كان واضحا أن الكلمة التي تعرضت الى مظاهر الفشل الاجتماعي والاقتصادي ظلت تعيد في كل ردهاتها رسم اللازمة الأساسية التي طبعت كل فقراتها وهي ان : الأزمة سياسية بالأساس ونظام الحكم هو المشكل.
أزمات تتوالى على المواطن التونسي دون أن تترك له فسحة لالتقاط أنفاسه؛ ما إن يخرج من ضيق حتى يجد نفسه في مواجهة أزمة جديدة وما إن يضع حملًا عن كتفيه حتى تُلقى عليه أحمالا ثقيلة. وبين غلاء يطارد دخله، ومواد أساسية تختفي من رفوف المتاجر،
اختار المجلس الشعبي الوطني أن يبدأ عهدته بتمرير تعديل على قانون العقوبات يسمح بالعودة إلى تنفيذ عقوبة الإعدام، بعد 33 سنة بالتمام من تنفيذ آخر حكم بالإعدام.
مع كل جريمة بشعة.. يتكشف، من ردود أفعال "النخبة" على الجريمة، الوجه الأبشع للمجتمع الذي لن يكفّ عن إنتاج بشاعات أفظع منها!
المجتمع الدولي _ من خلال التمويل والمساعدات _ يسعى إلى إعادة استقرار المنطقة ، لكنَّه في الوقت نَفْسِه يستخدم هذه المساعدات كأداة ضغط لإحداث تغييرات سياسية ، سواء على مستوى سِياسات حركة حماس ، أو على مستوى السُّلطة الفِلَسْطينية في رام اللَّه .
الجيش الوطني جعل لحماية سور الوطن وليس لقمع المواطنين.. الملفات والمطالب الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية لا تدار بالعصا ولا بالقنابل المسيلة للدموع والخانقة ولا بفوهات البنادق والمدافع، بل بالإصغاء والحوار والبحث عن الحلول وتنفيذها..
الي يحب فلسطين تتحرر هو في أعماقو مواطن يحب يكون حر ...ينجم ما يدافعش عالديمقراطية ولكن ما يناصرش الاستبداد ..ويجي نهار يكتشف أن حريته وحرية فلسطين حاجتان مترابطتان ... .
Les Semeurs.tn الزُّرّاع