الكثير إن البنية التقليدية للتعليم تحولت إلى ما يشبه الأدوات الزراعية القديمة فما إن جاءت آلات أعلى إنتاجية حتى أصبح التمسك بالأدوات السابقة قراراً مكلفا وربما مرتبط بالقلة أكثر منه اقتصادياً او انتاجيا
لكن المؤكد هو أن النظام التعليمي ككل يمر بأهون مراحله التاريخية، حيث الإخفاق المعلن لا يحتاج إلى إثبات، خاصة عند مقارنته بالعقود السابقة والعقود التي سبقتها. اذ أنّ مُخرجاته لا تبدو كافية لمواجهة التحديات العالمية الحالية والمستقبلية.
فبحيث... وقت تصب بالناس لسلطة مستبدة... لأنك ضد الدروس الخصوصية راك ما عادش تعبر عن رأي... بل تقوم بفعل مغرض لقمع الناس... وماكش صاحب راي للإصلاح وكذا .. وقتها إنتي صباب يصب صبا... علنا ويبصم... وهذا خلافا للصبابة بالسرقة.
إذا كان للإحصاء أهداف فماذا يمكن أن يحقق لوطن يعيش في مستنقع واسع وعميق من الفقر والفساد والتخلف والأمية والبطالة وما إلى ذلك من الأزمات والإشكالات؟.
الدخول المدرسي عندنا كما الدخول السياسي والدخول الثقافي مفاهيم لها دلالاتها في البلدان التي يمثل فيها الإنسان رأسمال ذا قيمة عالية غالية أما عندنا نحن القابعين في ذيل سلم التنمية وأواخر ركب التقدم فهذه مفردات لا معنى حقيقي لها
يفترض أن يمثل اليوم الأربعاء الصحفي التونسي محمد بوغلاّب أمام المحكمة للنظر في قضيته لكنه قبل ذلك بخمسة أيام بعث برسالة إلى الرأي العام
"ارحلوا بأبنائكم إلى مؤسسات التعليم العالي الخاصة، فهي على علاتها تحترم أساتذتها وطلبتها"… هذا ما كتبته الأستاذة ألفة يوسف في ختام تدوينة نشرتها أمس على صفحتها.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع