فهل ما زال المثقف العربي قادرًا على أن يكون عقلًا نقديًا حاضرًا، أم أن صمته أصبح جزءًا من أزمة الوعي الجمعي؟
عبارة الصهاينة لو نُعت بها عربٌ مثلا، لاعتبرت سبّة، أما أن ينعت بها صهاينة، فهي ليست كذلك، بل لعلها عندهم أفضل تسمياتهم وأكثرها تشريفا لهم، أضف إلى ذلك، فاستعمالها يتضمن نوعا من التبرئة للإسرائيليين من الجرائم التي يقومون بها حاليا في غزة…
فلسطين ليست مرآة نُصفّي فيها حساباتنا، ولا منصة نُثبت من خلالها ولاءنا. فلسطين هي قضية إنسانية، أخلاقية، تاريخية، تتطلب منا أن نكتب عنها بصدق، لا بتنافس. أن نُسلّط الضوء على من دعمها، لا أن نُهاجم من كتب عن ذلك الدعم.
كل مثقف في الأمتين العربية والإسلامية يقبل بتهويد القدس، ويوافق على التسليم بالأمر الواقع بوجود إسرائيل فوق كافة الأراضي الفلسطينية، دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس هو زنديق مهما كانت صفته وثقافته.
معروف أن لكل مؤسسة عامة أو خاصة هدف مركزي( ….)، أما الحكومة فهدفها المركزي هو التطور العام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وما يتفرع من كل بعد من هذه الإبعاد، ولكن كيف نعرف مدى نجاح الحكومة والرضا عنها ؟
عجبا صمت أغلبهم. وبالأمس كان للكثير من هؤلاء أقلام جبارة والسنة من لهب . ما كانت هذه الجماعة تجد ولو ذرة من الجرأة لتعبر عن آرائها لو لم تمكنها الثورة من ذلك . لأنها جماعات بلا رأي. ولا ذاكرة..
أتابع في كثير من الاهتمام وفيه شيء من الحزن الجدل الذي ثار هذه الأيام حول مناقشة رسالة دكتورا الامس الاربعاء 5 جوان 2024 في كلية الآداب بمنوبة في اختصاص الاديان
Les Semeurs.tn الزُّرّاع