لا أحد يحدثكم هنا عن دور الدولة في جعل المواطن يصبح نذلا أنانيا ومساهمتها في تكسير العقد الاجتماعي بيننا حتى نفقد الثقة فيها وفي قوانينها، أكثر ما يثير السخرية في تونس هو حين تتحدث مؤسسات السلطة عن "الوعي" لدى المواطن لكي لا يخالف القانون وكأنها مؤسسات خيرية للتوعية والإرشاد القومي وليست مؤسسات إنفا