي الصنف الأول "مظلومين"، والصنف الثاني يسميه "البقيّة"..! ويطالب ب"سراح" الصنف الأول، و"محاكمة عادلة" للثاني! لكن سي سامي لم يحدد لنا، وللنظام أيضا، من هم المظلومون ومن هم البقيّة

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button