16 Mar 2026
كيف تحاول إيران مشاغلة دفاعات إسرائيل؟
16 Mar 2026
بالفيديو.. حكم مباراة الترجي والأهلي يثير الجدل بتصرف غريب بعد صافرة النهاية
16 Mar 2026
كم سيخسر منتخب البرتغال ماديا بسبب إصابة رونالدو؟
16 Mar 2026
"يو إس إس تريبولي".. منصة هجومية برمائية بقدرات جوية متقدمة
16 Mar 2026
بعد حظر "يوم القدس" في لندن.. حقوقيون وحاخامات ينددون بحرب إيران وغزة
16 Mar 2026
قطر: على إيران وقف الهجمات فورا ليتسنى إيجاد حل دبلوماسي
16 Mar 2026
ذكاء اصطناعي ورحلة لم تقلع.. كيف تتبعت "بلينغكات" قصة إجلاء وهمية من الخليج؟
16 Mar 2026
"قصة حب".. عندما تتحول أسطورة كينيدي إلى دراما
16 Mar 2026
تراويح ورزق وصداقات جديدة.. حكايات رجال تبدأ بركعة وتنتهي بعلاقة عمر
16 Mar 2026
أوروبا تناقش تداعيات إغلاق هرمز وتبحث فرض عقوبات جديدة على إيران
16 Mar 2026
عراقجي: قصف إسرائيل مستودعات وقود بطهران جريمة إبادة بيئية
16 Mar 2026
هل فبركت إيران مشاهد حرب بالذكاء الاصطناعي؟ تفنيد رواية ترمب
16 Mar 2026
ضغوط أمريكية لشراء شركة ألعاب صينية عملاقة تهدد مستقبل الصناعة.. ما القصة؟
16 Mar 2026
"يدنا على الزناد".. ما سيناريوهات التصعيد إذا شارك الحوثيون في الحرب؟
16 Mar 2026
دولة كبيرة تلجأ للسحب مبكرا من احتياطيات الأسمدة بسبب حرب إيران
16 Mar 2026
حين صار الجوار مقاومة.. توماس فريدمان: هكذا هزمت مينيسوتا ترمب
16 Mar 2026
قطر الخيرية تجمع 40 مليون ريال في "تحدي ليلة 27" ومدونون يشيدون بالحملة
16 Mar 2026
"كأن تختبئ من المرآة أمامها".. شعرية الهامش وجماليّات الانكسار
16 Mar 2026
ليس الدمار وحده.. أثمان أخرى للحرب يدفعها الإنسان وبيئته
16 Mar 2026
ورشة "سرد" تعود بملف التوحد في دراما رمضان.. هل نجح "اللون الأزرق"؟
16 Mar 2026
بعد عام من الحرب.. تحديات كبيرة لإعادة الحياة في الخرطوم
16 Mar 2026
بيوم واحد.. 16 شهيدا بنيران الاحتلال في غزة والضفة
16 Mar 2026
أصوات من غزة.. إغلاق المعابر وارتفاع الأسعار يفاقمان الأوضاع الإنسانية
16 Mar 2026
ماذا وراء رفع إسرائيل قوات الاحتياط إلى 450 ألفا وبدء عملية برية بلبنان؟
16 Mar 2026
قتيلان بقصف على الحشد الشعبي وأنباء عن قتلى أمريكيين بمطار بغداد

Tag : وسم
الحرية

127 Articles trouvés 

أنت موقوف لتنفيذ حكم بالسجن لمدة شهر من أجل كلمة في بلاتوه تلفزي، تقريبا في ذات القضية المعروفة بقضية القصيدة.. قصيدة أحمد مطر.. التي سجن من أجلها الإعلامي عامر عياد والتي تعود أطوارها الى 2021 .

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

اللافت هنا هو موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، من الاحتجاجات الأخيرة.. لأول مرة ربما في تاريخ الجمهورية الإيرانية يعترف الرئيس بالخطأ ولا يهرول الى نظرية المؤامرة و الى أن الغرب وأمريكا وإسرائيل و أن كل العالم هو من يقف وراء الاحتجاجات في ايران إلا النظام و الإمام!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إنها صورة أحمد نجيب الشابي في كامل أبهته، يحمل ضحكته وحقيبته وسنوات عمره الثمانين التي قضى معظمها في النضال السياسي وفي مقارعة السلطات ومناهضة الاستبداد، يتأهب للذهاب إلى السجن. صورة واقعية مرشّحة للخلود.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يوميا يُقاد أصحاب الموقف والرأي أمام أعيننا الي السجن ولا تجد الحيلة ولا الوسيلة لإنقاذهم من تلك الزنازين الباردة... ما تشعر به في عمقك ويأكلك من الداخل هو أنك تريد أن تصرخ بأعلى صوتك :ألم تكتفوا من تعذيبهم!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

أعرفها من شجاعتها ومواقفها الثابتة وحسّها الإنساني العالي ورقيّها ونبلها في الدفاع عن كل قناعاتها وما تؤمن به، في الدفاع عن أصدقائها دون تردّد والوقوف كجدار متين يسندهم عندما تتحلّق حولهم الضباع الافتراضية لنهشهم دون هوادة..

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

… قطعا أنا أتبنّى كل مطالب الوقفة الاحتجاجية، وأرفض كل أشكال التنكيل الممنهج الذي تعتمده هذه السلطة التي لم تكتف بقمع الاعلام و إصدار القوانين الزجرية، المعادية للحقوق والحريات بغاية ترهيب الصحفيين وإرباك عملهم، بل سعت بجهد واضح الى انهاك واستنزاف الصحافة المهنية وتزييف الوعي بإطلاق يد "إعلام البروب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لأول مرة أشعر أن رقيبا ما يجلس على رأس صفحتي، شاهرا ممحاة من معدن الخوف، مهددا أفكاري المنسابة كدمع المغلوبين على أمرهم، مستبدلا كلمات حارة مثل الغضب والاحتجاج والرفض والإدانة والجريمة، بكلمات أقل جودة وتعبيرا عن حقيقة ما نعيشه ونواجهه

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button