ليس أول مرة ولن تكون الأخيرة في الاعتداء على الأطفال … ولكن مع الأيام سننسى الواقعة ويبقى الطفل لوحده يواجه حياة كاملة قد تكون تشوهت وتحطّمت أساسا!! ولكن كيف سنحمي "الضحية القادمة" الذي لم نفكّر فيه أصلا !!
أضعنا البوصلة.. لا احد فينا اليوم يحزن على أحد ولا أحد يبكي على أحد .. الكل منا يمشي الحيط الحيط قبل أن تسقط كل الحيطان على رؤوسنا بفعل العبث والإهمال .... ولا هم يدركون.
ولما يروج هؤلاء المتطفلين على اليسار.. وهم مساندون للفاشية... خطابا يطالبون فيه بانتهاك الحريات والديمقراطية والحقوق المدنية والسياسية لمواطنيهم... لما يختلفون سياسيا معهم... فهم في خط معاد لأخلاق وقيم ومبادئ اليسار الإنسانية والتقدمية ...
أعظِمْ بكم من شعبٍ يهَب للحياةِ حياتَها ! ما أشدّ حقارتَنا نأكلُ وتجوعون، ونأمَنُ (بين ظفريْن) وتُروَّعون، ونخذل اللهَ وتنصرونه، ونتشبّث بدنيا الفناء وتستعجلون الشّهادةَ من أجل آخرةِ البقاء.
وهوكا المهدي في اضراب جوع... ومطلبو زيارة ولدو بدون قضبان.. وعندو شهر مضرب عن الطعام... وسلطة الأمر الواقع مازالت شادة صحيح...ويمشيش في بالكم ما في بالهاش؟
...كيف لهذا الأمن ان يتورّط في إذلال قاصر، كان بالإمكان السّيطرة عليه دونما حاجة للعنف؟
سنلاحقكم و نحاسبكم و نحاكمكم ... و ان اقتضى الحال أمام المحاكم الدولية ...........
Les Semeurs.tn الزُّرّاع