ليس أول مرة ولن تكون الأخيرة في الاعتداء على الأطفال … ولكن مع الأيام سننسى الواقعة ويبقى الطفل لوحده يواجه حياة كاملة قد تكون تشوهت وتحطّمت أساسا!! ولكن كيف سنحمي "الضحية القادمة" الذي لم نفكّر فيه أصلا !!
أضعنا البوصلة.. لا احد فينا اليوم يحزن على أحد ولا أحد يبكي على أحد .. الكل منا يمشي الحيط الحيط قبل أن تسقط كل الحيطان على رؤوسنا بفعل العبث والإهمال .... ولا هم يدركون.
وهوكا المهدي في اضراب جوع... ومطلبو زيارة ولدو بدون قضبان.. وعندو شهر مضرب عن الطعام... وسلطة الأمر الواقع مازالت شادة صحيح...ويمشيش في بالكم ما في بالهاش؟
...وبعد هذا الكل توصلوا تلقى واحد يتهز ويتنفض على وحدة تافهة يعتبرها قامت بمحاكاة القرآن بسورة كورونا ويعتبر تفاهتها ابداع وفن والدولة تحارب في الإبداع وكذا وتوقف سد منيع ضد الحريات الإبداعية في نقد الأديان…
Les Semeurs.tn الزُّرّاع