عبير موسى القنبلة الموقوتة بالبرلمان…

Photo

هذا الشيء المذكور بالعنوان أعلاه، ظاهرة مرضية نرجسية،تؤمن بنظرية المؤامرة، لا تصلح ولا تصلح أبدا للسياسة، بل هي معرة للسياسة ونقيضا لها....

فهاته النائبة الماضوية، تعارض من أجل المعارضة،فهي لا تعارض القوى السياسية التي حكمت في عهد الترويكا فقط، فلقد هاجمت وتهجمت ايضا و بكل فجاجة وبذاءة،على كل رموز "التجمع" ومنهم الغرياني ، لا واكثر من ذلك تهجمت بشراسة على....محمد بوغلاب....نفسه!!!!!,

مما دفعه بأن ينسحب من الاستوديو،ثم إعتبرت نفسها ضحية، فقامت بتنظيم إعتصام ليلي امام مبنى التلفزة. علما، وأنها قامت بتكرار نفس الصبيانيات مع جوهر بن مبارك، الذي انسحب من القاعة،ثم لما عاد،ادارت له ظهرها بقية الحصة.

بصراحة ومن الآخر، الخطأ فينا فالثورات الحقيقية تجب ما سبقها من منظومة سياسية مهيمنة، وذلك على كافة الاصعدة، للأسف، التساهل مع بقايا النظام السابق، وسياسة عفا الله عما سبق، والاعتقاد الملائكي بأن المنظومة السابقة، قادرة على الانصهار في النظام الديمقراطي،كان ...مجرد وهم...مستحيل التحقق .

المهم ،ما العمل الآن؟

حذاري، عبير موسي هاته مجرد قمة جبل الثلج"الآسبيرغ " للعديد والعديد من مراكز نفوذ تونسية فاسدة ومفسدة،لها امتدادات صهيونية، قوى عربية وغربية معروفة، تسعى الى "تطبيع " الاوضاع بتونس ،لصالحها ولمصالحها…

فرجاء، تجنب السقوط في شباك الاستفزازات التي تنسجها، بطريقة ماكيافيلية مدروسة بعناية خبيثة، فتفكيك القنابل الموقوتة يتم بهدوء، وبالتحكم التام في الاعصاب والذهن.

أتهم.

أتهم المدعوة عبير موسي، وحزبها الفاشي،بالتخطيط والشروع، في الانقلاب على النظام الشرعي، وعلى المؤسسات الدستورية، وبالعمل على تغييره بالقوة.

بناء عليه،رجاء،

- على كافة السلط المعنية،رفع الحصانة البرلمانية حالا، عن كل هؤلاء الانقلابيين الذين لا يعترفون ولا يحترمون الدستور التونسي.

-التدخل الفوري،لوضع حد لهاته المسخرة الغير مقبولة إطلاقا ،ولإجلائها مع الميليشيا الانقلابية التي تصاحبها،لكي تستمر اعمال البرلمان بصفة عادية.

- تقديم هاته الزمرة الانقلابية، أمام المحاكم ،بتهمة محاولة الانقلاب على الشرعية الدستورية، باستعمال العنف،عرقلة وتعطيل العمل العادي بالبرلمان المنتخب،

طبعا مع تمكينهم من كافة حقوقهم الدستورية في الدفاع.

الديموقراطية ببلادنا، أتت بها ثورة جماعية شعبية، قائمة أساسا على احترام حقوق الانسان، والدفاع على الحريات الفردية والجماعية، لكن حان الوقت الان، لكي يكون لها أنيابا للدفاع عن نفسها، من الفاشست والانقلابيين المتآمرين على الجمهورية.

كفى عربدة…كفى..

Poster commentaire - أضف تعليقا

أي تعليق مسيء خارجا عن حدود الأخلاق ولا علاقة له بالمقال سيتم حذفه
Tout commentaire injurieux et sans rapport avec l'article sera supprimé.

Commentaires - تعليقات
Harrar
12/06/2019 14:48
Cette Abir c'est l'arbre qui cache la forêt on complote contre la stabilité du pays