إن مصير العالم مرهون بقرار مماثل لقرار ايران وكوريا وأفغانستان وغيرها ممن قررت أن تتسلح وتحارب من اجل أن تحمي نفسها وشعوبها ...يعني تهرب من الحرب وتدخل في حفرة تأتيك الحرب الى حفرتك فإما أن تقاوم أو أن تموت )الغرب كل الغرب لا يترك لك خيارا... (.
يوم أمس جرى آخر تبادل رهائن بين المقاومة الفلسطينية في غزة وبين دولة الاحتلال الاسرائيلي، وعادت دورة الصراع لتطل من جديد ، فهل سيستمر القتال ؟ أم ستتم العودة للهدنة بعد بعض العنف ؟ وماذا بعد كل هذا؟
انا لن أخوض معاركك يا سيادة الرئيس لأنها غامضة ومريبة خاصة بعد أن أصبح هاجسك الوحيد هو السيطرة على القوات المسلحة وقوات الأمن.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع