24 May 2026
من بيليه إلى رونالدو ومبابي.. قصة "الهاتريك" الكاملة في كأس العالم
24 May 2026
كيف تُحل عقدة تخصيب اليورانيوم الإيراني؟ خبير بالطاقة النووية يجيب
24 May 2026
إغلاق مضيق هرمز يتسبب في ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي في بريطانيا
24 May 2026
شاهد.. حزب الله يدمر موقعا عسكريا إسرائيليا مستحدثا في البياضة
24 May 2026
النيل الأزرق.. الجيش السوداني يسيطر على منطقة خامسة خلال أسبوعين
24 May 2026
آخر قلاع العائلات في إيطاليا.. عرض أمريكي ضخم لشراء نابولي
24 May 2026
اتفاق واشنطن وطهران المرتقب.. روايتان إعلاميتان لمعركة لم تُحسم بعد
24 May 2026
مظاهرة بإسبانيا تندد بتعامل شرطة الباسك مع ناشطي أسطول الصمود
24 May 2026
حرب إيران مباشر.. ترمب يوجه مفاوضيه بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع طهران
24 May 2026
هرمز يهدد موائد العالم.. أسعار الأسمدة تضع الأمن الغذائي البريطاني على المحك
24 May 2026
لعنة الهداف.. موريكي يكتب التاريخ في موسم الهبوط والمونديال الضائع
24 May 2026
تأشيرات عمل للأفغان في تركيا.. الهجرة تتحول إلى مسار اقتصادي شبه منظم
24 May 2026
خلال زيارة شهباز شريف لبكين.. اتفاقات باكستانية صينية بـ1.2 مليار دولار
24 May 2026
بالفيديو.. غوارديولا يودع مانشستر سيتي بالدموع
24 May 2026
طعامهم أوراق الشجر.. يمنيون نازحون على مائدة الجوع
24 May 2026
بعد قضم 60% من غزة.. هل تمهد إسرائيل لابتلاع ما تبقى من القطاع؟
24 May 2026
دول عربية وإسلامية تدين "الأفعال المروعة" لبن غفير ضد ناشطي أسطول الصمود
24 May 2026
بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في 7 دول عربية؟
24 May 2026
شاهد.. صلاح يودع ليفربول بالدموع ويحطم رقم جيرارد القياسي في ليلة التأهل لدوري الأبطال
24 May 2026
بضائع مكدسة وجيوب فارغة.. أسواق غزة تئن قبل عيد الأضحى
24 May 2026
الباحث سعود المولى: إيران الخمينية تبحث عن صيغة جديدة للبقاء
24 May 2026
دماء غزة في حسابات نتنياهو الانتخابية
24 May 2026
أكاديميون ينتقدون "إلسيفير-ستانفورد".. مؤشرات علمية أم أدوات تجارية مشوشة؟
24 May 2026
بالفيديو.. الرجاء يستغل تعثر "النمور" ويقتنص صدارة الدوري المغربي
24 May 2026
صحف إيرانية: طهران ترفض دبلوماسية الخداع وتتمسك بحقوقها السيادية
Fathi Meskini.jpg

فتحي المسكيني

أستاذ التعليم العالي في الفلسفة المعاصرة، جامعة تونس.

فتحي المسكيني  

فالصهيونية هي حركة سياسية «حديثة» من حيث المشروع الكولونيالي، لكنّها حركة دينية «متطرّفة» من حيث العقيدة الأخلاقية. هذا الجمع الغريب والباثولوجي بين الكولونيالية والتطرّف قد جعل السردية الصهيونية معضلة أخلاقية مربكة للعقل الغربي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل الحياة التي نحياها «هي حقاً الحياة»؟ ماذا لو لم تكن كذلك وأنّ شيئاً «حميمياً» في الحياة قد فاتني. ومن ثم الاستنتاج المزعج: «ربما أنا لم أبدأ بعد في الحياة بشكل حقيقي». يشعر كثير من الناس أنّ حياتهم مجرد «مظهر» من حياة لم يعيشوها أو هي «شبه حياة»، أنّهم يمرّون «بجانب» حياتهم، «بجانب الحياة الحقة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لأوّل مرة أخذ العرب “يفكّرون”، نعني كما قال هيغل ذات نصّ، “يدركون عصرهم في الفكر”. بلا ريب كانت هذا “المعاصرة” محنة حقيقية، وكانت مختلفة طبعا عن معنى “الحداثة” : أن تكون معاصرا لا يعني بالضرورة أن تكون حديثا…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إنّ الأوروبيين والغربيين بعامة لا يعرفون "القدس" بل يتحدّثون عن "أورشليم"؛ و"نحن" العرب والمسلمون لا نعرف "أورشليم" بل نفكّر في "القدس". وهذا بدوره وضعٌ تأويلي مخصوص يكشف عن فرق آخر لا يقلّ خطورة نظريّة في طرح قضيّة الانتماء…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ليس للفيلسوف اسم واحد أو اسم مفضّل واحد. بل هو يتسمّى كما يُتاح له في زحمة السرد ما بعد الشخصي للمؤلّف. بهذا المعنى، لا يرهبني «لقب فيلسوف»، ففي بعض العصور كان الإنسان لا يرهبه أن يسمّى «ربّا» أو «إلها» أو «حكيما»؛ ولا يخجلني…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إلى أيّ مدى يمكننا أن ندّعي، نحن "المحدثين" و"ما بعد المحدثين" (…)، أنّنا نلتزم بالفرق اليوناني بين مجرّد الحياة وبين رغد العيش؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قد تكون أقوال الفلاسفة مثيرة للحيرة أو مدعاة للتساؤل العميق، أو جريئة جدّا بالنسبة إلى العقل الكسول، لكنّ ذلك لا يجعل منها عدوّة لمن يبحث عن الحق، أو يريد أن يحرّر نفسه و"يكسر زجاجة التقليد" كما قال الغزالي الحائر ذات مرة. ربما ما يثير في الفلسفة هو كونها تشترك مع الأديان في ميدان السؤال لكنّها تختل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button