هذا الوطن لم يمنح عبد الحميد حتى مساحة صغيرة من الحرية تجعله يحمل نعش والده ووالدته و يتقبّل عزائهما.. جعله فقط يقف وحيدا في الغياب، مكتفيا بضمّ الذكريات الى صدره.. ذكرياته مع والده ووالدته..
اعرف سيف الإنسان وهذا يكفي لأشعر بكل هذا الضيق الذي اشعر به الآن وهو يُخذل مرة أخرى..تخذله الحرية التي حلم بها دائما! وتخذله الجغرافيا الملعونة كذلك..
في غزة، الحرب ليست حدثاً طارئاً، بل زمنٌ مقيم، ينسج تفاصيل الحياة كما ينسج الموت ملامحه. حين يُقال إن الحرب قد تتوقف بعد ساعات أو أيام، لا ينهض الأمل من تحت الركام، بل يتساءل الناس: من بقي؟ من لم يُفقد؟ من لم يُكسر؟ من لم يُدفن حيًا في ذاكرته؟
الاقتصاد الألماني في منتصف 2025 يمر بمرحلة تباطؤ واضحة بفعل النزاع التجاري المتصاعد مع الولايات المتحدة وما رافقه من رسوم جمركية أرهقت الصادرات الألمانية، التي تُعد العمود الفقري لأكبر اقتصاد في أوروبا.
من ينتحر حرقا يريد أن يجعل من مشهدية موته المروّع رسالة أخيرة لهذا العالم الذي ظلمه وسحق أحلامه ودمّر طموحاته…يريد من هذا العالم الذي ظلمه ورفضه أن يشاهد جريمته فيه.. يريد أن يعذّب ضميرنا بموته كما عذّبناه في حياته عندما لم ننتبه كمجتمع لآلامه.
كثيرا ما تُغنيك الصّورة عن كلّ تعليق مهما أوتيتَ من براعة في الكتابة... اعترضتني على الفضاء الافتراضيّ صورة تعكس بمرارة واقع إخوة فلسطين في مناطق 48 المغتصَبة
في الحقيقة، كان الكيبوتز الذي استعد لاستقبل القائدين النازيين كيبوتزا ألمانيا أنشأه مستوطنون من يهود ألمانيا بمقتضى المعاهدة التي أمضتها المنظمة الصهيونية مع حكومة هتلر في أوت من سنة1933،
Les Semeurs.tn الزُّرّاع