المسألة، إذن، ليست في أن يرحل استبداد، وتعويضه آخر، وإنما في تغيير قواعد اللعبة السياسية نفسها، بما يجعل العودة إلى الاستبداد، أمرًا مستحيلًا أو على الأقل عصيًّا على التكرار، فإن تجرأ على استعادته أحد اجتمع ضده الجميع حتى يقتلعوه. والاتفاق على هذا الآن، عندي أهم من المظاهرة نفسها، وأهم من عدد المشار