02 Oct 2026
قبل نصف نهائي خليجي 27.. دونيس يطالب بالتركيز ولوبيتيغي يسقط الأعذار أمام السعودية
02 Oct 2026
بين "نكبة الطريق" واعتداءات المستوطنين.. شجرة الزيتون بالضفة تحت المقصلة
02 Oct 2026
من بنجشير إلى واخان.. سياح روس يكتشفون وجها آخر لأفغانستان
02 Oct 2026
حظر روسي وقيود أمريكية محتملة.. هل يدخل سوق الديزل مرحلة نقص عالمي؟
02 Oct 2026
ما دلالة تكرار بؤر التوتر في سيستان وبلوشستان وغرب إيران؟
02 Oct 2026
طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل الهجوم ومسؤول إماراتي يصفه بـ"عمل إرهابي"
02 Oct 2026
قضية نيغريرا.. ملف التقارب الجديد بين "يويفا" وريال مدريد
02 Oct 2026
فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
02 Oct 2026
موجات نزوح بالآلاف من الفاشر إلى طويلة في شمال دارفور
02 Oct 2026
إغلاق مئات المؤسسات التعليمية بفرنسا واحتجاجات المدارس تتسع
02 Oct 2026
نزوح الآلاف من مدينة الفاشر السودانية بسبب احتدام المعارك
02 Oct 2026
ارتفاع حرارة المواجهة بين روسيا والغرب على حدود الناتو
02 Oct 2026
خرائط محدثة توثق حجم الدمار الهائل في قطاع غزة
02 Oct 2026
سوريا.. هل تهدد تركة الاستملاك مشاريع الإعمار؟
02 Oct 2026
العليا الاسرائيلية تعيد العرب للانتخابات.. وأبو شحادة خارج السباق
02 Oct 2026
ترمب يرشح مهندس صفقات ترحيل المهاجرين إلى أفريقيا سفيرا بالكاميرون
02 Oct 2026
الاتحاد الأوروبي يرفض أي حظر أمريكي على تصدير الديزل
02 Oct 2026
على خلفية اتهامات الفساد.. توقيف رئيس هيئة التحكيم التركية ونائبه
02 Oct 2026
شارع 463.. مخطط لإعادة فتح طريق استيطاني يهدد التواصل الجغرافي الفلسطيني
02 Oct 2026
إقالة 3 موظفين في "أوبن إيه آي" لإساءة تعاملهم مع معلومات حساسة
02 Oct 2026
اقتحامات واعتقالات بالضفة وتوثيق أكثر من ألفي اعتداء إسرائيلي خلال شهر
02 Oct 2026
التلفزيون يدخل قرنه الثاني.. كيف غيرت الشاشة صناعة الأخبار؟
02 Oct 2026
في مخيم أوبوخ بجيبوتي.. 1000 طفل يمني بحاجة لمقاعد الدراسة
02 Oct 2026
رسميا.. مانشستر سيتي يستأنف قرار إدانته بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي
02 Oct 2026
"ما يحدث معه عار".. بيرس مورغان يدافع عن صديقه رونالدو
Fathi Meskini.jpg

فتحي المسكيني

أستاذ التعليم العالي في الفلسفة المعاصرة، جامعة تونس.

فتحي المسكيني  

فالصهيونية هي حركة سياسية «حديثة» من حيث المشروع الكولونيالي، لكنّها حركة دينية «متطرّفة» من حيث العقيدة الأخلاقية. هذا الجمع الغريب والباثولوجي بين الكولونيالية والتطرّف قد جعل السردية الصهيونية معضلة أخلاقية مربكة للعقل الغربي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل الحياة التي نحياها «هي حقاً الحياة»؟ ماذا لو لم تكن كذلك وأنّ شيئاً «حميمياً» في الحياة قد فاتني. ومن ثم الاستنتاج المزعج: «ربما أنا لم أبدأ بعد في الحياة بشكل حقيقي». يشعر كثير من الناس أنّ حياتهم مجرد «مظهر» من حياة لم يعيشوها أو هي «شبه حياة»، أنّهم يمرّون «بجانب» حياتهم، «بجانب الحياة الحقة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لأوّل مرة أخذ العرب “يفكّرون”، نعني كما قال هيغل ذات نصّ، “يدركون عصرهم في الفكر”. بلا ريب كانت هذا “المعاصرة” محنة حقيقية، وكانت مختلفة طبعا عن معنى “الحداثة” : أن تكون معاصرا لا يعني بالضرورة أن تكون حديثا…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إنّ الأوروبيين والغربيين بعامة لا يعرفون "القدس" بل يتحدّثون عن "أورشليم"؛ و"نحن" العرب والمسلمون لا نعرف "أورشليم" بل نفكّر في "القدس". وهذا بدوره وضعٌ تأويلي مخصوص يكشف عن فرق آخر لا يقلّ خطورة نظريّة في طرح قضيّة الانتماء…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ليس للفيلسوف اسم واحد أو اسم مفضّل واحد. بل هو يتسمّى كما يُتاح له في زحمة السرد ما بعد الشخصي للمؤلّف. بهذا المعنى، لا يرهبني «لقب فيلسوف»، ففي بعض العصور كان الإنسان لا يرهبه أن يسمّى «ربّا» أو «إلها» أو «حكيما»؛ ولا يخجلني…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إلى أيّ مدى يمكننا أن ندّعي، نحن "المحدثين" و"ما بعد المحدثين" (…)، أنّنا نلتزم بالفرق اليوناني بين مجرّد الحياة وبين رغد العيش؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قد تكون أقوال الفلاسفة مثيرة للحيرة أو مدعاة للتساؤل العميق، أو جريئة جدّا بالنسبة إلى العقل الكسول، لكنّ ذلك لا يجعل منها عدوّة لمن يبحث عن الحق، أو يريد أن يحرّر نفسه و"يكسر زجاجة التقليد" كما قال الغزالي الحائر ذات مرة. ربما ما يثير في الفلسفة هو كونها تشترك مع الأديان في ميدان السؤال لكنّها تختل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button