تُعَدُّ مسألة العقلانية مِن أهم القضايا الفلسفية في الفِكر المُعاصر ، خُصوصًا في سِياق المُجتمعات التي تبحث عن سُبل للخُروج من أزماتها الفِكرية والسياسية والحضارية .
إن الانتكاسة التي انتهت إليها ثورات الربيع العربي، تثبت أن الأمّة اليوم أحوج ما يكون إلى حركة ثقافية وفكرية ومعرفية وأخلاقية وعلمية تستأنف مشاريع هؤلاء المفكرين المعاصرين الكبار
لأوّل مرة أخذ العرب “يفكّرون”، نعني كما قال هيغل ذات نصّ، “يدركون عصرهم في الفكر”. بلا ريب كانت هذا “المعاصرة” محنة حقيقية، وكانت مختلفة طبعا عن معنى “الحداثة” : أن تكون معاصرا لا يعني بالضرورة أن تكون حديثا…
هشام جعيّط كبير.. ولكنّ بلادنا لا يعنيها الكبار لأنّ القائمين على الأمور فيها من صنف الصغار.. والصغير يحتال لإخفاء الكبار حتى لا يرى الناس صِغرَه وصَغارَه.
بعد الثورة وضعت حكومة الاسلاميين (الترويكا) هشام جعيط على بيت الحكمة. وعندما خسروا الحكومة اطرد يسار النداء جعيط ووضع الشرفي فمسح اثر جعيط ...وكان ذلك التعيين نتيجة من نتائج تلك القراءات...المتقدمة.
إدوارد سعيد قال راو ما ثمّاش حتى شي يتعرض في الثقافة وفي الإعلام ويكون مركّز ومكثّف من غير ما تكون وراه عملية سطو على ذلك الشعب عن طريق المشاهير الحمقى والأغبياء …
حين نستفيق على حصادهم البائس حين كانوا كلاب حراسة لمستبد لا يصنع حداثة. حينها يهربون الى " مزاحهم المر " ليندبوا حظهم في انتظار مستبد منتظر يصنعون له " رقية حداثة " لا تنفع…….أنتم مملون جدا ….
Les Semeurs.tn الزُّرّاع