فيق.. هذوكا ولخرين وكل بشر حامل جنسية ها لبلاد هو كيفك رغم انفك، والأغلب اصدق منك وخير منك، على الأقل موش سافل كيفك!! .. من حقه يكون عنده راي وموقف في بلاده كيفك كيفو.. يعجبك والا لا باش عجبك!!
بالإمكان أن نعلن اليوم لا موت العدالة الانتقاليّة ( التي ماتت منذ زمن ) والتي كانت إحدى ركائز الانتقال الدّيمقراطيّ وشروطه، بل موت مشروع مجتمعي سياسي واقتصادي وثقافي كامل كان بإمكانه أن يتحقّق لو استمرّت العدالة الانتقاليّة في تحقيق أهدافها.
تحل هذا الأسبوع الذكرى الرابعة لانقلاب قيس سعيّد على دستور البلاد لعام 2014 الذي أقسم على صونه واحترامه، قبل مضيّه لاحقا منفردا في تغيير المشهد السياسي للبلاد برمّته ليصبح الحاكم بأمره بلا حسيب ولا رقيب
أحد أبرز مكتسبات المجتمع السياسي والمدني في تونس يبدو مهدّدا هذه الأيام. لا أحد يدري بعد المدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا التهديد، وما إذا كانت خطورته تكمن في أنه تهديد من داخلها أم من خارجها، أم من كليهما.
هكذا قالت التعليمة الأولى في فجر الضّمير في تاريخ البشريّة. أقصى ما نفعله لأحد هو ألا نبكيه. إنّه التجسيد الفعليّ والواقعيّ لما يسمّى الضمير. ألّا نُبكيه يعني ألّا نؤذيه،
ألهذه الدرك تردّى القضاء؟ ألهذه الدرجة هانت المحاماة؟ ألهذه الدرجة يُداس العلم؟ ألهذه الدرجة يُستباح الرجال؟
مهف برشة إلي طلع بيها الفكرة... ومهفات إلي يبرتاجيو فيها ويساءلو في سلطة الأمر الواقع على أساس أنو حق التنقل والسفر موش هو الأصل في الأشياء
Les Semeurs.tn الزُّرّاع