07 Nov 2026
غزة.. الأمطار تشرد عشرات آلاف العائلات والمنظمات لا تجد ما تقدمه
07 Nov 2026
7 حوادث بحرية ومقتل بحارين.. تفاصيل 5 أيام دامية في مضيق هرمز
07 Nov 2026
غارات على صنعاء وتعز ومقتل قائديْن عسكريين بمأرب
07 Nov 2026
موظفون حوّلوا ملايين الدولارات لمحتالين خدعوهم بالذكاء الاصطناعي.. ماذا حدث؟
07 Nov 2026
شكوك في وقوف روسيا وراء موجة التهديدات الكاذبة في دول أوروبية
07 Nov 2026
شبيبة القبائل يعتلي صدارة الدوري الجزائري رغم تعادله مع أقبو
07 Nov 2026
الزابيري.. نجم مغربي صاعد يتألق بالدوري الإسباني ويطارد مبابي ولامين جمال
07 Nov 2026
دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
07 Nov 2026
"نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام
07 Nov 2026
حزب مانديلا يتجه لتحقيق أسوأ نتيجة بالانتخابات المحلية في جنوب أفريقيا
07 Nov 2026
ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟
07 Nov 2026
"سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام
07 Nov 2026
«أميريكان هوستيج».. حين يتحول الحلم الأمريكي إلى جريمة على الهواء
07 Nov 2026
سان جيرمان المنقذ الوحيد.. تصنيف "يويفا" يضع الكرة الفرنسية في مأزق والبرتغال تترقب
07 Nov 2026
عاجل | بيان قوى وفصائل فلسطينية: نحمل الاحتلال ومجلس السلام مسؤولية الكارثة الإنسانية في غزة مع حلول الشتاء
07 Nov 2026
5 قتلى في إطلاق نار عشوائي ببولندا
07 Nov 2026
من البطاطا الجزائرية إلى قمرة القيادة.. قضايا تشعل منصات التواصل في "شبكات"
07 Nov 2026
بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض
07 Nov 2026
سوريا.. توقيف متزعم شبكة تهريب للمخدرات في حمص وتنفيذ 157 عملية خلال شهر
07 Nov 2026
فليك يكشف عن العائدين لبرشلونة في مواجهة أتلتيكو مدريد ويحسم مصير كوندي
07 Nov 2026
جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
07 Nov 2026
بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرى
07 Nov 2026
لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص
07 Nov 2026
60 عاما من الإنكار.. هل تضطر إسرائيل للتخلي عن سياسة "الغموض النووي"؟
07 Nov 2026
هل يمكن سماع الكون؟.. الاتحاد الفلكي الدولي يفتح باب المشاركة

Tag : وسم
الفرح

8 Articles trouvés 

وسيتشكّل من وهج الثورات وجدان عربي جديد غير منهزم. وجدان لا يستعذب قصيدة الحزن ولا يغرق في الآهات الكلثومية. لعلّه الزّمن الجديد الذي وعدت به فيروز " وعدي إلك وعد الصوت غنّي لك".

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

قدور لارتيستو اللي بكى البارح في حضرة مافيوي حقير؛ بدموع حارقة لوضعه المبكي كان ضحية الفرز الأيديولوجي الوقح الذي ينخرط فيه اليسارحي والتجمعي المنكريْن على الإسلاموي أنو يكون مبدع!!! هنا المأساة التي يجب أن يوضع لها حد!!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الحقيقة أنّ 7 نوفمبر مثلما كان مناسبة تباع فيها أكياس الفرح المغشوش لصنف معيّن من التّونسيّين، كان أيضا نقمة ولعنة على كثيرين غيرهم لا يراهم أحد، ولا يتحدّث عنهم ولا يعلم بأمرهم سوى أهلهم البائسين وربّ العالمين

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ثلاث وثلاثون سنة من القرن الخامس عشر للهجرة النبوية الشريفة عشتها راشدا ولم يمر علي عيد إلا وفي أرض العرب حرب جديدة. حتى أنه لم يعد لدي سبب للسؤال عن أربعة عشر قرنا كاملة من الإسلام وكيف عاش العرب أعيادهم قبل بدء القرن الجديد.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

لأكتشف أن توجسي كان في محلّه وأن الحياة قد عرفت كيف تنتقم لكل الفرح الذي منحته لي،وان الموت قد عرف كيف يختار بدقة عجيبة من يأخذ مني!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

فمتى تفهمون أنّ صلاحيتكم انتهت من زمان و أنكم تدخلون في غير زمانكم و أنّكم خنقتمونا حتّى جحظت أعيننا؟ .. متى تفهمون أنّكم مرحلة مرّت و لا نريد أن نتذكرها ؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

مشاهدة مسرحية على الفضاء مباشرة وفي ساحة المدرسة على مقربة من صورة يتحاذى بداخلها المدير والمُعلّم والولي، جعل هؤلاء الأطفال ينتابهم شعور من نوع جديد عبّر عنه هذا الطفل بأنه "الفرح"، لماذا استعمل هذا الطفل كلمة "فرحتونا" ولم يستعمل صيغة أخرى "فرهدتونا" أو "ضحّكتونا"؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button