ليس مستهجناً عليهم أن يتركوا غزة تغسل أمواتها بدموعها، وتكفّن أطفالها بشالات أمهاتهم . وشقوا سابع سماء باستغاثاتهم للعرب الذين يعيدون المثَل القائل: اسق أخاك النميري، بما يناسبهم، فتركوا غزة تموت ليسقوا إسرائيل بماء إبراهيم .
ما أشدّ حقارتي وأنا أرى وأسمع آلاء النّجّار تودّع صبيتَها التّسعةَ ثمّ زوجَها الطّبيبَ بروحٍ تهتزّ فرحًا للقاءٍ بين يديْ خالقٍ كريمٍ، ثمّ تُواصل رسالتَها المهنيّة كأنّ شيئا لم يكنْ !
" نقول لمَن اختلف معنا: خلّوا بيننا وبين عدوّنا. فإن قضى علينا فقد كفيْتُمونا، وإنِ انتصرْنا عليه فنصرُنا نصرُكم، وعِزّنا عِزّكم":
من أشعل تلك النّيران؟ بالطّبع أمريكا هي من أشعلتها و هي تحصد شرور أعمالها منذ عقود و لا بدّ لمن يشعل النّيران أن يكتوي بها و لو بعد حين...هل هي نار ربّانية تلهبها شرارة طيور الأبابيل الّتي يؤمن بها المسلمون و ذكرها كتابهم المقدّس؟
"سمعتُ كلّ شيء ، سمعتُ صوت الرّصاصة التي قتلتْه، وسمعتُ صراخَه ، قبل أن نَفقد الاتّصالَ نهائيّا..." هذا ما صرّحت به والدةُ الصّهيونيّ الإرهابيّ يائير أفيتان
معركة طويلة تحتاج إعادة بناء الذّات والوعي والوجدان والعقيدة الكفاحيّة المقاومة والاستعداد لمعارك أكبر ... من أراد أن يكون في غزّة فليتخلّق بأخلاق أهل غزّة ومقاومي غزّة وأطفال غزّة …
...قد يقصد أحدهم إثارة قضايا حول القرآن من أجل التشكيك في مصدره الإلهي، ولكن ما يحصل هو غير ما ينتظره من ذلك. ما يحصل هو مزيد التمسك به من طرف المؤمنين…
Les Semeurs.tn الزُّرّاع