ليس كل الحزن يُرى بالعين، فبعضه يختبئ في زوايا البيوت الموحشة، وفي الأسرة التي غاب عنها أصحابها، وفي الأطباق التي بقيت على الموائد تنتظر من لن يعودوا إليها أبداً. هناك، حيث تتكئ الأرواح على ما تبقى لها من صبر،
في السياسة، كلمة سوف سهلة: سوف نكشف، سوف نحاسب، سوف يعرف الشعب، وسيأتي الوقت المناسب. لكن هذه الكلمة تتغير طبيعتها حين تصدر من أعلى هرم الدولة وتُربط بملفات توصف بأنها ثقيلة وخطيرة.
كلنا رأينا كيف عصفت موجة الإرهاب، بين سنتي 2013 و2018، بالقطاع السياحي التونسي. ومع ذلك، بقيت ثقة المواطن والسائح والمستثمر في الدولة قائمة، لأن الخطر كان واضحا والدولة كانت تواجهه وتحاربه.
الاتصال السياسي الذي يركّز على إدارة الألم بدل تقديم حلول فعلية يفرّغ الدولة من معناها، ويضعف مفهوم السياسات العمومية، ويحوّل الشعب من مواطن صاحب حق في الحياة الكريمة إلى مجرد متلقٍّ عاطفي لمشاعر السلطة.
بكل لطف، والحديث موجّه للأفكار وموش لأصحابها على خاطر كان التصريحات تقول مثلا "الكتلة كيف توصل السُّرعة متاعها الى سرعة الضوء ما تتحوّلش لطاقة" راوْ الزملاء من كلية العلوم واللّا من المدارس التحضيرية تنكّروا وهبّطوا بيانات تبرّء ساحتهم…
انتخاب عميد جديد ، معروف ب"صداقته لبعض المعارضين" ووقوفه "أحيانا" لنيابة "بعض" المعتقلين السياسيين، تم تلقيه بكثير من الاستبشار لدى المحامين المتسيسين وكثير من النشطاء السياسيين ..
هل سيصل ترامب الى غاياته في نقل الولايات المتحدة من الدولة الأعلى في العجز التجاري من ناحية والدين العام من ناحية أخرى الى تحقيق فائض أو توازن على اقل تقدير في نهجه الحالي؟
Les Semeurs.tn الزُّرّاع