15 Jun 2026
بالفيديو.. حكيمي يخالف بروتوكول فيفا من أجل صحفي مكسيكي
15 Jun 2026
"محاولات تقويض علاقتنا لن تنجح".. ساعر يستقبل رئيس "أرض الصومال" في القدس
15 Jun 2026
"دايملر تراك" و"رينو" تتجهان نحو الصناعات الدفاعية
15 Jun 2026
بعد خماسية السويد.. نجم تونس السابق يطالب برحيل فوري للمدرب لموشي
15 Jun 2026
كيف تخنق إسرائيل اقتصاد الضفة الغربية؟
15 Jun 2026
خيبات أمل مبكرة.. أمريكا الجنوبية تفتتح المونديال بـ3 صدمات مدوية
15 Jun 2026
كمين في "منطقة آمنة".. الاحتلال يقتل طفلا بالرصاص أمام والده بغزة
15 Jun 2026
كأس العالم تحت الضغط.. كيف تصنع الصحة النفسية الفارق بين الأبطال؟
15 Jun 2026
الأرصدة المجمدة.. كيف توظف طهران وواشنطن أموال النفط كورقة ضغط سياسية؟
15 Jun 2026
إسرائيل ترفض اتفاق وقف الحرب وتتعهد بالبقاء في لبنان وسوريا وغزة
15 Jun 2026
نقص مادة الهيليوم يشل خدمة جهاز الرنين الوحيد في مستشفيات اللاذقية العامة
15 Jun 2026
ميسي ومارادونا يتقاسمان رقما تاريخيا في كأس العالم
15 Jun 2026
ستاربكس كوريا تغلق جميع متاجرها بعد حملة تسويق مثيرة للجدل
15 Jun 2026
كاميرا الجزيرة توثق دمارا واسعا في النبطية وقرى الجنوب اللبناني
15 Jun 2026
أزمة جديدة للذكاء الاصطناعي.. هل بدأت مرحلة رفع الأسعار وتقليص الخدمات؟
15 Jun 2026
ازداد انتشارا رغم وفاة صاحبه.. ما سر جاذبية نظام "الطيبات" الغذائي؟
15 Jun 2026
سحر التمويه الحركي.. ضفادع تحول أجسادها إلى أوهام بصرية
15 Jun 2026
بألواح خشبية.. باريس تغلق أجنحة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في معرض للأسلحة
15 Jun 2026
ذكاء آبل الجديد ليس للجميع.. 1.3 مليار آيفون خارج اللعبة
15 Jun 2026
صواريخنا للسلام.. الصين ترد على تحذير أسترالي
15 Jun 2026
ماذا نعرف عن أول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
15 Jun 2026
لوحة الأرقام.. كيف تحكّم مورياسو بإيقاع منتخب اليابان داخل الملعب؟
15 Jun 2026
تعرف على أكبر الرابحين من اكتتاب "سبيس إكس"
15 Jun 2026
مفوض أممي يطالب بوقف إطلاق النار في غزة ولبنان ويحذر من سياسات التهجير
15 Jun 2026
هل يحارب الكولاجين التجاعيد وآلام المفاصل حقا؟.. ما تقوله أكبر مراجعة علمية حتى الآن

Tag : وسم
محمود عباس

12 Articles trouvés 

مستقبل فتح بعد المؤتمر الثامن لن يُحسم فقط داخل أروقة القيادة، بل في قدرتها على إعادة وصل ما انقطع مع المجتمع، ومعالجة التوازن بين النفوذ العائلي والشرعية الشعبية، وتقديم نموذج مؤسسي قادر على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

رفض الولايات المتحدة منح عباس تأشيرة دخول ليس حادثاً عابراً، بل ذروة مسار طويل من التهميش، والإهانة، والتفريغ السياسي. وهو يُعيد طرح السؤال الجوهري: هل يُمكن أن تُحرّر فلسطين بمنطق المجاملة؟ هل يُمكن أن تُنتزع الحقوق عبر خطاب يُدين المقاومة أكثر مما يُدين الاحتلال؟ هل يُمكن أن يُمثّل الفلسطيني من لا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

إن الفيديو الذي أراد أن يُضعف البرغوثي، أعاد إحياءه. والتهديد الذي أراد أن يُسكت صوته، أعاد فتح النقاش حول شرعية القيادة الفلسطينية. وبين من يسعى لتوريث السلطة، ومن يُحاصر في زنزانة، يظل البرغوثي أقرب إلى نبض الناس، وأبعد ما يكون عن حسابات السلطة.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لم يتراجع مصطفى البرغوثي وبعد الطوفان تصرّف كما يليق بشخصية اعتبارية في وطن محتل أن تفعل ، لم يخذل أبناء شعبه في غزة، ولم يغضّ الطرف عن مجازر الاحتلال ولم يلعن الرجال مدّعيا جلبهم للدمار.. بل تصرّف كما يليق بمناضل في وطن محتل وحوّل قضية القطاع الى قضية شخصية يدافع عنها باستماتة وبكل ما يملك من قوة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

طوال شهور العدوان وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدوان الصهيوني في غزة لم نرى موقفاً لسلطة جواسيس الاحتلال وعصاباتها الفتحاوية والأمنية ضد الاحتلال

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

المرة الاولى التي التقيت فيها المرحوم فاروق القدومي (ابو اللطف) كانت في احدى ليالي شتاء 1968 في إربد رفقة مجموعة من الشباب الفلسطيني…

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

محمد عبدالله مصطفى، الذي كلفه الجاسوس محمود عباس تشكيل حكومة عميلة صهيو أميركية خلفاً لحكومة سلفه الفاسد محمد أشتية ، وهو ما يعني استمرار الدوران في حلقة مفرغة من الفساد، حيث أن مصطفى لا يقل فساداً عن اشتية، وكلاهما شر ووبال على الشعب الفلسطيني.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button